منتديات أحلى السلوات
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام ssaaxcf
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني zzaswqer
نتشرف بتسجيلكم معناvvgtfryujk vvgtfryujk vvgtfryujk
أخوانكم ادارة المنتدى mil

منتديات أحلى السلوات


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم جميعا واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد نتمنى لكم طيب الاقامه
نرحب بالاخ العزيز  (العباس السوداني ) من دولة العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا اخوي الغالي   ادارة المنتدى
 نرحب بالاخ العزيز  (ali.t.alhaidari) من العراق  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بتواجدك معنا          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ الغالي  ( البغدادي 1) من العراق ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك           ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز  ( designer ) من مصر ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (ADEL hadji) من  الجزائر  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (yehia.elbache ) من العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... سعداء بتواجدك  معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (نور كربلاء) من السعودية  ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة  ( وديان) من فلسطين المحتلة  ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( اسدبابل ) من العراق  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالي            ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة  (رحيق الورد) من دولة العراق ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (frametrack) من دولة مصر  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( ارابين جولف )  من مصر ونتمنى له اقامة طيبة معنا ... المنتدى نور بوجودك       ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( وسام الكاتب ) من العراق  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالي          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز  ( مصطفى المـوآلي) من دولة العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( تاج السر ) من السودان  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا       ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( montaser100 ) من دولة  مصر  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالي          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( عباس المايسترو) من العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( ابو الصفاء) من لبنان  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك            ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (روري المرجوجة) من السعودية  ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك            ادارة المنتدى
شاطر | 
 

 سيرة حياة ام البنين زوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس بلا جواد
 
مشرف منتدى البرامج

     مشرف منتدى  البرامج



رقم العضوية : 26
العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 1222
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: مرهق
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: هيهات منا الذلة

مُساهمةموضوع: سيرة حياة ام البنين زوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام   السبت 26 مارس 2011 - 18:33

سيرة حياة ام البنين زوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام


المولد و النشاة
من مشرق المجد و الرسالة بزغ في‏ربوع الحجاز و هجيرها المتوقد نور ساطع يشيق جلباب الظلام الحالك، في فبس من النور الالهي المشرق، و لحن ثائر من الحان الوجود، و مثال للقداسة الطاهرة. هنا لك لاحت تباشير السرور و الغبطة على صفحات الوجود، و تدفق تيار الحب العارم في قلوب لاسرة الكلابية الكريمة، فابتهج الاهل و الاقارب بمولد الصبية، حتى طاروا فرحا بهذا الرمز البشري والسر المكنون الذي ازدحمت فيه المعاني الجليلة و الصور الساحرة. هذه الشخصية العظيمة، و القدوة الصالحة في المجتمع لها في كل صورة و وضع قوة اخاذة خلابة، تبهر النفوس و تحير العقول. (ءء1)

ان هذه السيدة الجليلة التي حباها الله و خصها بعناية تامة، استطاعت ان تصمد بكل اقتدار و حزم رغم تحديات الزمن.

روي الشيخ ابو نصر النجارى عن المفصل بن عمر انه قال الصادق‏«عليه السلام‏»: كان عمنا العباس‏«عليه السلام‏» و اخوته عثمان و جعفر و عبدالله امهم ام‏البنين بنت‏حزام بن خالدبن ربيعة - الى ان قال - و قد روي ان اميرالمؤمنين‏«عليه السلام‏» قال لاخيه عقيل - و كان نسابة عالما بانساب العرب و اخبارهم انظر الى امراة و قد ولدتها الفحول من العرب لا تزوجها مثلد لي غلاما فارسا. فقال له: تزوج ام البنين الكلابية فانه ليس في العرب اشجع من آبائها فتزوجها. (2)

فقد تزوج الامام على‏«عليه السلام‏» منها بعد وفاة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء«عليهاالسلام‏» كما يرى ذلك بعض المؤرخين منهم الطبرى ابن الاثير و ابي الفداء في تاريخه - على ان قسما آخر من ارباب التاريخ قالوا: انه تزوج بام البنين بعد زواجه من امامة بنت زينب بنت رسول الله‏«صلى الله عليه وآله‏» و ذلك وفقا لوصية الزهراء لعلي.

كل هذا حدث بعد وفاة فاطمه لان‏الله سبحانه قد حرم‏النساء على علي‏ما دامت فاطمه‏موجودة. (3)

صفات ام البنين
كانت ام البنين صافيه كسبيكة الذهب. كان ايمانها عميقا مثل البحر. و دافئا كضوء الشمس. فقد كانت من معادن العلم و النور و المعرفة و قد احسن امير المؤمنين علي‏«عليه السلام‏» في اختيارها اما لولده ابي الفضل العباس‏«عليه السلام‏» .

و كانت لها منزلة كبيرة عند الحسن و الحسين و عند زينب العقيلة. و قد زارتها زينب الكبرى بعد وصولها المدينة تقدم لها العزاء بمصرع اولادها الاربعة. كما كانت زينب‏«عليهاالسلام‏» تتعهد زيارة ام البنين في كل فرصة تسنح لها خاصة في المناسبات الدينية مثل ايام الاعياد حيث كانت تقوم زينب بزيارتها مع مجموعة كبيرة من النساء و الفتيات المؤمنات. (4)

و بلغ من عظمتها و معرفتها و تبصرها بمقام اهل البيت انها لما دخلت‏بيت على امير المؤمنين و كان الحسنان مريضين اخذت تلاطف القول معهما. و تلقي اليهما من طيب الكلام ما ياخذ بمجامع القلوب. و ما برحت على ذلك تحسن السيرة معهما و تخضع لهما الكلام كالام الحنون. (5)

و ليس غريبا على امراة مثل ام البنين هذه الشخصية الفذة ان تقوم بهذا الدور في معاملتها للحسن و الحسن سيدي شباب اهل الجنة. فام البنين استضاءت بنور علم الامام علي، و اخذت منه الادب و الاريحية و الوفاء، هذا بالاضافة الى اصالتها و عمق ايمانها و اخلاقها و ناهيك بمن تكون زوجة لبطل الاسلام الخالد، كيف لا تتاثر به. و تلتحق بروحه و اخلاقه و مبادئه.

اخلاص ام البنين
و لذلك يقال انها يوم رجع الناعي ينعى الحسين الى المدينة كانت في طليعة المستقبلين بشر بن حذلم، و هو ينادي برفيع صوته :

يا اهل يثرب لامقام لكم بها قتل الحسين فادمعي مدرارا الجسم منه بكربلاء مضرج و الراس منه على القناة يدار

و لما وقع بصرها على الناعي لم تساله عن العباس، و لا عن اي واحد من ابنائها الذين قتلوا مع اخيهم الحسين، و انما سالته عن الحسين‏«عليه السلام‏» هل هو حي ام لا؟ و علت الدهشة وجه بشر بن حذلم عنه ما عرف ان هذه المراة هي فاطمة بنت‏حزام العامرية، و هي ام البنين بالذات كيف لا تساله عن اولادها؟ وظنها لوقع الصدمة ذهلت عن ابنائها، فراح يعددهم واحدا بعد الآخر، و في كل واحد منهم كان يعزيها ويقول لها:عظم‏الله لك‏الاجر بولدك جعفر.

فتقول: و هل سمعتنى اسالك عن جعفر؟ اخبرني عن ولدي الحسين، اني اسالك عن الحسين.

و لم يلتفت‏بشر الى هذا الموقف و راح يخبرها ببقية اولادها،الى ان وصل الى‏العباس، فما كاد يخبرها بقوله: يا ام البنين عظم الله لك الاجر بولدك ابي الفضل العباس، حتى نظر اليها و قد اعتراها اضطراب شديد في تلك اللحظة التى سمعت فيها بنا مصرع ابي الفضل العباس، بحيث اهتز بدنها حتى سقط الطفل الصغير الذي كانت تحمله على كتفها على الارض و لم تقو على حمله، و لكنها جالدت نفسها، تحاملت و استمرت في الحاحها على بشر; اخبرني عن ولدي الحسين هل هو حي ام لا؟

يقول بشر: وحينما اخبرتها بمقتل الحسين و مصرعه صرخت و نادت: و احسيناه، و احبيب قلباه... يا ولدي يا حسين. نور عيني يا حسين. و قد شاركها الجميع بالبكاء و النحيب و العويل على الحسين، ولم تذكر ابناءها الابعد ان ذكرت الحسين و بكت عليه. (6)

ثم بعد ذلك كانت تخرج الى البقيع و تخط قبورا اربعة لا ولادها و تجلس في‏الشمس تندبهم، و ذلك لتشعل نارا ضد بني امية، و ضد الظالمين الطغاة في كل زمان و مكان. (7) (Cool

انه كانت ام البنين ام مؤلاء الاربعه الاخوة القتلى، تخرج الى البقيع فتندب بينهااشجى ندبه و احرقها، فيجتمع الناس اليها يسمعون منها و يبكون لبكائها. و كانت تقول في نعيها لهؤلاء الفتية الذين امنوا بربهم وزادهم الله هدى.

و كانت تخاطب جارية لها :

لا تدعوني ويك ام البنين تذكر ين بليوت العرين كانت‏بنون لي ادعى لهم و اليوم اصبحت ولا من بنين اربعة مثل نسور الربى قد عالجوا الموت بقطع الوتين يا ليت‏شعري، اكما اخبروا بان عباسا قطيع اليمين

و اخلاص ام البنين لا يضاهيه اي اخلاص، لعلي و ذريته، و ان القلم ليعجز عن ادراك هذه الشخصية المحبوبة .

قيل ان ام البنين انت ذات يوم الى امير المؤمنين و قالت له: لي اليك حاجة.

قال لها: قولي ما عندك.

قالت: انا اطلب منك ان تغير اسمي، قالت عندما تناديني فاطمة، ارى الانكسار باديا على وجوه الحسن و الحسين و زينب فانهم يذكرون امهم فاطمة الزهراو يتالمون. فما كان من الامام الا ان غير اسمها و سماها ام البنين .

فى تربية سيدى شباب اهل الجنة

فام البنين استضائت‏بنور علم الامام علي‏عليه السلام و اخذت منه الادب و الوفاء هذا بالاضافة الى اصالتهاو عمق‏ايمانها و اخلاقها.

نسألكم الدعاء
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارس بلا جواد
 
مشرف منتدى البرامج

     مشرف منتدى  البرامج



رقم العضوية : 26
العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 1222
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: مرهق
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: هيهات منا الذلة

مُساهمةموضوع: رد: سيرة حياة ام البنين زوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام   السبت 26 مارس 2011 - 18:42


. بين الحياتين البدوية والحضرية. في ربوع المجد والعزة والشجاعة والكرم. ولدت ونشأت وتزوجت وأنجبت البنين للإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام). وأحسنت تربية من أنجبت وأخلصت النية للبيت الذي صارت إليه فأضافت إلى المجد الأكمل مجدها المؤثل. واستكملت الفضائل بالصبر والتضحية بإيمان راسخ فكان لها الشرف الباذخ حتى انتهى بها المطاف إلى مثواها الأخير في بقيع الغرقد ولم ينته المطاف بآثارها الجليلة الخالدة وذكراها العطرة وشعلتها القدسية الوقادة مدى الأجيال والعصور حتى النهاية فهي في طليعة اللواتي يصدق عليهن قول الشاعر: مـــاتـت وما مـــاتت مــــكارمهــا السنية
إن الذي يتبادر إلى الذهن عند ذكر هذا الاسم أو الكنية هو تلك الشخصية الكريمة والذات الطاهرة. والمثال العالي للمرأة فخر الشخصيات النسوية الجليلة القدر السيدة فاطمة بنت حزام الكلابية العامرية (أم البنين) عليها السلام.
في سطور
- الاسم: فاطمة.
- الأب: حزام بن خالد بن ربيعة الكلابي.
- الأم: ثمامة بنت سهل الكلابي.
- العشيرة: الكلبيّون، أو الكلابيون، عشيرة من العرب الأقحاح، شهيرة بالشجاعة والفروسية.
- الكنية: أم البنين وأم العباس.
- الولادة: على الأرجح في السنة الخامسة للهجرة الشريفة.
- الزوج: الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقط.
- الزواج: ليس هناك تاريخ محدد - للأسف - حسب التتبع الناقص، ولكن الأرجح أنه كان بعد سنة 24 للهجرة الشريفة، وذلك لأن الأمير (عليه السلام) تزوجها بعد إمامة بنت زينب.
- الأولاد: العباس أبو الفضل، وعبد الله، وجعفر، وعثمان.. قتلوا جميعاً تحت راية الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء، حيث كانوا آخر من قتل، وآخرهم أفضلهم وهو أكبرهم أيضاً وهو العباس أبو الفضل (عليه السلام) حامل لواء أخيه الحسين (عليه السلام)، وساقي عطاشى كربلاء، وهو أشهر من نور على جبل.
-----------------------
آباء وأمهات أم البنين
تؤكد المصادر التي ترجمت لها أنها تنتسب إلى قبيلة (كلاب)، وهي من الأصول العربية لها مكانة وقوة في تاريخ الأمة.
وهي فاطمة بنت حزام وهو أبو المحل بن خالد ابن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب، وأمها ثمامة بنت سهل بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب، وأمها عمرة بنت الطفيل فارس فرزل بن مالك الاحزم رئيس هوازن بن جعفر بن كلاب، وأمها أم الخشف بنت أبي معاوية فارس الهوازن بن عبادة بن عقيل بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وأمها فاطمة بنت جعفر بن كلاب، وأمها عاتكة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، وأمها آمنة بنت وهب بن نمير بن نصر بن قصي بن كلاب، وأمها آمنة بنت أسد بن خزيمة، وأمها بنت جحدر بن ضبيعة الأعز بن قيس بن ثعلبة بن عكاسة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن ربيعة بن زار، وأمها بنت مالك بن قيس بن ثعلب وأمها بنت ذي الرأسين وهو خشيش بن أبي عصم بن سمح بن فزارة وأمها بنت عمرة بن صرمة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن نفيض بن الريت بن غطفان.
حفظ لنا التاريخ شيئاً عن حياة واحدة من كبريات النساء، بلغت من رفعة المركز، تلك أهي (أم البنين) العابدة الزاهدة المحبة للخير الصانعة للمعروف الناهية عن المنكر، فهي مع حداثة سنها قد نالت
بفضل جدها واجتهادها وذكائها المعيتها مكانة لائقة في المجتمع وحب أهل الفضل بها، ولا يعرف الفضل إلا ذووه.
-----------------------------
شجاعة بني كلاب
مما لا يختلف فيه اثنان أن أم البنين على جانب كبير من الذكاء وقوة الحافظة.. أوتيت في الفصاحة وبلاغة المنطق بالإضافة إلى حلاوة في التعبير وعذوبة في الحديث وامتلاك لقلب السامع وحدة ذهن وخفة روح وظرف في الطبع ما لم يؤت لغيرها من النساء.
فقد جاء في كتاب (بطل العلقمي): وهذه الامرأة النبيلة الصالحة ذات الفضل والعفة والصيانة والورع والديانة التي هي والدة العباس، كريمة قومها، وعقيلة، أسرتها تنتمي كما عرفت لأشرف العرب قبيلة وأكرامها فضيلة. فإن قبيلتها من أشرف القبائل العربية شرفاً، وأجمعهم للمآثر الكريمة التي تفتخر بها سادات العرب ويعترف لها بالسيادة حتى اضدادها وحسادها ومعادوها، وذلك لكثرة نوابغها من الرجال المبرزين والزعماء الممتازين بأكمل الصفات الكريمة وأتم الخصال الممدوحة كالكرم والشجاعة والفصاحة شعراً وخطابة. هذه مفاخر العرب في العصر الجاهلي، ولا فضيلة عندهم أفضل من فضيلة الشعر، ولا خصلة عندهم توجب التقدم انبل من الشجاعة. وليست هذه الفضيلة ما يختص بها الدور الجاهلي المظلم ولا العصر الهمجي وحده، بل فضلها في دور المدينة وعصر النور حيث أكدتها شريعة الإسلام المقدسة، وقد نوه الباري تعالى بذلك في كتابه تنويهاً عظيماً، فمرة جل وعلا يحض على الثبات في الزحف وأخرى يذكر محبته لمن ثبت في مركزه الحربي في الجهاد على الدين وأخرى يوعد بجزيل الحباء لأهل هذه الصفة.. إلخ.
وفي آبائها يقول الشاعر لبيد للنعمان بن المنذر ملك الحيرة:
يـــا رب هيــــجا هــــي خـــير من دعة آكل يـــوم هــــــامـــيت مــــقـــــزعــــه
نحـــــن بــــنو أم البـــــنين الأربــــــعة ونـــــحن خــــــير عـــامر بن صعصعـه
المطــــعــمون الجـــــفــنة المـــدعدعـه الضـــــاربون الهـــــام تحـت الخيضعـه
يـــــا واهب الخـــــير الكــثير من سعه مهــــــلاً أبيـــــت اللـــعن لا تــأكل معــه
ان اســــــته مـــن بـــــرص مــــلـــمعه وانــــــه يــــــدخل فـــــيها اصــــــبــعه
يـــــدخــــــلها حـــــتى يــواري اشجعه كــــــأنـــما يـــــطلب شـــــيـــئاً ضــيعـه
ويعرفنا التاريخ ان بني كلاب هم فرسان العرب في الجاهلية، ولهم الذكريات المجيدة والمواقف البطولية الرائعة في المغازي بالفروسية والبسالة والزعامة والسؤدد حتى اذعن لهم الملوك، وهم الذين عناهم عقيل بن أبي طالب بقوله (ليس في العرب اشجع من آبائها ولا أفرس).
كان ذلك مراد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) من البناء على امرأة ولدتها الفحولة من العرب، فإن الآباء لابد وان تعرف في البنين ذاتياتها وأوصافها، فإذا كان المولود ذكراً بانت فيه هذه الخصال الكريمة، وان كان انثى بانت في أولادها. وإلى هذا أشار صاحب الشريعة بقوله: (الخال أحد الضجيعين، فتخيروا لنطفكم).
هكذا يشيد التاريخ بشجاعة أبناء بني كلاب في المفاخرات والمنافرات وكان الشعر سلاحاً من أسلحة الصراع القبلي، فهو المثير لحماسة المحاربين في المعارك، والراثي للقتلى، والمحرض على الأخذ بالثأر، والهاجي للأعداء.
---------------------------
مولد أم البنين ونشأتها
كان حزام بن خالد بن ربيعة في سفر له مع جماعة من بني كلاب، نائم في ليلة من الليالي فرأى فيما يرى النائم كأنه جالس في أرض خصبة وقد انعزل في ناحية عن جماعته وبيده درة يقلبها وهو متعجب من حسنها ورونقها وإذا يرى رجلاً قد أقبل إليه من صدر البرية على فرس له فلما وصل إليه سلم فرد (عليه السلام) ثم قال له الرجل بكم تبيع هذه الدرة، وقد رآها في يده فقال له حزام اني لم أعرف قيمتها حتى أقول لك ولكن أنت بكم تشتريها فقال له الرجل وأنا كذلك لا أعرف لها قيمة ولكن إهدها إلى أحد الأمراء وأنا الضامن لك بشيء هو أغلى من الدراهم والدنانير، قال ما هو قال اضمن لك بالحظوة عنده والزلفى والشرف والسؤدد أبد الآبدين، قال حزام أتضمن لي بذلك قال نعم قال: وتكون أنت الواسطة في ذلك قال وأكون أنا الواسطة أعطني إياها فأعطاه إياها.
فلما انتبه حزام من نومه قص رؤياه على جماعته وطلب تأويلها فقال له أحدهم ان صدقت رؤياك فانك ترزق بنتا ويخطبها منك أحد العظماء وتنال عنده بسببها القربى والشرف والسؤدد.
فلما رجع من سفره، وكانت زوجته ثمامة بنت سهيل حاملة بفاطمة أم البنين وصادف عند قدوم زوجها من سفره كانت واضعة بها فبشروه بذلك فتهلل وجهه فرحاً وسر بذلك، وقال في نفسه قد صدقت الرؤيا، فقيل له ما نسميها فقال لهم سموها: (فاطمة) وكنوها: (أم البنين) وهذه كانت عادة العرب يكنون المولود ويلقبونه في الوقت الذي يسمونه فيه وهو يوم الولادة.
وقد أقر الإسلام هذه العادة وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها، كما لقب وكنى الحسن والحسين (عليهما السلام) فكنية الحسن (أبو محمد) ولقبه (المجتبى) وكنية الحسين (أبو عبد الله) ولقبه (السبط) وجعلها (صلى الله عليه وآله) سنة في أمته وذلك لئلا يكنى المولود بكنية غير طيبة ويلقب بقلب غير حسن، بحيث لو خوطب المكنى أو المقلب به تشمئز نفسه ويغضب بذلك ومن هنا أشار الله (عز وجل) في محكم كتابه المجيد بقوله: (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق)(1).
وكنيت فاطمة بنت حزام بأم البنين على كنية جدتها من قبل آباء الأم وهي: ليلى بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعه.
ونشأت أم البنين في حضانة والدين شفيقين حنونين هما حزام بن خالد بن ربيعة، وثمامة بنت سهيل بن عامر، وكانت ثمامة أديبة كاملة عاقلة، فأدبت ابنتها بآداب العرب وعلمتها بما ينبغي أن تعلمها من آداب المنزل وتأدية الحقوق الزوجية وغير ذلك مما تحتاجه في حياتها العامة. وقد قال شاعر النيل حافظ إبراهيم:
الأم مـــــدرســـــة إذا أعـــــــددتــــهـــا أعــــــددت شـــــعباً طيـب الأعراق(2)
كما وكانت أم البنين لها قابلية للتعليم، فقد وهبها الله (عز وجل) نفساً حرة عفيفة طاهرة وقلباً سليماً زكياً طيباً ورزقها فطنة وذكاء، وعقلاً رشيداً أهلها لمستقبل سعيد.
فلما كبرت وبلغت مبالغ النساء كانت مضرب المثل، لا في الحسن والجمال والعفاف فحسب، بل وفي العلم والآداب والأخلاق، بحيث اختارها عقيل بن أبي طالب لأخيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وما ذلك إلا أنها كانت موصوفة بهذه الصفات بين نساء قومها بالآداب الحسنة والأخلاق الكاملة، علاوة على ما هي فيه من النسب الشريف والحسب المنيف مما جعل عقيل بن أبي طالب يرى فيها الكفاءة بأن تكون قرينة أخيه أمير المؤمنين (عليه السلام) وشريكة حياته.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارس بلا جواد
 
مشرف منتدى البرامج

     مشرف منتدى  البرامج



رقم العضوية : 26
العمر: 34
ذكر
عدد المساهمات: 1222
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: مرهق
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: هيهات منا الذلة

مُساهمةموضوع: رد: سيرة حياة ام البنين زوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام   السبت 26 مارس 2011 - 18:43

خبر الاختيار ورواته
وقد روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لأخيه عقيل (رضي الله عنه) وكان نسابة عالماً بأنساب العرب وأخبارهم: أنظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي غلاماً فارساً فقال له تزوج أم البنين الكلابية فإنه ليس في العرب أشجع من آبائها فتزوجها(3)...
وقيل أتى زهير إلى عبد الله بن جعفر بن عقيل قبل أن يقتل فقال له يا أخي ناولني هذه الراية فقال له عبد الله، أو فيَّ قصور عن حملها قال لا ولكن لي بها حاجة قال فدفعها إليه وأخذها زهير وأتى تجاه العباس بن أمير المؤمنين وقال يا ابن أمير المؤمنين أريد أن أحدثك بحديث وعيته فقال حدث فقد حلا وقت الحديث..
حــــــدث ولا حـــــرج عــــــليك فـــإنما تـــــروي لنــــــا متـــــواتر الإســـــنــاد
فقال له أعلم يا أبا الفضل أن أباك أمير المؤمنين (ع) لما أراد أن يتزوج بأمك أم البنين بعث لأخيه عقيل وكان عارفاً بأنساب العرب فقال (ع) يا أخي أريد منك أن تخطب لي امرأة من ذوي البيوت والحسب والنسب والشجاعة لكي أصيب منها ولداً يكون شجاعاً وعضداً ينصر ولدي هذا وأشار إلى الحسين (ع) ليواسيه في طف كربلا وقد أدخرك أبوك لمثل هذا اليوم فلا تقصر عن حلائل أخيك وعن أخواتك قال فارتعد العباس وتمطى في ركابه حتى قطعه وقال يا زهير تشجعني في مثل هذا اليوم والله لأرينك شيئاً ما رأيته قط(4)...إلخ.
ولما رجع العباس من مكالمته مع شمر حين عرض عليه الكتاب الذي فيه أمان له ولأخوته استقبلته الحوراء زينب وقد سمعت كلامه مع الشمر قالت له أخي أريد أن أحدثك بحديث قال حدثي يا زينب لقد حلا وقت الحديث.
قالت أعلم يا ابن والدي لما ماتت أمنا فاطمة قال أبي لأخيه عقيل أريد منك أن تختار لي امرأة من ذوي البيوت والشجاعة حتى أصيب منها ولداً ينصر ولدي الحسين بطف كربلاء وقد أدخرك أبوك لمثل هذا اليوم فلا تقصر يا أبا الفضل.
فلما سمع العباس كلامها تمطى في ركابي سرجه حتى قطعهما وقال لها في مثل هذا اليوم تشجعيني وأنا ابن أمير المؤمنين فلما سمعت كلامه سرت سروراً عظيماً(5).
عرفنا أن خبر الاختيار رواه فيمن رواه العقيلة زينب وزهير بن القين.
وهنا لو سَئل سائل: لم عول أمير المؤمنين (عليه السلام) أخيه عقيل في الاختيار ولم يختر هو لنفسه فهل كان عقيل أعرف منه بأصول العرب مع أنكم تعتقدون أن الإمام أعلم من غيره في كل العلوم وأعرف ممن سواه بكل شيء.
الجواب: نعم هو كذلك عندنا ولكن كانت العادة التي اقتضتها همم الأكابر من الملوك والعظماء أنه إذا أراد التزويج لنفسه أو لواحد من ولده أناب عنه من يقوم به من خاصته من يعتمد عليه من أهل المعرفة والحزم ليختار له ترفعا منهم عن ذلك لأن المرأة مهما بلغت من الجلالة وعظم القدر هي بالنسبة إلى ذلك العظيم لا ترقى إليه ويرى أن مباشرته للخطبة بنفسه انحطاطاً لقدره وهذا نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) لما أراد التزويج بخديجة(عليها السلام) مع رغبته التامة فيها وعلو قدر خديجة وعظم شأنها في قريش لم يباشر (صلى الله عليه وآله) خطبتها بنفسه وإنما باشر ذلك أعمامه أبو طالب والزبير وحمزة والقضايا التاريخية إذا سرت عليها أرتك ما نقوله جلياً(6).
وثانياً: إن رجوع العالم إلى من هو أدنى منه في العلم في سؤال أو مشاورة لا ينفي الأول من العلم وحصانة الرأي، والشواهد في ذلك كثيرة قال الله (عز شأنه) لحبيبه محمد (ص): (وشاورهم في الأمر)(7).
ومن تتبع التاريخ يرى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي: (لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)(Cool شاور أصحابه في مواقف عديدة وأخذ بمشورتهم، وأشاروا عليه وقبل رأيهم، أترى أنه دخل على رسول الله (ص) في هذه المشاورة نقص في العلم والرأي، الجواب: كلا.
وقد ذكر الله (عز وجل) في كتابه المجيد حول هذا الموضوع أكثر من خمس آيات: وقد قيل: (وكم سائل عن أمره و&#


نسألكم الدعاء لقضاء حوائجنا بجاه السيدة أم البنين عليها السلام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

سيرة حياة ام البنين زوجة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مواقف الحلم والإحسان من سيرة محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام
» سيرة المصطفى " نسبه وحادثة الفيل " جزء 1
» عليه الدردشه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحلى السلوات  ::  :: -
حقوق النشر
الساعة الأن بتوقيت (العراق)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات أحلى السلوات
 Powered by ahlaalsalawat ®ahlaalsalawat.montadarabi.com
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011