منتديات أحلى السلوات
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام ssaaxcf
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني zzaswqer
نتشرف بتسجيلكم معناvvgtfryujk vvgtfryujk vvgtfryujk
أخوانكم ادارة المنتدى mil

منتديات أحلى السلوات


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم جميعا واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد نتمنى لكم طيب الاقامه
نرحب بالاخت العزيزة (لمياء ) من دولة مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا اختي الغالية ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (ابو مصطفى) من العراق ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بتواجدك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت الغالية ( ابتسام) من العراق ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( الدمعة الحزين ) من السعودية ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (طیبه) من ايران ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (شيخ الوادي ) من العراق ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... سعداء بتواجدك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (نور كربلاء) من السعودية  ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( وديان) من فلسطين المحتلة ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( الخيانة صعبة) من مصر ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالي ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة  (رحيق الورد) من دولة العراق ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (منة الله على) من دولة مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( علاء المياحي ) من العراق ونتمنى له اقامة طيبة معنا ... المنتدى نور بوجودك ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( هدوره العراقيه) من العراق ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك يا غالية ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( ساره رضا) من دولة مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( حبي لاهل البيت لا ينتهي ) من العراق ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( أبو وسام ) من دولة العراق ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك يا غالي ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( هند السعيد) من مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( احمد طه) من مصر ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (عاشقه الليل )من الامارات العربية ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ادارة المنتدى

شاطر | 
 

 حقيقة راية اليماني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:52





بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
تكاثرت الإدعاءات في هذا العصر باليمانية حتى تكاد لا تخلو منطقة أو مجموعة إلاّ وغمزت في قناة سيدِّها على أنه اليماني إلا القليل رغم أن اليماني ليست رايته من الرايات الممدوحة كما يظن الكثيرون وسنقدَّم أدلتنا في ذلك مستمدين عوننا من الله عز وجل ومن تسديد أئمة أهل البيت عليهم السلام لنا في بحثنا عن هذا الحق ونشره وكنا قد وعدنا به بعض الأخوة فشمَّرنا عن أيدينا لأجل أن نكون منصفين في بحثنا

سننشر بدايةً ما ورد في خصوص اليماني .


١ - فيما ورد عن خروج اليماني
---------------------------------
١ - جاء في الإرشاد الصفحة ٣٦٨ جزء ٢ بغير سند ما يلي :

قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام
وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات فمنها خروج السفياني، وقتل الحسني واختلاف بني العباس في الملك الدنياوي، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات، وخسف بالبيداء، وخسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وركود الشمس من عند الزوال إلى أوسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام، وهدم حائط مسجد الكوفة، وإقبال رايات سود من قبل خراسان، وخروج اليماني، وظهور المغربي بمصر وتملكه الشامات، و نزول الترك الجزيرة، ونزول الروم الرملة. وطلوع نجم بالمشرق يضيئ كما يضيئ القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه، وحمرة يظهر في السماء وينشر في آفاقها، ونار تظهر بالمشرق طويلا وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد، وخروجها عن سلطان العجم، وقتل أهل مصر أمير هم، وخراب الشام، واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر، ورايات كندة إلى خراسان، وورود خيل من قبل العرب حتى تربط بفناء الحيرة، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وبثق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة. وخروج ستين كذابا كلهم يدعي النبوة، وخروج اثنا عشر من آل أبي طالب كلهم يدعي الامامة لنفسه، وإحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء وخانقين، وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام، وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها، وخوف يشمل أهل العراق وبغداد وموت ذريع فيه ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه، حتى يأتي على الزرع والغلات وقلة ريع لما يزرعه الناس، واختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليهم، ومسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير، وغلبة العبيد على بلاد السادات، ونداء من السماء حتى
يسمعه أهل الارض كل أهل لغة بلغتهم، ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون. ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرة يتصل فتحيى به الارض بعد موتها و تعرف بركاتها، ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي عليه السلام، فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت
بذلك الأخبار

٢ - في غيبة الطوسي عن ابن فضال، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم من العلامات: الصيحة، والسفياني والخسف بالبيداء، وخروج اليماني، وقتل النفس الزكية.


٣ - بحار الأنوار نقلاً عن كتاب كمال الدين وتمام النعمة
ك: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير، وحدثنا ابن عصام، عن الكليني، عن القاسم بن العلا، عن إسماعيل بن علي، عن علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا اريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله فقال لي مبتدئا: يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله شبها من خمسة
من الرسل: يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم، فأما شبهه من يونس فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن وأما شبهه من يوسف بن يعقوب فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليه السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته، وأما شبهه من موسى فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده بما لقوا من الاذى والهوان إلى أن أذن الله عزوجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه وأما شبهه من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب. وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله والجبارين والطواغيت وأنه ينصر بالسيف والرعب وأنه لاترد له رأية وأن من علامات خروجه خروج السفياني من الشام وخروج اليماني وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي باسمه واسم أبيه


٢ - خروج اليماني من اليمن
-------------------------

١ - كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٢٨ : حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال دخلت على أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع و أنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد ص فقال لي مبتدئا يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد ص شبها من خمسة من الرسل يونس بن متى و يوسف بن يعقوب و موسى و عيسى و محمد ص فأما شبهه من يونس بن متى فرجوعه من غيبته و هو شاب بعد كبر السن و أما شبهه من يوسف بن يعقوب ع فالغيبة من خاصته و عامته و اختفاؤه من إخوته و إشكال أمره على أبيه يعقوب ع مع قرب المسافة بينه و بين أبيه و أهله و شيعته و أما شبهه من موسى ع فدوام خوفه و طول غيبته و خفاء ولادته و تعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى و الهوان إلى أن أذن الله عز و جل في ظهوره و نصره و أيده على عدوه و أما شبهه من عيسى ع فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد و قالت طائفة مات و قالت طائفة قتل و صلب و أما شبهه من جده المصطفى ص فخروجه بالسيف و قتله أعداء الله و أعداء رسوله ص و الجبارين و الطواغيت و أنه ينصر بالسيف و الرعب و أنه لا ترد له راية و إن من علامات خروجه خروج السفياني من الشام و خروج اليماني
(من اليمن) و صيحة من السماء في شهر رمضان و مناد ينادي من السماء باسمه و اسم أبيه
وهنا نجد أن عبارة من اليمن بين هلالين ولكنها صحيحة والدليل وجودها في نفس الكتاب من دون هلالين كما ستأتي في رقم ٢


٢ - كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٣٠ حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثني إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع يقول القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض و تظهر له الكنوز يبلغ سلطانه المشرق و المغرب و يظهر الله عز و جل به دينه على الدين كله و لو كره المشركون فلا يبقى في الأرض خراب إلا قد عمر و ينزل روح الله عيسى ابن مريم ع فيصلي خلفه قال قلت يا ابن رسول الله متى يخرج قائمكم قال إذا تشبه الرجال بالنساء و النساء بالرجال و اكتفى الرجال بالرجال و النساء بالنساء و ركب ذوات الفروج السروج و قبلت شهادات الزور و ردت شهادات العدول و استخف الناس بالدماء و ارتكاب الزناء و أكل الربا و اتقي الأشرار مخافة ألسنتهم و خروج السفياني من الشام واليماني من اليمن و خسف بالبيداء و قتل غلام من آل محمد ص بين الركن و المقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية و جاءت صيحة من السماء بأن الحق فيه و في شيعته فعند ذلك خروج قائمنا فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة و اجتمع إليه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و أول ما ينطق به هذه الآية بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ثم يقول أنا بقية الله في أرضه و خليفته و حجته عليكم فلا يسلم عليه مسلم إلا قال السلام عليك يا بقية الله في أرضه فإذا اجتمع إليه العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز و جل من صنم و وثن و غيره إلا وقعت فيه نار فاحترق و ذلك بعد غيبة طويلة ليعلم الله من يطيعه بالغيب و يؤمن به
بحار الأنوار جزء ٥٢ صفحة ١٩١
إعلام الورى بأعلام الهدى صفحة ٢٩٢
كشف الغمة جزء ٣ صفحة ٣٤٣
الفصول المهمة في معرفة الأئمة صفحة ١١٣٥
إثبات الهداة ج ٣ صفحة ٥٢٨ مثله

٣ - ابن شاذان في اثبات الرجعه

حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا محمد بن حمران ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : إن القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى في الأرض خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه . قال ابن حمران : قيل له : يا بن رسول الله ، متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، وركبت ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور ، وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء ، وارتكاب الزنى ، وأكل الربا والرشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ولقبه النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق مع علي وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا عليه السلام . فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأول ما ينطق به هذه الآية ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد - وهو أربعة آلاف رجل - خرج من مكة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة .
عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن مسلم الثقفي، عن أبي جعفر عليه السلام مثله


٤ - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه . وبهذا الاسناد عن هشام عن أبي عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه
( رغم أنني لم اعثر عليها ولكن ننقلها على ذمة صاحب كتاب البحار مع وجود نفس الرواية بسند مرسل عن هشام عن أبي عبد الله الصادق والرواية تشير إلى أن اليماني من اليمن لأن طالب الحق المُشار إليه من اليمن ولو كان من غير اليمن اليماني لأشار إلى ذلك الإمام )

وللكلام تتمة


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:52




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
نكمل ما ورد في خصوص اليماني

٢ - تابعة لــ ٢ - خروج اليماني من اليمن :

٥ - فلاح السائل: ص‍فحة ١٧١
قال: ومن المهمات عقيب الظهر الاقتداء بالصادق (عليه السلام) في الدعاء للمهدي (عليه السلام) الذي بشر به محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمته في صحيح الروايات، ووعدهم أنه يظهر في آخر الاوقات كما رواه محمد بن رهبان الدبيلي قال: حدثنا أبو علي محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور القمي قال: حدثنا أبي، عن أبيه محمد بن جمهور، عن أحمد بن الحسين السكري، عن عباد بن محمد المدايني قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر وقد رفع يديه إلى السماء ويقول: -

كما في مصباح المتهجد بتفاوت وفيه " أي مكان ( يا ) في جميع مواضعها " وفيه "..بارئ كل نفس..السادة..أي ذي البطش..وافتح لهم.."، ثم قال: قلت: أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك؟ قال: دعوت لنور آل محمد، وسائقهم، والمنتقم بأمر الله من أعدائهم.قلت: متى يكون خروجه جعلني الله فداك؟ قال: إذا شاء من له الخلق والامر، قلت: فله علامة قبل ذلك؟ قال: نعم، علامات شتى.قلت: مثل ماذا؟ قال: خروج راية من المشرق، وراية من المغرب، وفتنة تظل أهل الزوراء، وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن، وانتهاب ستارة البيت ".
أيضاً في البلد الامين: ص‍ 13 - 14 - كما في مصباح المتهجد بتفاوت يسير .



٦ - النعماني: ص‍فحة ٢٨٦ حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي قال: حدثنا محمد بن سنان عن عبيد بن زرارة قال: ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) السفياني فقال: ( أني يخرج ذلك ؟ ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء )


٧ - في كتاب مشارق أنوار اليقين صفحة ١٩٦
فصل (التنبؤ بعلي) وهذا سطيح أيضا قد نطق بالمغيبات، وذكر ملة الإسلام قبل وصولها، وتحدث على حوادث الدهر إلى أيام المهدي، والكتابان مشهوران يتداولهما الملوك والعلماء، ولم يخطئوا في النقل عنهم، فأما أخبار سطيح فقد رواها كعب بن الحارث، قال: إن ذا يزن الملك أرسل إلى سطيح لأمر لا شك فيه، فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه، فخبأ له دينارا تحت قدمه، ثم أذن له فدخل، فقال له الملك: ما خبأت لك يا سطيح؟ فقال سطيح: حلفت بالبيت والحرم، والحجر الأصم، والليل إذا أظلم، والصبح إذا تبسم، وكل فصيح وأبكم، لقد خبأت لي دينارا بين النعل والقدم، فقال الملك:
من أين علمك هذا يا سطيح؟ فقال: من قبل أخ لي جني ينزل معي إذا نزلت، فقال الملك: أخبرني عما يكون في الدهر؟ فقال سطيح: إذا غارت الأخيار، وغازت الأشرار، وكذب بالأقدار، وحمل المال بالأوقار، وخشعت الأبصار لحامل الأوزار، وقطعت الأرحام، وظهر الطعام لمستحلي الحرام في حرمة الإسلام، واختلفت الكلمة، وغفرت الذمة، وقلت الحرمة، وذلك منذ طلوع الكوكب، الذي يفزع العرب، وله شبه الذنب، فهناك تنقطع الأمطار، ثم تقبل البرر (الهزبرخ) بالرايات الصفر على البرازين البتر، حتى ينزلوا مصر، فيخرج رجل من ولد صخر، فيبدل الرايات السود بالحمر، فيبيح المحرمات، ويترك النساء بالثدايا معلقات، وهو صاحب نهب الكوفة، قرب بيضاء الساق مكشوفة، على الطريق مردوفة، بها الخيل محفوفة، قد قتل زوجها، وكثر عجزها، واستحل فرجها، فعندها يظهر ابن النبي المهدي، وذلك إذا قتل المظلوم بيثرب وابن عمه في الحرم، وظهر الخفي فوافق الوسمي، فعند ذلك يقبل المشوم بجمعه المظلوم، فيطاهي الروم ويقتل القروم، فعندها ينكسف كسوف إذا جاء الزخوف وصف الصفوف، ثم يخرج ملك من اليمن من صنعاء وعدن أبيض كالشطن، اسمه حسين أو حسن، فيذهب بخروجه غمر الفتن، فهناك يظهر مباركا زكيا، وهاديا مهديا، وسيدا علويا، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن الله الذي هداهم، فيكشف بنوره الظلماء، ويظهر به الحق بعد الخفاء، ويفرق الأموال في الناس بالسواء، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء،

( هذه ليست رواية إنما شعوذة أخذها هذا الساحر عن جنّّي ولا علاقة لأهل البيت بذلك وجاءت أيضاً في كتاب بشارة الإسلام ص187: ( ثم يخرج ملك من صنعاء اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، يظهر مباركاً زاكياً ، فيكشف بنوره الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء ). وهذا إن دل فإنه يدل على أن هذه الكتب لا قيمة لها في المكتبة العلمية ويكفينا مؤونة أنها تنقل عن السحرة والجن ورغم ذلك فليست عن المعصوم ويستطيع أن يحدد المعصوم إن كان حسناً أو حسيناً هذا لو سلمنا أنها تُنسب إليهم عليهم السلام


٨ - ابن حماد: ص‍فحة ٧٨ حدثنا أبو عثمان، عن جابر عن أبي جعفر قال: - وفي ص‍ 76 - بنفس السند ونصه (إذا ظهر الابقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة، ثم يظهر الاخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعا فيظهر عليهما جميعا، ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده وله فورة شديدة يستقل الناس قبل الجاهلية، فيلتقي هو والاخوص وراياتهم صفر وثيابهم ملونة، فيكون بينهما قتال شديد، ثم يظهر الاخوص السفياني عليه، ثم يظهر الروم وخروج إلى الشام، ثم يظهر الاخوص، ثم يظهر الكندي في شارة حسنة، فإذا بلغ تل سما فأقبل، ثم يسير إلى العراق . وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة . ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين يدعو إلى أبيه، ويظهر رجل من الموالي فإذا استبان أمره وأسرف في القتل قتله السفياني )

للملاحظة فإبن حماد هنا لا يُلتفت إلى كتابه لأنه ليس بشيعي بل هو من أهل العامة


وللحديث تتمة


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:53


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
نكمل ما ورد في خصوص اليماني

٣ - الروايات التي تمدح اليماني
--------------------------

١ - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه . وبهذا الاسناد عن هشام عن أبي عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه
( رغم أنني لم اعثر على هذا السند من نفس المصدر ولكن ننقلها على ذمة صاحب كتاب البحار مع وجود نفس الرواية بسند مرسل عن هشام عن أبي عبد الله الصادق والرواية تشير إلى أن اليماني من اليمن لأن طالب الحق المُشار إليه من اليمن ولو كان من غير اليمن اليماني لأشار إلى ذلك الإمام )


٢ - غيبة الطوسي صفحة ٤٤٧ الفضل، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق


٣ - كتاب مختصر اثبات الرجعة عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني تهدي إلى الحق

٤ - الإرشاد جزء ٢ صفحة ٣٧٥ عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " خروج الثلاثة: السفياني والخراساني واليماني، في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني، لأنه يدعو إلى الحق

٥ - الغيبة النعماني صفحة ٢٦٢ عن ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد عليهم السلام إن شاء الله عزوجل إن الله عزيز حكيم. ثم قال: الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق. ثم قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فان الصوت الاول هو صوت جبرئيل الروح الامين. وقال عليه السلام: الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار، وإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل
وعلامة ذلك أنه ينادى باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج. وقال عليه السلام: لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام: صوت من السماء وهو صوت جبرئيل، وصوت من الارض، فهو صوت إبليس اللعين، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد الفتنة، فاتبعوا الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتتنوا به. وقال عليه السلام لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس، وزلازل، وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتيت في دينهم، وتغيير في حالهم، حتى يتمنى المتمني [الموت] صباحا ومساء، من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا. فخروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا، فيا - طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه، وخالف أمره، وكان من أعدائه. وقال عليه السلام: يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة وقضاء [جديد] على العرب شديد، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم. ثم قال عليه السلام: إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم، فعند ذلك [فانتظروا] الفرج وليس فرجكم إلا في اختلاف [بني] فلان، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان بخروج القائم، إن الله يفعل ما يشاء، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم، فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة، وخرج السفياني وقال: لابد لبني فلان أن يملكوا، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق كلهم
وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني: هذا من المشرق، وهذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان: هذا من هنا، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا. ثم قال عليه السلام: خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم. وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لانه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [الناس و] كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رأيته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لانه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. ثم قال لي: إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت، فقال حين سقطت: هاه - شبه الفزع، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه. وقال أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة: إن الله عزوجل ذكره قدر فيما قدر وقضى بأنه كائن لابد منه، أخذ بني امية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة. وقال عليه السلام: لابد من رحى تطحن، فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا. والله لكأني أنظر إليهم وإلى أفعالهم، وما يلقى من الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات
البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد

للملاحظة فهذه الروايات كلها سنتعرض لها لاحقاً إن كان سنداً أو متناً

وللحديث تتمة

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:54

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
نكمل ما ورد في خصوص اليماني

٤ - حركة اليماني وكونه من العلامات
--------------------------------

١ - الكافي جزء ٨ صفحة ٣١٠ عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكية، واليماني فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال: لا. فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فقلت له: أهي الصيحة ؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل .


٢ - كمال الدين وإتمام النعمة صفحة ٦٥٠ بهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قبل قيام القائم عليه السلام خمس علامات محتومات: اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء


٣ - الغيبة النعماني صفحة ٢٦١ أخبرنا محمد بن همام، قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، قال حدثني عبد الله بن خالد التميمي، قال حدثني بعض أصحابنا، عن محمد ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للقائم خمس علامات ظهور السفياني واليماني والصيحة من السماء وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء


٤ -دلائل الإمامة صفحة ٤٨٧ أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه عن محمد بن همام، [قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مالك الفزاري] قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد التميمي، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قبل القائم (عليه السلام) خمس علامات:
السفياني، واليماني، والمرواني، وشعيب بن صالح، وكف تقول: هذا، هذا.


5- كمال الدين وإتمام النعمة صفحة ٦٤٩ حدثنا أبي رضي الله عنه
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم، عن ميمون البان ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم عليه السلام: اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .


6 - غيبة الطوسي صفحة ٤٣٦ وبهذا الاسناد، عن ابن فضال، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم من العلامات: الصيحة والسفياني، والخسف بالبيداء، وخروج اليماني، وقتل النفس الزكية

7 - غيبة الطوسي صفحة ٤٦٣ قرقارة، عن نضر بن الليث المروزي، عن ابن طلحة الجحدري قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن رزين، عن عمار ابن ياسر أنه قال: إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها أمارات
فإذا رأيتم فالزموا الارض وكفوا حتى تجيئ أماراتها. فإذا استثارت عليكم الروم والترك، وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الاموال، واستخلف بعده رجل صحيح، فيخلع بعد سنين من بيعته ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الارض. وينادي مناد عن سور دمشق: ويل لاهل الارض من شر قد اقترب، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع، ورجل أصهب ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج في كلب، ويحضر الناس بدمشق، ويخرج أهل الغرب إلى مصر. فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام وتنزل الترك الحيرة، وتنزل الروم فلسطين، ويسبق عبد الله حتى يلتقي جنود هما بقرقيسا على النهر، ويكون قتال عظيم، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا. ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله ويقتل رجلا من مسميهم ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح فإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان التحقوا بمكة فعند ذلك، يقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة، فينادى مناد من السماء: أيها الناس ! إن أميركم فلان وذلك هو المهدي الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
بيان: قوله " من حيث بدا " أي من جهة خراسان فان هلاكو توجه من تلك الجهة كما أن بدء ملكهم كان من تلك الجهة حيث توجه أبو مسلم منها إليهم

8 - غيبة النعماني صفحة ٣١٧ أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
" اليماني والسفياني كفرسي رهان "

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:54

9 - بحار الأنوار جزء ٥٢ صفحة ٢٧٤ عن كتاب سرور أهل الإيمان وبإسناده عن إسحاق يرفعه إلى الاصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول للناس: سلوني قبل أن تفقدوني لاني بطرق السماء أعلم من العلماء، وبطرق الارض أعلم من العالم، أنا يعسوب الدين، أنا يعسوب المؤمنين وإمام المتقين، وديان الناس يوم الدين، أنا قاسم النار، وخازن الجنان، وصاحب الحوض والميزان، وصاحب الاعراف فليس منا إمام إلا وهو عارف بجميع أهل ولايته، وذلك قوله عزوجل " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " ألا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني [فان بين جوانحي علما جما فسلوني قبل أن] تشغر برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطامها بعد موتها وحياتها وتشب نار بالحطب الجزل من غربي الارض، رافعة ذيلها، تدعو يا ويلها لرحله ومثلها، فإذا استدار الفلك، قلتم مات أو هلك، بأي واد سلك، فيومئذ تأويل
هذه الآية " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " ولذلك آيات وعلامات، أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق، وتخريق الروايا في سكك الكوفة، وتعطيل المساجد أربعين ليلة، وكشف الهيكل، وخفق رايات حول المسجد الاكبر تهتز، القاتل والمقتول في النار، وقتل سريع، وموت ذريع، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين، والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الاسقع صبرا في بيعة الاصنام. وخروج السفياني براية حمراء أميرها رجل من بني كلب واثني عشر ألف عنان من خيل السفياني يتوجه إلى مكة والمدينة أميرها رجل من بني امية يقال له: خزيمة، أطمس العين الشمال، على عينه ظفرة غليظة يتمثل بالرجال لا ترد له راية حتى ينزل المدينة في دار يقال لها: دار أبي الحسن الاموي ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد وقد اجتمع إليه ناس من الشيعة يعود إلى مكة، أميرها رجل من غطفان إذا توسط القاع الابيض خسف بهم فلا ينجو إلا رجل يحول الله وجهه إلى قفاه لينذرهم، ويكون آية لمن خلفهم، ويومئذ تأويل هذه الآية " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب " ويبعث مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة، وينزلون الروحاء والفارق، فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السلام بالنخيلة، فيهجمون إليهم يوم الزينة وأمير الناس جبار عنيد، يقال له: الكاهن الساحر، فيخرج من مدينة
الزوراء إليهم أمير في خمسة آلاف من الكهنة، ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتى تحمي الناس من الفرات ثلاثة أيام من الدماء ونتن الاجساد، ويسبي من الكوفة سبعون ألف بكر، لا يكشف عنها كف ولا قناع، حتى يوضعن في المحامل، ويذهب بهن إلى الثوية وهي الغري. ثم يخرج من الكوفة مائة ألف ما بين مشرك ومنافق، حتى يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد، وهي إرم ذات العماد، وتقبل رايات من شرقي الارض غير معلمة، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير، مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الاكبر يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق، وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الاذفر يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم. فبينماهم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسي رهان شعث غبر جرد أصلاب نواطي وأقداح إذا نظرت أحدهم برجله باطنه فيقول: لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا اللهم فانا التائبون، وهم الابدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ونظراؤهم من آل محمد. ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للامام، فيكون أول النصارى إجابة فيهدم بيعته، ويدق صليبه، فيخرج بالموالي وضعفاء الناس، فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى، فيكون مجمع الناس جميعا في الارض كلها بالفاروق فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية " فمازالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " بالسيف. وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر: يا أهل الهدى اجتمعوا ! وينادي مناد من قبل المغرب بعد ما يغيب الشفق: يا أهل الباطل اجتمعوا !
ومن الغد عند الظهر تتلون الشمس وتصفر فتصير سوداء مظلمة، ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل، وتخرج دابة الارض، وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية، فيبعث الله الفتية من كهفهم، مع كلبهم، منهم رجل يقال له: مليخا وآخر خملاها، وهما الشاهدان المسلمان للقائم عليه السلام.



10 - الكافي جزء ٨ صفحة ٢٢٤ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: متى فرج شيعتكم ؟ قال: فقال: إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم، وطمع فيهم [من لم يكن يطمع فيهم]، وخلعت العرب أعنتها، ورفع كل ذي صيصية صيصيته، وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني وخرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت: ما تراث رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه، وعمامته وبرده، وقضيبه، ورايته، ولامته، وسرجه، حتى ينزل مكة، فيخرج السيف من غمده، ويلبس الدرع، وينشر الراية والبردة والعمامة، ويتناول القضيب بيده ويستأذن الله في ظهوره، فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر، فيبتدر الحسني إلى الخروج، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه، ويبعثون برأسه إلى الشام. فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس ويتبعونه ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله عزوجل دونها، ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليه السلام إلى مكة، فيلحقون بصاحب هذا الامر، ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق، ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها.
وذكر المجلسي من كتاب غيبة النعماني عن ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين ابن عبد الملك ومحمد بن أحمد جميعا، عن ابن محبوب مثله

11- الغيبة للنعماني صفحة ٢٧٨ أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن محمد ابن موسى، عن أحمد بن أبي أحمد الوراق، عن يعقوب بن السراج، قال:
" قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): متى فرج شيعتكم؟
فقال: إذا اختلف ولد العباس، ووهى سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته، وظهر السفياني، وأقبل اليماني، وتحرك الحسني، خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قلت: وما تراث رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
فقال: سيفه، ودرعه، وعمامته، وبرده، ورايته، وقضيبه، وفرسه، ولامته وسرجه "
بيان: الصيصية شوكة الديك وقرن البقر والظباء والحصن وكلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته. ولامة الحرب مهموزا أداته.


12- الغيبة للنعماني صفحة ٢٦٢ أخبرنا محمد بن همام، عن الفزاري، عن علي بن عاصم، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: قبل هذا الامر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا.
بيان من المجلسي : أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره

13 - الغيبة الطوسي صفحة ٤٤٧ الفضل، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: يخرج قبل السفياني مصري ويماني

هذه تقريباً مجمل الأحاديث التي ذُكر فيها اليماني ومنها المعتبر والغير معتبر سنفندها في مشاركاتنا القادمة .

وللحديث تتمة

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:55




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

نبدأ بحثنا الحالي في إتجاهين أحدهما سند الحديث والآخر متنه .
فمن زاوية السند بما أنني لا أنتمي إلى المدرسة الأصولية فسأضع بالحسبان رأي الزعيم الأصولي السيد أبو القاسم الخوئي من خلال كتابه معجم رجال الحديث وسأعتمد في زاوية المنهج الأخباري الخاص الذي أتبعه على دراستي لواقع الرجال بميزانٍ محدد وطريقةٍ لسنا بصدد التفصيل عنها أو بيانها ولكن ستكون إضافية لكل من يريد أن يسلك هذا المنهاج في أخذ ما صحَّ عن محمد وآل محمد عليهم السلام , وسيُصار إلى عرض المتن على كتاب الله عز وجل وعلى شرح واقع الحديث لأن البعض يأخذ الحديث ويقوم بتأويله على الهوى السياسي أو الفكري الذي ينتمي إليه ويريد تأويل ما لم يقوموا بتأويله أهل البيت أنفسهم بحيث قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) العباد بكنه عقله قط قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا معاشر الأنبياء امرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم


نبدأ على بركة الله عز وجل مع القسم الأول

١ - فيما ورد عن خروج اليماني
---------------------------------

١ - جاء في الإرشاد الصفحة ٣٦٨ جزء ٢ بغير سند ما يلي :

قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام
وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات فمنها خروج السفياني، وقتل الحسني واختلاف بني العباس في الملك الدنياوي، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات، وخسف بالبيداء، وخسف بالمغرب، وخسف بالمشرق، وركود الشمس من عند الزوال إلى أوسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام، وهدم حائط مسجد الكوفة، وإقبال رايات سود من قبل خراسان، وخروج اليماني، وظهور المغربي بمصر وتملكه الشامات، و نزول الترك الجزيرة، ونزول الروم الرملة. وطلوع نجم بالمشرق يضيئ كما يضيئ القمر ثم ينعطف حتى يكاد يلتقي طرفاه، وحمرة يظهر في السماء وينشر في آفاقها، ونار تظهر بالمشرق طويلا وتبقى في الجو ثلاثة أيام أو سبعة أيام، وخلع العرب أعنتها وتملكها البلاد، وخروجها عن سلطان العجم، وقتل أهل مصر أمير هم، وخراب الشام، واختلاف ثلاث رايات فيه، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر، ورايات كندة إلى خراسان، وورود خيل من قبل العرب حتى تربط بفناء الحيرة، وإقبال رايات سود من المشرق نحوها، وبثق في الفرات حتى يدخل الماء أزقة الكوفة. وخروج ستين كذابا كلهم يدعي النبوة، وخروج اثنا عشر من آل أبي طالب كلهم يدعي الامامة لنفسه، وإحراق رجل عظيم القدر من شيعة بني العباس بين جلولاء وخانقين، وعقد الجسر مما يلي الكرخ بمدينة السلام، وارتفاع ريح سوداء بها في أول النهار، وزلزلة حتى ينخسف كثير منها، وخوف يشمل أهل العراق وبغداد وموت ذريع فيه ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وجراد يظهر في أوانه وفي غير أوانه، حتى يأتي على الزرع والغلات وقلة ريع لما يزرعه الناس، واختلاف صنفين من العجم وسفك دماء كثيرة فيما بينهم وخروج العبيد عن طاعات ساداتهم وقتلهم مواليهم، ومسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير، وغلبة العبيد على بلاد السادات، ونداء من السماء حتى
يسمعه أهل الارض كل أهل لغة بلغتهم، ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون. ثم يختم ذلك بأربع وعشرين مطرة يتصل فتحيى به الارض بعد موتها و تعرف بركاتها، ويزول بعد ذلك كل عاهة عن معتقدي الحق من شيعة المهدي عليه السلام، فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجهون نحوه لنصرته كما جاءت
بذلك الأخبار .


إنتهى كلام الشيخ المفيد .
الرواية هذه بدايةً رواية أحادية والرواية الأحادية هي الرواية اليتيمة المنفردة من مصدرٍ واحدٍ
وهي خالية من السند مما لا يمكننا أخذها إلى البحث الرجالي
وبذلك تسقط سنداً .
وأما متناً فليس في كلمة خروج اليماني من إشكال إنما الإشكال فيما تبقى من الرواية لأن في بعضها تتناول علامات يوم القيامة قبل ظهور قائم آل محمد ومما هو معلوم في الروايات المعتبرة أن علامات يوم القيامة ستكون بعد ظهور قائم آل محمد أو بعد وفاته وليست قبل ظهوره ونستعرض من النص التالي :
وركود الشمس من عند الزوال إلى أوسط أوقات العصر وطلوعها من المغرب،
ومسخ لقوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير .
ووجه وصدر يظهران للناس في عين الشمس وأموات ينشرون من القبور حتى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون فيها ويتزاورون.
فهذه بعضها من علامات يوم القيامة لذلك فالرواية متناً وسنداً ساقطة عند الأصوليين والأخباريين ولا يعوَّل عليها وبالتالي الحديث عن راية اليماني فيها يتعلق بخروجه فقط لو سلَّمنا بصحتها .


٢ - في غيبة الطوسي عن ابن فضال، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم من العلامات: الصيحة، والسفياني والخسف بالبيداء، وخروج اليماني، وقتل النفس الزكية.


بدايةً هذه رواية أحادية بهذه الكيفية
ثانياً هذا الحديث حديث مرسل والحديث المرسل هو الذي سنده منقطع وغير متصل فالإنقطاع حاصل بين الشيخ الطوسي المولود سنة ٣٨٥ هجرية وبين بن فضال المتوفي قبل ٢٢٤ هجرية حسبما نقل السيد الخوئي في معجمه جزء ٦ صفحة ٥٠
ويُنقل حسب كلام السيد الخوئي انه كان فطحياً ثم رجع .
وعلى كلِّ حال لن ينفعنا الحديث بالسند طالما الحديث مرسل ويبقى أمامنا المتن فلا يوجد إشكال في متنه ولكن إن وجدت رواية أخرى تعارض المضمون وإن أدت إلى نفس المعنى وصحيحة السند فحينها نأخذ ما صحَّ سنداً ولنأتي بمثلٍ في ذلك , ففي الكافي جزء ٨ صفحة ٣١٠ عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكية، واليماني فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال: لا. فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فقلت له: أهي الصيحة ؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل .

فبعض رجال هذه الرواية عند السيد الخوئي ضعاف بينما لا أرى أي ضعفٍ في رجالها فعمر بن حنظلة عندي ثقة وقد وثقه الشهيد الثاني وجمع من المحققين والفقهاء من المتقدمين والمتأخرين ولكن لزيادة التأكيد على هذه الرواية من منظار السيد الخوئي من حيث المتن فهناك روايات كثيرة تصب في نفس المتن ولكن الأصح في هذا الباب عندي رواية عمر بن حنظلة

إذن الرواية رقم ٢ مرسلة ولكن متنها لا إشكال عليه ويتم تعويضها برواية عمر بن حنظلة ويتم تعويضها عند السيد الخوئي بروايات أخرى شبيهة لمضمون المتن بالتالي تُقبَل الرواية رقم ٢ لمقارنتها بروايات أخرى تحمل نفس المضمون ولا تحمل نفس الصيغة



٣ - بحار الأنوار نقلاً عن كتاب كمال الدين وتمام النعمة
ك: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير، وحدثنا ابن عصام، عن الكليني، عن القاسم بن العلا، عن إسماعيل بن علي، عن علي بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا اريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله فقال لي مبتدئا: يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله شبها من خمسة
من الرسل: يونس بن متى، ويوسف بن يعقوب، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم، فأما شبهه من يونس فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن وأما شبهه من يوسف بن يعقوب فالغيبة من خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليه السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته، وأما شبهه من موسى فدوام خوفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده بما لقوا من الاذى والهوان إلى أن أذن الله عزوجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه وأما شبهه من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب. وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله والجبارين والطواغيت وأنه ينصر بالسيف والرعب وأنه لاترد له رأية وأن من علامات خروجه خروج السفياني من الشام وخروج اليماني وصيحة من السماء في شهر رمضان ومناد ينادي باسمه واسم أبيه




الحقيقة من أغرب ما رأيته في هذه الرواية هو إختلاف السند وأظن أن المجلسي وضع سنداً آخر بالخطأ لرواية أخرى ولعل الخطأ يكون في كلا الجهتين إما من العلامة المجلسي أو من المطبعة أو من طرفٍ آخر كان معنياً بهذه الموسوعة وقد يكون الخطأ مطبعي في كتاب كمال الدين وتمام النعمة ولا يمكن أن نحمِّل الشيخ الصدوق الخطأ لأن كتابه هو المنقول عنه وجاء في السند بكتابه كما يلي :


كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٢٨ : حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال دخلت على أبي جعفر محمد بن علي الباقر إلى آخر القصة
حتى اننا نجد العلامة المجلسي قد أسقط عبارة اليمن من الرواية وهذا يدل على ان الخطأ مصدره البحار وليس كمال الدين
كما ان إسماعيل بن علي القزويني مجهول الحال ونادر الرواية مما لا يُعتمد عليه بالإضافة لإختلاف الروايتين في نفس كتاب كمال الدين بحيث واحدة مختصرة والثانية مُفصَّلة كما اننا نجد في المتن ما قيل ( وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف ) وهذا غير صحيح فالنبي صلى الله عليه وآله لم يخرج بالسيف ولو سلمنا بأن النبي صلى الله عليه وآله خرج بالسيف فالرواية ليست رواية متينة ولكن في نفس الوقت لا يوجد فيها خلل في جوهرها يمس بالعقيدة وعلى ضوء ذلك فإن هذه الرواية لا تُقبَل عندي لوجود مجهول فيها سنداً ولأنها أحادية وكذلك فهي في متنها مختلفة في روايتين ولو أخذناها على المحمل الحسن فالمتن فيه قول أن النبي خرج بالسيف مع العلم أن حروب النبي كانت دفاعية وهي عكس حروب الإمام الحجة التي ستكون هجومية فالخروج بالسيف يعني الهجوم وليس الدفاع وهذا مخصص للإمام الحجة دون غيره
والمهم عندنا انها فيما يختص باليماني لا يوجد سوى التحدث عن خروجه من اليمن والتي لا تؤثر على ما نبحث عنه


وللحديث تتمة


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:56




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
٢ - خروج اليماني من اليمن
-------------------------

١ - كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٢٨ : حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثنا إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي الطحان قال دخلت على أبي جعفر محمد بن علي الباقر ع و أنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد ص فقال لي مبتدئا يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد ص شبها من خمسة من الرسل يونس بن متى و يوسف بن يعقوب و موسى و عيسى و محمد ص فأما شبهه من يونس بن متى فرجوعه من غيبته و هو شاب بعد كبر السن و أما شبهه من يوسف بن يعقوب ع فالغيبة من خاصته و عامته و اختفاؤه من إخوته و إشكال أمره على أبيه يعقوب ع مع قرب المسافة بينه و بين أبيه و أهله و شيعته و أما شبهه من موسى ع فدوام خوفه و طول غيبته و خفاء ولادته و تعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى و الهوان إلى أن أذن الله عز و جل في ظهوره و نصره و أيده على عدوه و أما شبهه من عيسى ع فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد و قالت طائفة مات و قالت طائفة قتل و صلب و أما شبهه من جده المصطفى ص فخروجه بالسيف و قتله أعداء الله و أعداء رسوله ص و الجبارين و الطواغيت و أنه ينصر بالسيف و الرعب و أنه لا ترد له راية و إن من علامات خروجه خروج السفياني من الشام و خروج اليماني
(من اليمن) و صيحة من السماء في شهر رمضان و مناد ينادي من السماء باسمه و اسم أبيه
وهنا نجد أن عبارة من اليمن بين هلالين ولكنها صحيحة والدليل وجودها في نفس الكتاب من دون هلالين كما ستأتي في رقم ٢
ونجد ان إسماعيل بن علي القزويني مجهول الحال ونادر الرواية مما لا يُعتمد عليه بالإضافة لإختلاف الروايتين في نفس كتاب كمال الدين بحيث واحدة مختصرة والثانية مُفصَّلة كما اننا نجد في المتن ما قيل ( وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف ) وهذا غير صحيح فالنبي صلى الله عليه وآله لم يخرج بالسيف ولو سلمنا بأن النبي صلى الله عليه وآله خرج بالسيف فالرواية ليست رواية متينة ولكن في نفس الوقت لا يوجد فيها خلل في جوهرها يمس بالعقيدة وعلى ضوء ذلك فإن هذه الرواية لا تُقبَل عندي لوجود مجهول فيها سنداً ولأنها أحادية وكذلك فهي في متنها مختلفة في روايتين ولو أخذناها على المحمل الحسن فالمتن فيه قول أن النبي خرج بالسيف مع العلم أن حروب النبي كانت دفاعية وهي عكس حروب الإمام الحجة التي ستكون هجومية فالخروج بالسيف يعني الهجوم وليس الدفاع وهذا مخصص للإمام الحجة دون غيره
والمهم عندنا انها فيما يختص باليماني لا يوجد سوى التحدث عن خروجه من اليمن والتي لا تؤثر على ما نبحث عنه

٢ - كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٣٠ حدثنا محمد بن محمد بن عصام رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال حدثنا القاسم بن العلاء قال حدثني إسماعيل بن علي القزويني قال حدثني علي بن إسماعيل عن عاصم بن حميد الحناط عن محمد بن مسلم الثقفي قال سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر ع يقول القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض و تظهر له الكنوز يبلغ سلطانه المشرق و المغرب و يظهر الله عز و جل به دينه على الدين كله و لو كره المشركون فلا يبقى في الأرض خراب إلا قد عمر و ينزل روح الله عيسى ابن مريم ع فيصلي خلفه قال قلت يا ابن رسول الله متى يخرج قائمكم قال إذا تشبه الرجال بالنساء و النساء بالرجال و اكتفى الرجال بالرجال و النساء بالنساء و ركب ذوات الفروج السروج و قبلت شهادات الزور و ردت شهادات العدول و استخف الناس بالدماء و ارتكاب الزناء و أكل الربا و اتقي الأشرار مخافة ألسنتهم و خروج السفياني من الشام واليماني من اليمن و خسف بالبيداء و قتل غلام من آل محمد ص بين الركن و المقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية و جاءت صيحة من السماء بأن الحق فيه و في شيعته فعند ذلك خروج قائمنا فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة و اجتمع إليه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا و أول ما ينطق به هذه الآية بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ثم يقول أنا بقية الله في أرضه و خليفته و حجته عليكم فلا يسلم عليه مسلم إلا قال السلام عليك يا بقية الله في أرضه فإذا اجتمع إليه العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز و جل من صنم و وثن و غيره إلا وقعت فيه نار فاحترق و ذلك بعد غيبة طويلة ليعلم الله من يطيعه بالغيب و يؤمن به
بحار الأنوار جزء ٥٢ صفحة ١٩١
إعلام الورى بأعلام الهدى صفحة ٢٩٢
كشف الغمة جزء ٣ صفحة ٣٤٣
الفصول المهمة في معرفة الأئمة صفحة ١١٣٥
إثبات الهداة ج ٣ صفحة ٥٢٨ مثله


ففي الحقيقة وجود مجهول لا يؤثر على صحة الرواية طالما المتن سليم ولكن بما أن السند هو نفسه من ذات المصدر تسقط الرواية هذه أيضاً لأن المتن لا يمكن أن يكون تارةً ضعيف وفيه خلل وتارةً صحيح طالما المصدر والسند واحد فنُسْقِط الروايتين على منهجنا مع قبول الطرف الأصولي بها فتكون رغم ذلك تؤكد على أن اليماني يخرج من اليمن وليس لهذه الراية أي مديح في هذا الإتجاه .

٣ - ابن شاذان في اثبات الرجعه

حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا محمد بن حمران ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : إن القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى في الأرض خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه . قال ابن حمران : قيل له : يا بن رسول الله ، متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، وركبت ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور ، وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء ، وارتكاب الزنى ، وأكل الربا والرشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ولقبه النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق مع علي وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا عليه السلام . فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأول ما ينطق به هذه الآية ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد - وهو أربعة آلاف رجل - خرج من مكة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة .
عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن مسلم الثقفي، عن أبي جعفر عليه السلام مثله


هذه الرواية تُعتبر رواية صحيحة سنداً ومتناً في منهجي الأخبار والأصول وفيها تأكيد على أن راية اليماني تخرج من اليمن دون ذكر لأي مديح لها كما أن الرواية فيها إختلاف بالمتن بينها وبين رواية رقم ٢ فتكون المرجحة عندنا في منهاجنا وحتى عند الأصوليين رغم إختلاف عدد أنصار الإمام عليه السلام فيكون العقد الصحيح لأنصاره عددهم ٤ آلاف وليس ١٠ آلاف إضافة إلى عدد ٣١٣


٤ - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه . وبهذا الاسناد عن هشام عن أبي عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه
( رغم أنني لم اعثر عليها ولكن ننقلها على ذمة صاحب كتاب البحار مع وجود نفس الرواية بسند مرسل عن هشام عن أبي عبد الله الصادق والرواية تشير إلى أن اليماني من اليمن لأن طالب الحق المُشار إليه من اليمن ولو كان من غير اليمن اليماني لأشار إلى ذلك الإمام )
وكذلك رغم أنها رواية أحادية فهي ضعيفة في منهاجنا إذ أنه لا إعتبار عندنا لروايات ابن أبي عمير وهشام بن سالم فيكفي وجودهما لنتوقف عن البحث فيها ورغم ذلك فسند الرواية لا يخلو من الكذابين ولكن فلننتقل إلى المتن فهنا عندما سُئِل الإمام عليه السلام عنه قال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه
وفي هذه العبارات لا وجود لمديحٍ لأن الفرقة الزيدية مِمَن توالي أمير المؤمنين رغم ذلك لم يقل له الإمام الصادق أنه يوالينا لأنه لو كان يوالي جميع أئمة أهل البيت لجاء التعبير عام وجامع بل قال :
اليماني يتوالى عليا وفيه إشارة إلى إنتمائه الزيدي والذي ينكر ثمانِ أئمة كذلك لا توجد دعوة في هذه الرواية للإلتحاق براية اليماني فوصف الحال العام لتلك الشخصية لا يؤدي الدور الأساسي الذي نبحث عنه رغم أن الرواية أحادية عند الأصوليين وغير مقبولة لدى منهجنا .


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:56




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .


٢ - تابعة لــ ٢ - خروج اليماني من اليمن :

-------------------------
٥ - فلاح السائل: ص‍فحة ١٧١
قال: ومن المهمات عقيب الظهر الاقتداء بالصادق (عليه السلام) في الدعاء للمهدي (عليه السلام) الذي بشر به محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمته في صحيح الروايات، ووعدهم أنه يظهر في آخر الاوقات كما رواه محمد بن رهبان الدبيلي قال: حدثنا أبو علي محمد بن الحسن بن محمد بن جمهور القمي قال: حدثنا أبي، عن أبيه محمد بن جمهور، عن أحمد بن الحسين السكري، عن عباد بن محمد المدايني قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر وقد رفع يديه إلى السماء ويقول: -

كما في مصباح المتهجد بتفاوت وفيه " أي مكان ( يا ) في جميع مواضعها " وفيه "..بارئ كل نفس..السادة..أي ذي البطش..وافتح لهم.."، ثم قال: قلت: أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك؟ قال: دعوت لنور آل محمد، وسائقهم، والمنتقم بأمر الله من أعدائهم.قلت: متى يكون خروجه جعلني الله فداك؟ قال: إذا شاء من له الخلق والامر، قلت: فله علامة قبل ذلك؟ قال: نعم، علامات شتى.قلت: مثل ماذا؟ قال: خروج راية من المشرق، وراية من المغرب، وفتنة تظل أهل الزوراء، وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن، وانتهاب ستارة البيت ".
أيضاً في البلد الامين: ص‍ 13 - 14 - كما في مصباح المتهجد بتفاوت يسير .

هذه الرواية لا يختلف عليها إثنان في رفضها لوجود مجاهيل وغير ثقات فيها كما أن المصدر بعيد جداً عن عصر النص فتكون السلسلة مفقودة وخاصة أنه لم يتم التصريح عن المصدر لها سوى الكلام عن كتب مجهولة إضافة إلى عدم الإعتماد فيما ينقله ابن طاووس لإعتبارات اخبارية كما ان المنهج الأصولي لا يعتمد على هذه الطريقة من السرد في سلسلة مقطوعة من دون إيراد مصدر يتم الإعتماد عليه ورغم كل ذلك لو أغمضنا أعيننا عن المصدر وعن السند فالمتن يتناول موضوع اليماني بالكلام عنه أنه من ولد زيد يخرج من اليمن وهذا ليس فيه أي إضافة أو حلٍّ لما نريده من الهدف الأساسي للموضوع .


٦ - النعماني: ص‍فحة ٢٨٦ حدثنا علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي قال: حدثنا محمد بن سنان عن عبيد بن زرارة قال: ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) السفياني فقال: ( أني يخرج ذلك ؟ ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء )

في هذه الرواية لا يوجد ما يشير إلى شخص اليماني ولكن على فرض عدم التدقيق بالسند فقوله أني يخرج ذلك ؟ ولما يخرج كاسر عينيه بصنعاء لا يغني الموضوع المتعلق باليماني .


٧ - في كتاب مشارق أنوار اليقين صفحة ١٩٦
فصل (التنبؤ بعلي) وهذا سطيح أيضا قد نطق بالمغيبات، وذكر ملة الإسلام قبل وصولها، وتحدث على حوادث الدهر إلى أيام المهدي، والكتابان مشهوران يتداولهما الملوك والعلماء، ولم يخطئوا في النقل عنهم، فأما أخبار سطيح فقد رواها كعب بن الحارث، قال: إن ذا يزن الملك أرسل إلى سطيح لأمر لا شك فيه، فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه، فخبأ له دينارا تحت قدمه، ثم أذن له فدخل، فقال له الملك: ما خبأت لك يا سطيح؟ فقال سطيح: حلفت بالبيت والحرم، والحجر الأصم، والليل إذا أظلم، والصبح إذا تبسم، وكل فصيح وأبكم، لقد خبأت لي دينارا بين النعل والقدم، فقال الملك:
من أين علمك هذا يا سطيح؟ فقال: من قبل أخ لي جني ينزل معي إذا نزلت، فقال الملك: أخبرني عما يكون في الدهر؟ فقال سطيح: إذا غارت الأخيار، وغازت الأشرار، وكذب بالأقدار، وحمل المال بالأوقار، وخشعت الأبصار لحامل الأوزار، وقطعت الأرحام، وظهر الطعام لمستحلي الحرام في حرمة الإسلام، واختلفت الكلمة، وغفرت الذمة، وقلت الحرمة، وذلك منذ طلوع الكوكب، الذي يفزع العرب، وله شبه الذنب، فهناك تنقطع الأمطار، ثم تقبل البرر (الهزبرخ) بالرايات الصفر على البرازين البتر، حتى ينزلوا مصر، فيخرج رجل من ولد صخر، فيبدل الرايات السود بالحمر، فيبيح المحرمات، ويترك النساء بالثدايا معلقات، وهو صاحب نهب الكوفة، قرب بيضاء الساق مكشوفة، على الطريق مردوفة، بها الخيل محفوفة، قد قتل زوجها، وكثر عجزها، واستحل فرجها، فعندها يظهر ابن النبي المهدي، وذلك إذا قتل المظلوم بيثرب وابن عمه في الحرم، وظهر الخفي فوافق الوسمي، فعند ذلك يقبل المشوم بجمعه المظلوم، فيطاهي الروم ويقتل القروم، فعندها ينكسف كسوف إذا جاء الزخوف وصف الصفوف، ثم يخرج ملك من اليمن من صنعاء وعدن أبيض كالشطن، اسمه حسين أو حسن، فيذهب بخروجه غمر الفتن، فهناك يظهر مباركا زكيا، وهاديا مهديا، وسيدا علويا، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن الله الذي هداهم، فيكشف بنوره الظلماء، ويظهر به الحق بعد الخفاء، ويفرق الأموال في الناس بالسواء، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء،

( هذه ليست رواية إنما شعوذة أخذها هذا الساحر عن جنّّي ولا علاقة لأهل البيت بذلك وجاءت أيضاً في كتاب بشارة الإسلام ص187: ( ثم يخرج ملك من صنعاء اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، يظهر مباركاً زاكياً ، فيكشف بنوره الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء ). وهذا إن دل فإنه يدل على أن هذه الكتب لا قيمة لها في المكتبة العلمية ويكفينا مؤونة أنها تنقل عن السحرة والجن ورغم ذلك فليست عن المعصوم ويستطيع أن يحدد المعصوم إن كان حسناً أو حسيناً هذا لو سلمنا أنها تُنسب إليهم عليهم السلام



٨ - ابن حماد: ص‍فحة ٧٨ حدثنا أبو عثمان، عن جابر عن أبي جعفر قال: - وفي ص‍ 76 - بنفس السند ونصه (إذا ظهر الابقع مع قوم ذوي أجسام فتكون بينهم ملحمة عظيمة، ثم يظهر الاخوص السفياني الملعون فيقاتلهما جميعا فيظهر عليهما جميعا، ثم يسير إليهم منصور اليماني من صنعاء بجنوده وله فورة شديدة يستقل الناس قبل الجاهلية، فيلتقي هو والاخوص وراياتهم صفر وثيابهم ملونة، فيكون بينهما قتال شديد، ثم يظهر الاخوص السفياني عليه، ثم يظهر الروم وخروج إلى الشام، ثم يظهر الاخوص، ثم يظهر الكندي في شارة حسنة، فإذا بلغ تل سما فأقبل، ثم يسير إلى العراق . وترفع قبل ذلك ثنتا عشرة راية بالكوفة معروفة منسوبة . ويقتل بالكوفة رجل من ولد الحسن أو الحسين يدعو إلى أبيه، ويظهر رجل من الموالي فإذا استبان أمره وأسرف في القتل قتله السفياني )

للملاحظة فإبن حماد هنا لا يُلتفت إلى كتابه لأنه ليس بشيعي بل هو من أهل العامة وليس للرواية هذه المكذوبة أي إعتبار رغم تأكيد إبن طاووس في مقدمة كتابه الملاحم والفتن أن الكتاب ليس مصدراً شيعياً ولا يعوَّل عليه

وللحديث تتمة ...


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:57




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
نكمل ما ورد في خصوص اليماني

٣ - الروايات التي تمدح اليماني
--------------------------

١ - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه . وبهذا الاسناد عن هشام عن أبي عبد الله ع قال : لما خرج طالب الحق . قيل لأبي عبد الله ع ترجو أن يكون هذا اليماني فقال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه
( رغم أنني لم اعثر على هذا السند من نفس المصدر ولكن ننقلها على ذمة صاحب كتاب البحار مع وجود نفس الرواية بسند مرسل عن هشام عن أبي عبد الله الصادق والرواية تشير إلى أن اليماني من اليمن لأن طالب الحق المُشار إليه من اليمن ولو كان من غير اليمن اليماني لأشار إلى ذلك الإمام )


وكذلك رغم أنها رواية أحادية فهي ضعيفة في منهاجنا إذ أنه لا إعتبار عندنا لروايات ابن أبي عمير وهشام بن سالم فيكفي وجودهما لنتوقف عن البحث فيها ورغم ذلك فسند الرواية لا يخلو من الكذابين ولكن فلننتقل إلى المتن فهنا عندما سُئِل الإمام عليه السلام عنه قال : لا اليماني يتوالى عليا وهذا يبرأ منه
وفي هذه العبارات لا وجود لمديحٍ لأن الفرقة الزيدية مِمَن توالي أمير المؤمنين رغم ذلك لم يقل له الإمام الصادق أنه يوالينا لأنه لو كان يوالي جميع أئمة أهل البيت لجاء التعبير عام وجامع بل قال :
اليماني يتوالى عليا وفيه إشارة إلى إنتمائه الزيدي والذي ينكر ثمانِ أئمة كذلك لا توجد دعوة في هذه الرواية للإلتحاق براية اليماني فوصف الحال العام لتلك الشخصية لا يؤدي الدور الأساسي الذي نبحث عنه رغم أن الرواية أحادية عند الأصوليين وغير مقبولة لدى منهجنا .


٢ - غيبة الطوسي صفحة ٤٤٧ الفضل، عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، وليس فيها راية بأهدى من راية اليماني يهدي إلى الحق


في الواقع عند رجوعنا إلى كتاب الغيبة للطوسي لم نعثر على اسم الفضل الذي هو الفضل بن شاذان ولكن عثرنا على هذا وعنه عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام
وعبارة وعنه لعدم التكرار تعود إلى الفضل إبن شاذان وعلى ضوء ذلك نعلم أن الفضل إبن شاذان لم يروِ عن سيف بن عميرة وبينهما فاصل زمني ولعل الطوسي سقط السند منه سهواً أو من الناقل فنعتمد إذاً على ما جاء في كتاب مختصر اثبات الرجعة لإبن شاذان بالفقرة الثالثة


٣ - كتاب مختصر اثبات الرجعة عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد الازدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني تهدي إلى الحق


هنا نجد فرق بين ما نقله الطوسي عن نفس المصدر والمصدر نفسه في الأولى
وليس
والثانية
فليس
وفي الأولى
يهدي
والثانية
تهدي
فإن قلنا ان الطوسي نقل من كتاب مختصر اثبات الرجعة فنجد ان هناك تفاوت في حرفين وإن قلنا أن الطوسي اخبره الفضل بن شاذان فنقول ان الفضل بن شاذان توفي قبل عقود من الزمن قبل أن يولد الطوسي
ولكن لو سلمنا جدلاً بهذا الخطأ على أنه غير مهم فنجد أن السند هو واحد وفيه ابن ابي عمير الذي لا يلتفت الى رواياته عندنا كما ان سيف بن عميرة مختلف عليه في المنهج الأصولي فالبعض يعتبره واقفياً ولكن فلنعتبر ان السند صحيح ولننظر إلى المتن من أصل المصدر فتقول :
خروج الثلاثة الخراساني والسفياني واليماني في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، فليس فيها راية بأهدى من راية اليماني تهدي إلى الحق
لمن يعتقد بهدى راية الخرساني فهذه الرواية تؤكد على واحدة من الإثنين فإما رايتي الخرساني والسفياني رايتي هدى فتكون راية اليماني هي الأهدى لأنه بعبارة أهدى فلا بد ان تكون غيرها رايات هدى وإلا لكان التعبير أن راية اليماني هي فقط راية هدى من دون إستعمال كلمة أهدى لأن وجود أهدى تدل على الأفضل أي أن الرايتين الأخريين هما رايتا هدى والراية الثالثة وهي اليماني أهداهما وهذا لا ينسجم مع فكرة ضلالة راية السفياني .
والثانية هي أن نأخذها بمعنى الأقل سوءاً وهنا تأتي كلمة أقل سوءاً يعني أفضل السيء مع وجود الأسوأ فتكون رايتي الخرساني والسفياني هما الأسوأ والأقل سوءاً هي راية اليماني وهذا المرجح عندي وإن كانت راية الخرساني لم يكن لها ذكر في تراثنا الشيعي وسوف أتطرق بموضوع خاص بها هذا لو سلمنا بسند الرواية
وأما قوله ان السبب في هدايته لأنه يهدي إلى الحق فهي فيها تناقض إذ أنها كيف تكون أهدى لأنها تدعو إلى الحق وما بال جعل الرايتين الأخريين هدى لأنهما لا يدعيان الى الحق فإن كانت الأهدى لإرشادها للحق فهذا لا يعفي أن تكون الرايتين الأخريين رايتا حق مجتزأ أو مصغَّر عن الحق الأكبر الذي تدعو إليه الأكثر هدايةً وأما الحق فلا يمنع ان يكون اليوم عنواناً لكل راية على الأرض فاليوم قد نجد الأحزاب كل مبادئها تدعو إلى الخير والمحبة والأخلاق بل قد نجد كل الأديان تدعو لذلك ولكن هل هذا مسوغ أن أنتمي إليها فملك الحبشة على عهد رسول الله كان حاكماً عادلاً كما وصفه النبي يحكم بالحق ولا يُظلم عنده أحد رغم انه لم يكن مسلماً حينها فهل هذا يعني أننا نترك الإسلام وندخل في دينه ؟
أو ثورة العباسيين التي قام بها أبو مسلم الخرساني ضد بني أمية والتي رفع فيها شعار يا لثارات الحسين والرضا لآل محمد فهذه كلها كلمات حق برّاقة فهل هذا يعني أن ندخل مع العباسيين في الثورة كما إن الرواية لو سلمنا بكل شيء فيها فهل هناك دعوة من خلالها للقتال مع اليماني والذي سنبينه في الفقرة الخامسة ؟

٤ - الإرشاد جزء ٢ صفحة ٣٧٥ عن سيف بن عميرة، عن بكر بن محمد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " خروج الثلاثة: السفياني والخراساني واليماني، في سنة واحدة في شهر واحد في يوم واحد، وليس فيها راية أهدى من راية اليماني، لأنه يدعو إلى الحق

هذه في سندها هناك فاصل زمني بين المفيد وبين سيف بن عميرة ولو كان المفيد قد نقل عن الفضل بن شاذان فنفس ما اشرنا به في تعليقنا عن الطوسي مع الفارق الزمني الأقل مع وجود فارق بين النسختين إضافة إلى شرحنا المسبق للمتن
مع عدم أخذنا من المفيد أي شيء

٥ - الغيبة النعماني صفحة ٢٦٢ عن ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبيه، ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد عليهم السلام إن شاء الله عزوجل إن الله عزيز حكيم. ثم قال: الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق. ثم قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فان الصوت الاول هو صوت جبرئيل الروح الامين. وقال عليه السلام: الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار، وإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل
وعلامة ذلك أنه ينادى باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج. وقال عليه السلام: لابد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام: صوت من السماء وهو صوت جبرئيل، وصوت من الارض، فهو صوت إبليس اللعين، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد الفتنة، فاتبعوا الصوت الاول وإياكم والاخير أن تفتتنوا به. وقال عليه السلام لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس، وزلازل، وفتنة وبلاء يصيب الناس، وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتيت في دينهم، وتغيير في حالهم، حتى يتمنى المتمني [الموت] صباحا ومساء، من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا. فخروجه عليه السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا، فيا - طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه، وخالف أمره، وكان من أعدائه. وقال عليه السلام: يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة وقضاء [جديد] على العرب شديد، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا، ولا يأخذه في الله لومة لائم. ثم قال عليه السلام: إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم، فعند ذلك [فانتظروا] الفرج وليس فرجكم إلا في اختلاف [بني] فلان، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان بخروج القائم، إن الله يفعل ما يشاء، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم، فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة، وخرج السفياني وقال: لابد لبني فلان أن يملكوا، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق كلهم
وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني: هذا من المشرق، وهذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان: هذا من هنا، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا. ثم قال عليه السلام: خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم. وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لانه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [الناس و] كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رأيته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لانه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. ثم قال لي: إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت، فقال حين سقطت: هاه - شبه الفزع، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه. وقال أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة: إن الله عزوجل ذكره قدر فيما قدر وقضى بأنه كائن لابد منه، أخذ بني امية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة. وقال عليه السلام: لابد من رحى تطحن، فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا. والله لكأني أنظر إليهم وإلى أفعالهم، وما يلقى من الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات
البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد


بداية هذه الرواية أحادية وضعيفة سنداً عند الخوئي بإبن البطائني وأبيه ومرفوضة عندي بأحمد بن يوسف ووهيب بن حفص فيكون سندها ساقطاً لدى المنهجين ولنتطرق إلى المتن
فالرواية تقول :
إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة
فالإمام لا بد أن يكون حازماً فإما ثلاثة وإما سبعة فليس في قاموس كلمة أو قابلة للتحيُّر عند المعصوم لأن عبارة أو تأتي كعدم التأكد من الحالة الأساسية

ثم يقول :
لا يبقى راقد إلا استيقظ، ولا قائم إلا قعد، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت
فلا أدري فهل الفزع يجعل القائم يقعد والمعلوم أن الفزع يؤدي الى القيام فزعا لا العكس
ثم يقول
وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم
أليس المقصود فيمن قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم على زعم إبليس ليشككهم المقصود به هو عثمان بن عفان ومن قال أن هناك أحد في هذا العصر يريد أن يثأر من قتلة عثمان وهل قتلة عثمان أحياء بيننا ليطالب بدمه ابليس ويخدع الناس بل بالعكس فمطالبته بدم عثمان سيؤكد للناس أنه كاذب حتماً وهي في الواقع ليست بخديعة

ونكمل فيقول
يقوم بأمر جديد، وكتاب جديد، وسنة جديدة وقضاء [جديد] على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا

وهنا كأن الرواية تقول أن هناك سنة جديدة وكتاب جديد مع أن السنة الجديدة فيها إشارة إلى بطلان السنة القديمة التي قبلها ولو كانت هي نفسها سنة رسول الله لتم التعبير عنها بكلمة يجدد السنة مع وجود مقتطف من دعاء معتبر يشير الى هذه العبارةاللهم وجدد به ما امتحي من دينك، وأصلح به ما بُدِّلُ من حكمك إذاً يأتي لتجديد السُنن وإبطال البدع لأن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وعبارة سنة جديدة هي ما لم تكن سابقاً بالأصل كما ان الرواية تقول وليس شأنه إلا القتل، لا يستبقي أحدا وكأنها تقول أن الإمام الحجة كل همه هو القتل ومن ثم لا يستبقي أحدا أي أنه لا يبقي أحدا .

ثم نكمل فيقول
خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم

لعل في جملة ويل لمن ناواهم دلالة واضحة إلى كذب هذه الرواية يعني إن ناوأنا راية السفياني فالويل لنا وهنا لا تخلو المسألة من أمرين فإما راية السفياني راية هدى كما سيأتي الحديث عنها في المقتطف المقبل فيكون الويل لنا إن ناوأناها وإما المقصود أن من يناوئها سيصيبه عذاب وسيحل عليه الويل وتكون هذه دعوة صريحة واضحة الى تجنب هذه الرايات بالجلوس في الدار وإنتظار قيام القائم لأنه لو سلمنا فرضاً أن راية اليماني هي راية هدى وأنها تكون مناوئة لراية السفياني فهذا يعني بأننا سنكون طرفاً مناوئاً للسفياني وسيحل علينا الويل حسب مضمون الرواية وكيف اذا اوضحنا لكم أن لا وجود لشيء اسمه راية الخرساني .

نكمل فيقول :
وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لانه يدعو إلى صاحبكم
لقد أوضحنا المعنى سابقاً ونكرره مع الزيادة
فلمن يعتقد بهدى راية الخرساني فهذه الرواية تؤكد على واحدة من الإثنين فإما رايتي الخرساني والسفياني رايتي هدى فتكون راية اليماني هي الأهدى لأنه بعبارة أهدى فلا بد ان تكون غيرها رايات هدى وإلا لكان التعبير أن راية اليماني هي فقط راية هدى من دون إستعمال كلمة أهدى لأن وجود أهدى تدل على الأفضل أي أن الرايتين الأخريين هما رايتا هدى والراية الثالثة وهي اليماني أهداهما وهذا لا ينسجم مع فكرة ضلالة راية السفياني .
والثانية هي أن نأخذها بمعنى الأقل سوءاً وهنا تأتي كلمة أقل سوءاً يعني أفضل السيء مع وجود الأسوأ فتكون رايتي الخرساني والسفياني هما الأسوأ والأقل سوءاً هي راية اليماني وهذا المرجح عندي وإن كانت راية الخرساني لم يكن لها ذكر في تراثنا الشيعي وسوف أتطرق بموضوع خاص بها هذا لو سلمنا بسند الرواية
وأما قوله ان السبب في هدايته لأنه يهدي إلى الحق فهي فيها تناقض إذ أنها كيف تكون أهدى لأنها تدعو إلى الحق وما بال جعل الرايتين الأخريين هدى لأنهما لا يدعيان الى الحق فإن كانت الأهدى لإرشادها للحق فهذا لا يعفي أن تكون الرايتين الأخريين رايتا حق مجتزأ أو مصغَّر عن الحق الأكبر الذي تدعو إليه الأكثر هدايةً وأما الحق فلا يمنع ان يكون اليوم عنواناً لكل راية على الأرض فاليوم قد نجد الأحزاب كل مبادئها تدعو إلى الخير والمحبة والأخلاق بل قد نجد كل الأديان تدعو لذلك ولكن هل هذا مسوغ أن أنتمي إليها فملك الحبشة على عهد رسول الله كان حاكماً عادلاً كما وصفه النبي يحكم بالحق ولا يُظلم عنده أحد رغم انه لم يكن مسلماً حينها فهل هذا يعني أننا نترك الإسلام وندخل في دينه أو ثورة العباسيين التي قام بها أبو مسلم الخرساني ضد بني أمية والتي رفع فيها شعار يا لثارات الحسين والرضا لآل محمد فهذه كلها كلمات حق برّاقة فهل هذا يعني أن ندخل مع العباسيين في الثورة .

نكمل فيقول :

فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [الناس و] كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رأيته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل فهو من أهل النار، لانه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم

وهذه من أغرب ما قرأته فيما يلي : فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [الناس و] كل مسلم
فاليماني في حالة حرب فكيف يحرم بيع السلاح على المسلمين وكيف سيقاتل اعداءه فهل سيستعمل الكاراتيه مثلاً وهل بيع السلاح محرَّم شرعاً إن كان هو سيستعمل السلاح أثناء القتال والذي سيتطلب اعداد الجيش وإمداده بالسلاح .
وبعدها يقول وإذا خرج اليماني فانهض إليه
وهذه الأكثر غرابة فالرواية تقول ويل لمن يناوئ راية السفياني وبعدها تقول وإذا خرج اليماني فانهض إليه طيب يا جماعة إذا نهضت إليه لأنصره فالبطبيعي سيكون قتاله ضد السفياني أو أنا غلطان وإذا كان قتاله ضد السفياني سيحل علينا الويل وأكثر من ذلك نسأل من هو اليماني وما اسمه وما هي صفاته وشروط قيامه وخروجه حتى أنهض إليه في الوقت الذي أكتب فيه الآن هناك العشرات يدعون اليمانية ويطلبون من الناس الإنضمام إلى رايتهم فكيف أعرف الراية اليمانية الكاذبة من الصحيحة وكيف أختبرها حتى أنهض إليها ولا ألتوي عليها لكي لا أكون من اهل النار كما تقول الرواية إذاً إن لم يكن لدينا أي علامة تؤكد على شخصية اليماني فكيف استطيع تمييزها فهل من المعقول أهل البيت يقولون لي انهض الى راية اليماني من دون أن يعطوني اقلها تفاصيل اضافية لمعرفة شخصيته أم هي قضية دبِّر رأسك ونفسك بنفسك إما تصيب وإما تخيب

ثم يقول إن الله عزوجل ذكره قدر فيما قدر وقضى بأنه كائن لابد منه، أخذ بني امية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة. وقال عليه السلام: لابد من رحى تطحن، فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا. والله لكأني أنظر إليهم وإلى أفعالهم، وما يلقى من الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات
البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد

وهذه الأعجب لأن بني فلان كما هو واضح في هذه الرواية يسكنون في الكوفة بقوله في نفس الرواية :
لابد لبني فلان أن يملكوا، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق كلهم
وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني: هذا من المشرق، وهذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان: هذا من هنا، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا
إذاً يكون بني فلان في الكوفة ويكون هلاكهما على يد الخراساني والسفياني وهي على شاطئ الفرات

فالمختصر ان هذه الرواية متناقضة فيما بينها ولم نعرضها على أحاديث أخرى صحيحة لأننا سنفعل ذلك في المرحلة بعد المقبلة .

وللكلام تتمة ...


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 6:58


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .
نكمل ما ورد في خصوص اليماني

٤ - حركة اليماني وكونه من العلامات
--------------------------------

١ - الكافي جزء ٨ صفحة ٣١٠ عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكية، واليماني فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه ؟ قال: لا. فلما كان من الغد تلوت هذه الآية " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فقلت له: أهي الصيحة ؟ فقال: أما لو كانت خضعت أعناق أعداء الله عز وجل .

هذه الرواية عند السيد الخوئي ضعيفة بعمر بن حنظلة بينما لا أرى أي ضعفٍ في رجالها فعمر بن حنظلة عندي ثقة وقد وثقه الشهيد الثاني وجمع من المحققين والفقهاء من المتقدمين والمتأخرين ولكن لزيادة التأكيد على هذه الرواية من منظار السيد الخوئي من حيث المتن فهناك روايات كثيرة تصب في نفس المتن ولكن الأصح في هذا الباب عندي رواية عمر بن حنظلة وفي متنها فائدة كبيرة تؤكد أن الخروج قبل هذه العلامات لا يصح وإن كان من أهل بيت محمد صلى عليه وآله وبالتالي فهي لا تشير إلى الخروج مع اليماني الذي سيكون علامة وليس وسيلة بيننا وبين الإمام كما يدعي البعض بل حتى الراوي السائل لم يشر إلى أي خاصية تتمتع بها راية اليماني سوى جعلها كعلامة محورية في عالم الظهور مثلها مثل أي علامة أخرى .


٢ - كمال الدين وإتمام النعمة صفحة ٦٥٠ بهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قبل قيام القائم عليه السلام خمس علامات محتومات: اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء

هذه الرواية عندي لا تصح بإبن أبي عمير كما أنها مرسلة للفاصل الذي يوجد بين الشيخ الصدوق والحسين بن سعيد وعلى العموم لو سلمنا بصحة السند فالمتن لا إشكال فيه وليس فيه أي مديح لراية اليماني .

٣ - الغيبة النعماني صفحة ٢٦١ أخبرنا محمد بن همام، قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، قال حدثني عبد الله بن خالد التميمي، قال حدثني بعض أصحابنا، عن محمد ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للقائم خمس علامات ظهور السفياني واليماني والصيحة من السماء وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء


هذه حكمها ضعيفة اخبارياً وأصولياً بالسند المتقدم ولكن متنها لا إشكال فيه وليس فيه أي مديح لراية اليماني .


٤ -دلائل الإمامة صفحة ٤٨٧ أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون، عن أبيه عن محمد بن همام، [قال: حدثنا جعفر بن محمد ابن مالك الفزاري] قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد التميمي، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن عمر بن حنظلة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قبل القائم (عليه السلام) خمس علامات:
السفياني، واليماني، والمرواني، وشعيب بن صالح، وكف تقول: هذا، هذا.

هذه الرواية فيها ضعف من منهجيّ الأصول والأخبار والسند ليس فيه أي مديح لراية اليماني .

5- كمال الدين وإتمام النعمة صفحة ٦٤٩ حدثنا أبي رضي الله عنه
حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى عن محمد بن حكيم، عن ميمون البان ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم عليه السلام: اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .


لو سلَّمنا بسندها فهذه لا إشكال فيها وليس فيها أي مديح لراية اليماني .

6 - غيبة الطوسي صفحة ٤٣٦ وبهذا الاسناد، عن ابن فضال، عن حماد، عن إبراهيم بن عمر، عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم من العلامات: الصيحة والسفياني، والخسف بالبيداء، وخروج اليماني، وقتل النفس الزكية


نفس ما قيل بالتي كانت قبلها .


7 - غيبة الطوسي صفحة ٤٦٣ قرقارة، عن نضر بن الليث المروزي، عن ابن طلحة الجحدري قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن رزين، عن عمار ابن ياسر أنه قال: إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها أمارات
فإذا رأيتم فالزموا الارض وكفوا حتى تجيئ أماراتها. فإذا استثارت عليكم الروم والترك، وجهزت الجيوش ومات خليفتكم الذي يجمع الاموال، واستخلف بعده رجل صحيح، فيخلع بعد سنين من بيعته ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدا، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الارض. وينادي مناد عن سور دمشق: ويل لاهل الارض من شر قد اقترب، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك رجل أبقع، ورجل أصهب ورجل من أهل بيت أبي سفيان، يخرج في كلب، ويحضر الناس بدمشق، ويخرج أهل الغرب إلى مصر. فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد عليهم السلام وتنزل الترك الحيرة، وتنزل الروم فلسطين، ويسبق عبد الله حتى يلتقي جنود هما بقرقيسا على النهر، ويكون قتال عظيم، ويسير صاحب المغرب فيقتل الرجال ويسبي النساء ثم يرجع في قيس حتى ينزل الجزيرة السفياني فيسبق اليماني ويحوز السفياني ما جمعوا. ثم يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمد صلى الله عليه وآله ويقتل رجلا من مسميهم ثم يخرج المهدي على لوائه شعيب بن صالح فإذا رأى أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان التحقوا بمكة فعند ذلك، يقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة، فينادى مناد من السماء: أيها الناس ! إن أميركم فلان وذلك هو المهدي الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
بيان: قوله " من حيث بدا " أي من جهة خراسان فان هلاكو توجه من تلك الجهة كما أن بدء ملكهم كان من تلك الجهة حيث توجه أبو مسلم منها إليهم


بداية هذه الرواية ضعيفة اصولياً وأخبارياً ثم ان هذه الرواية مصدرها الأساسي اهل العامة كما جاء في كتاب حمّاد وفي كنز العمال كما انها احادية وكذلك هي ليست مروية عن إمامٍ معصوم ولو أغمضنا عيننا عن كل ذلك فمتنها لا يدعونا إلى الإلتحاق براية اليماني بل على العكس اذ تقول الرواية في بدايتها
إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان، ولها أمارات
فإذا رأيتم فالزموا الارض وكفوا حتى تجيئ أماراتها
أي أنه لا دولة لأهل بيت نبينا إلا في آخر الزمان عكس ما يشاع اليوم أنه كلما بنوا دولة يدَّعون أنها دولة أهل بيت نبينا وهذا يؤكد أن دولة اليماني لا تمثل دولة أهل بيت نبينا التي سيقيمها قائم آل محمد وأكثر من ذلك يدعوننا إلى أن نلزم الأرض أي نتشبث بها ولا نحرك يداً ولا رجلاً إلى أن يحين موعد قيام القائم وذلك بقوله :
فإذا رأيتم فالزموا الارض أي إذا رأيتم العلامات والأمارات تلك فالزموا الارض ثم لم يكتفي أيضاً بذلك بل قال وكفوا حتى تجيئ أماراتها إذاً علينا أن نكف باليد واللسان في الخوض بتلك الرايات والأمارات الى ان يحين موعد قيام دولة لأهل بيت نبينا .


8 - غيبة النعماني صفحة ٣١٧ أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال:
" اليماني والسفياني كفرسي رهان "

الرواية ضعيفة أخبارياً وهي آحادية أصولياً رغم أن متنها لا اشكال فيه .

9 - بحار الأنوار جزء ٥٢ صفحة ٢٧٤ عن كتاب سرور أهل الإيمان وبإسناده عن إسحاق يرفعه إلى الاصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول للناس: سلوني قبل أن تفقدوني لاني بطرق السماء أعلم من العلماء، وبطرق الارض أعلم من العالم، أنا يعسوب الدين، أنا يعسوب المؤمنين وإمام المتقين، وديان الناس يوم الدين، أنا قاسم النار، وخازن الجنان، وصاحب الحوض والميزان، وصاحب الاعراف فليس منا إمام إلا وهو عارف بجميع أهل ولايته، وذلك قوله عزوجل " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد " ألا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني [فان بين جوانحي علما جما فسلوني قبل أن] تشغر برجلها فتنة شرقية وتطأ في خطامها بعد موتها وحياتها وتشب نار بالحطب الجزل من غربي الارض، رافعة ذيلها، تدعو يا ويلها لرحله ومثلها، فإذا استدار الفلك، قلتم مات أو هلك، بأي واد سلك، فيومئذ تأويل
هذه الآية " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " ولذلك آيات وعلامات، أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق، وتخريق الروايا في سكك الكوفة، وتعطيل المساجد أربعين ليلة، وكشف الهيكل، وخفق رايات حول المسجد الاكبر تهتز، القاتل والمقتول في النار، وقتل سريع، وموت ذريع، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين، والمذبوح بين الركن والمقام وقتل الاسقع صبرا في بيعة الاصنام. وخروج السفياني براية حمراء أميرها رجل من بني كلب واثني عشر ألف عنان من خيل السفياني يتوجه إلى مكة والمدينة أميرها رجل من بني امية يقال له: خزيمة، أطمس العين الشمال، على عينه ظفرة غليظة يتمثل بالرجال لا ترد له راية حتى ينزل المدينة في دار يقال لها: دار أبي الحسن الاموي ويبعث خيلا في طلب رجل من آل محمد وقد اجتمع إليه ناس من الشيعة يعود إلى مكة، أميرها رجل من غطفان إذا توسط القاع الابيض خسف بهم فلا ينجو إلا رجل يحول الله وجهه إلى قفاه لينذرهم، ويكون آية لمن خلفهم، ويومئذ تأويل هذه الآية " ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب " ويبعث مائة وثلاثين ألفا إلى الكوفة، وينزلون الروحاء والفارق، فيسير منها ستون ألفا حتى ينزلوا الكوفة موضع قبر هود عليه السلام بالنخيلة، فيهجمون إليهم يوم الزينة وأمير الناس جبار عنيد، يقال له: الكاهن الساحر، فيخرج من مدينة
الزوراء إليهم أمير في خمسة آلاف من الكهنة، ويقتل على جسرها سبعين ألفا حتى تحمي الناس من الفرات ثلاثة أيام من الدماء ونتن الاجساد، ويسبي من الكوفة سبعون ألف بكر، لا يكشف عنها كف ولا قناع، حتى يوضعن في المحامل، ويذهب بهن إلى الثوية وهي الغري. ثم يخرج من الكوفة مائة ألف ما بين مشرك ومنافق، حتى يقدموا دمشق لا يصدهم عنها صاد، وهي إرم ذات العماد، وتقبل رايات من شرقي الارض غير معلمة، ليست بقطن ولا كتان ولا حرير، مختوم في رأس القناة بخاتم السيد الاكبر يسوقها رجل من آل محمد تظهر بالمشرق، وتوجد ريحها بالمغرب كالمسك الاذفر يسير الرعب أمامها بشهر حتى ينزلوا الكوفة طالبين بدماء آبائهم. فبينماهم على ذلك إذ أقبلت خيل اليماني والخراساني يستبقان كأنهما فرسي رهان شعث غبر جرد أصلاب نواطي وأقداح إذا نظرت أحدهم برجله باطنه فيقول: لا خير في مجلسنا بعد يومنا هذا اللهم فانا التائبون، وهم الابدال الذين وصفهم الله في كتابه العزيز " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " ونظراؤهم من آل محمد. ويخرج رجل من أهل نجران يستجيب للامام، فيكون أول النصارى إجابة فيهدم بيعته، ويدق صليبه، فيخرج بالموالي وضعفاء الناس، فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى، فيكون مجمع الناس جميعا في الارض كلها بالفاروق فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية " فمازالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " بالسيف. وينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر: يا أهل الهدى اجتمعوا ! وينادي مناد من قبل المغرب بعد ما يغيب الشفق: يا أهل الباطل اجتمعوا !
ومن الغد عند الظهر تتلون الشمس وتصفر فتصير سوداء مظلمة، ويوم الثالث يفرق الله بين الحق والباطل، وتخرج دابة الارض، وتقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية، فيبعث الله الفتية من كهفهم، مع كلبهم، منهم رجل يقال له: مليخا وآخر خملاها، وهما الشاهدان المسلمان للقائم عليه السلام.


بصراحة أسوأ من هذه الرواية لم أجد فهي ضعيفة ومرسلة وأحادية إن كان من جانب المنهج الأصولي أو الأخباري وليس فيها مدح في متنها لليماني بل هي رواية جمعت العديد من المتناقضات نذكر منها الصيحة التي لم ترد بهذه الصيغة بل المؤسف انه يقول وينادي مناد من قبل المغرب بعد ما يغيب الشفق: يا أهل الباطل اجتمعوا
فكيف ينادي المنادي يا أهل الباطل اجتمعوا بالله عليكم لو أن البوذيين وصفهم أحد المنادين لهم بأنهم أهل باطل فهل سيلبوا النداء وهل إبليس أحمق إلى هذا المستوى ليناديهم يا أهل الباطل فيجيبونه فبصراحة هذه واحدة من كثير كفيلة بأن ترفض هذه الرواية جملة وتفصيلا .
كما انها لا تخلو من الخطأ النحوي واللغوي كقوله مثلاً
إذا نظرت أحدهم برجله باطنه
فلا أعرف هذه الجملة كيف تركبت نحوياً ولغوياً
حتى كتاب سرور أهل الإيمان ليس بالكتاب المعتبر

10 - الكافي جزء ٨ صفحة ٢٢٤ محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن يعقوب السراج قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: متى فرج شيعتكم ؟ قال: فقال: إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم، وطمع فيهم [من لم يكن يطمع فيهم]، وخلعت العرب أعنتها، ورفع كل ذي صيصية صيصيته، وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني وخرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله. فقلت: ما تراث رسول الله صلى الله عليه وآله قال: سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ودرعه، وعمامته وبرده، وقضيبه، ورايته، ولامته، وسرجه، حتى ينزل مكة، فيخرج السيف من غمده، ويلبس الدرع، وينشر الراية والبردة والعمامة، ويتناول القضيب بيده ويستأذن الله في ظهوره، فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر، فيبتدر الحسني إلى الخروج، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه، ويبعثون برأسه إلى الشام. فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس ويتبعونه ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله عزوجل دونها، ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي عليه السلام إلى مكة، فيلحقون بصاحب هذا الامر، ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق، ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها.
وذكر المجلسي من كتاب غيبة النعماني عن ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين ابن عبد الملك ومحمد بن أحمد جميعا، عن ابن محبوب مثله

هذه الرواية لو تجاوزنا السند فالمتن لا يشير إلى مدح اليماني بل نجد أن الحسني هو من يتقارب مع الإمام الحجة في حينها ولا دور لليماني بذلك .

11- الغيبة للنعماني صفحة ٢٧٨ أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن محمد ابن موسى، عن أحمد بن أبي أحمد الوراق، عن يعقوب بن السراج، قال:
" قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): متى فرج شيعتكم؟
فقال: إذا اختلف ولد العباس، ووهى سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته، وظهر السفياني، وأقبل اليماني، وتحرك الحسني، خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قلت: وما تراث رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
فقال: سيفه، ودرعه، وعمامته، وبرده، ورايته، وقضيبه، وفرسه، ولامته وسرجه "
بيان: الصيصية شوكة الديك وقرن البقر والظباء والحصن وكلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته. ولامة الحرب مهموزا أداته.

نفس ما قيل في السابقة وهنا تؤكد أن اليماني غير الحسني لمن يدعي أن اليماني هو الحسني .

12- الغيبة للنعماني صفحة ٢٦٢ أخبرنا محمد بن همام، عن الفزاري، عن علي بن عاصم، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال: قبل هذا الامر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا.
بيان من المجلسي : أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره

لقد تحدثنا عن مثلها سابقاً .

13 - الغيبة الطوسي صفحة ٤٤٧ الفضل، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن محمد بن مسلم قال: يخرج قبل السفياني مصري ويماني

هذه رواية أحادية ومرسلة ورغم ذلك متنها طبيعي بل فيه رد على من يقول أن رايتي السفياني واليماني يخرجن معاً وأن راية اليماني أهدى فهذه تناقض تلك فهنا اليماني تقول الرواية يكون قبل السفياني وقد حاول البعض أن يبرر أن هناك أكثر من يماني فإذا كان هناك أكثر من يماني وتقولون راية اليماني راية هدى ولا توجد رواية تجعلنا نستطيع أن نتعرف على شخصية اليماني ونحن بيماني واحد تائهين فكيف بيمانيان ولعمري من هو الأهدى بينهما

وللكلام تتمة ...

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 7:01


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .

ملحق للرواية التي فيها إشارة لليماني ولم تُذكرفي موضوعنا


كتاب الغيبة للنعماني : ص 252 ب 14 ح 11 - أخبرنا علي بن أحمد البندنيجي قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :
« النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، واليماني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف يطلع من السماء من المحتوم ، قال وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها »


بصراحة لم أعثر في أمهات الكتب المعتبرة على أن راية اليماني من المحتوم سوى في هذه الرواية اليتيمة الأحادية رغم ما كان يقوم به الكثير من إقناع الناس وتلقينهم أن اليماني من المحتوم وللأسف لا وجود لهكذا حتمية في موضوع اليماني مما سبَّب بنشوء جيل من الصعب أن نقنعه بعدم حتمية هذه العلامة والسبب هو احادية هذه الرواية بل أحادية تضمين اليماني انه من المحتوم فلم أجد أثر يؤكد أن راية اليماني هي من المحتوم كما أن الرواية ضعيفة بعلي بن أحمد بن نصر البندنيجي اصولياً وأخبارياً وغيره من الضعاف في الرواية وعلى هذا المبدأ تسقط نظرية حتمية هذه العلامة كما أن الرواية هذه ليس فيها أي مديح لليماني وبهذه المشاركة نختم كل ما قيل عن اليماني لنتكلم لاحقاً عن دلالة ضلالة هذه الراية لمن ظن أنها راية حق وهداية .
وللكلام تتمة ...

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .

في الحقيقة مشاركاتي القادمة قد لا تعجب الكثيرين ولكن المهم هو رضا الله عز وجل لأبدأ قبل كل شيء بتوضيح أنه ليس لي ميولاً سياسية ولا أكتب إلا بما يمليه عليَّ ضميري سواء عجب الآخرين أم لم يعجبهم ونبدأ بتفنيد ما يخص مدعو اليمانية أو من يشير إلى شخصية بأنها اليماني ويستنتج كما يحلو له بعيداً عن النص في هكذا أمور ورغم ضلالة راية اليماني إلا أننا سنوضح أكثر كل ما يخص هذه الراية ومن يتحدث عن تبعاتها وسيكون بحثنا على أربعة أقسام هي
القسم الأول : هم من قال أن فلان هو اليماني أو من إدعى اليمانية والرد عليهم .
القسم الثاني : ورود نصوص وأخبار على ضلالة الرايات التي تكون قبل قيام القائم عجَّل الله فرجه الشريف .
القسم الثالث : الإشارة إلى عدم وجود إسم لشخصية اليماني كي نلتحق بها .
القسم الرابع : توضيح لمن خلط شخصية اليماني بغيرها وأن اليماني سيكون من أعداء الإمام الحجة عجَّل الله فرجه الشريف .



_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 7:01




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .

القسم الأول : هم من قال أن فلان هو اليماني أو من إدعى اليمانية والرد عليهم .

في هذا القسم سوف أحاول الإختصار وسوف أكتب موضوعاً مفنداً للرد على الدجال أحمد الحسن إبن إسماعيل الكاطع ولكن بالمختصر لأن موضوعنا هو اليماني فقط .
إن مدعي اليمانية كثيرون وأبرزهم أحمد الحسن إبن إسماعيل الكاطع وناصر اليماني وغيرهم
بدايةً لم تردنا نصوص تجعل من اليماني هو الإمام المهدي
فهذه تخبيصات وإستنتاجات لا قيمة لها ومغلوطة ولا يمكن أن يقام دين على إستنتاجات لا صحة لها ولا نص فيها .

1 - أحمد الحسن إبن إسماعيل الكاطع
كذاب منحرف وسيكون لنا إن شاء الله موضوع للرد عليه ولكن بما أن بحثنا عن اليماني فقط فلقد وردت أحاديث تؤكد أن اليماني من اليمن وهذا الدجال من البصرة وأوثق هذه الروايات هي
عن ابن شاذان في اثبات الرجعه

حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - ، قال : حدثنا محمد بن حمران ، قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام : إن القائم منا منصور بالرعب ، مؤيد بالنصر ، تطوى له الأرض ، وتظهر له الكنوز كلها ، ويظهر الله تعالى به دينه على الدين كله ولو كره المشركون ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، ولا يبقى في الأرض خراب إلا عمر ، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه . قال ابن حمران : قيل له : يا بن رسول الله ، متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، وركبت ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادة الزور ، وردت شهادة العدل ، واستخف الناس بالدماء ، وارتكاب الزنى ، وأكل الربا والرشا ، واستيلاء الأشرار على الأبرار ، وخروج السفياني من الشام ، واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن ولقبه النفس الزكية ، وجاءت صيحة من السماء بأن الحق مع علي وشيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا عليه السلام . فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة واجتمع عنده ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وأول ما ينطق به هذه الآية ( بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين ) ثم يقول : أنا بقية الله وحجته وخليفته عليكم ، فلا يسلم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقية الله في أرضه ، فإذا اجتمع له العقد - وهو أربعة آلاف رجل - خرج من مكة ، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عز وجل من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك بعد غيبة طويلة .
عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن مسلم الثقفي، عن أبي جعفر عليه السلام مثله


هذه الرواية تُعتبر رواية صحيحة سنداً ومتناً في منهجي الأخبار والأصول وفيها تأكيد على أن راية اليماني تخرج من اليمن دون ذكر لأي مديح لها .

وحتى ما قيل أن المقصود باليماني هو اليُمن فهذا إستنتاج وتفسير هذا الضال لم يرد فيه أي نص وكيف لا وهذا إتهام لأهل البيت عليهم السلام أنهم تركونا في حيرة من أمرنا .
أليسوا هم أماناً لنا من الفرقة والضلالة والحيرة وهل كانوا يعجزون حاشاهم أن يقولوا لنا اليماني تعني اليُمن بدل أن يقولوا لنا اليماني من اليمن فيزيدونا حيرة بل ادعى هؤلاء أن الدجال يلتقي بالإمام الحجة وهذا كذب وإفتراء عن لسان الإمام وسوف نفند موضوع عن ذلك بإذن الله تعالى

2 - ناصر اليماني
كذاب آخر ادعى المهدوية واليمانية وهو من اليمن كان ضابط بالجيش اليمني وإنتماؤه زيدي وتكفي زيديته للتأكيد على ضلالته لأنهم ينكرون تسع أئمة ويدعي مقام المهدوية وهو ليس له .

3- ممن ادعى أن أمين عام حزب الله حسن نصر الله هو اليماني نرد عليهم كالتالي :
بداية إن أمين عام حزب الله حسن نصر الله لم يصرح ولم يدَّعِ ذلك ولكن بعض من المغالين به أشاروا إلى ذلك معتمدين على الأمور التالية وهي :
أ - قيل أن أحد أجداده من بلاد اليمن
ب - قيل لأنه بمواجهة عدو الأمة الأول وهي إسرائيل
ج - قيل لأن النصر يواكبه في كثير من المحطات القتالية وآخرها سوريا
د - قيل أيضاً بسبب تنبؤ بعد أهل الكشف والمكاشفة بذلك .
هـ - قيل أن أسمه ورد في بعض الروايات
الرد على هذه الأمور كالتالي :
أولاً : أئمة أهل البيت عليهم السلام غير عاجزين أن يقولوا عنه العاملي أو اللبناني بدل اليماني .
ثانياً : أهل البيت أشاروا إلى أن اليماني هو نفسه من اليمن ولا على علاقة لأجداده هذا إن صح أن أحدهم عاش في اليمن ورغم ذلك فإن الشرف هو أن يقال الهاشمي أو القريشي أو العلوي فإنتسابه إلى سلالة أهل البيت ونسبه إليهم هي أشرف من أن يتم نسبه إلى بلدٍ عاش فيه أحد أجداده فالأصل أَولى من الفرع .
ثالثاً : مسألة الإنتصارات وإن كانت نسبية فهذا لا يؤكد على شخصية اليماني التي أشارت إحدى الروايات أنه يحرِّم بيع السلاح رغم أن الرواية ضعيفة من الوجهة عندنا ولكن نستدل بها بمن ألزم نفسه بها .
رابعاً : مواجهة إسرائيل هذه ليست موجودة في الأجندة اليمانية حسب الروايات وبالتالي لا يمكن الإستدلال بما هو غير موجود أصلاً .
خامساً : قيل أيضاً بسبب تنبؤ بعد أهل الكشف والمكاشفة بذلك وهذا مردود فأهل الكشف هم فقط الأئمة والباقي هم مشعوذون فمن ادعى معرفته بالغيب فعليه أن يثبت هذا الأمر من خلال العلم وليس من خلال تحضير الجن .
سادساً : قيل أن أسمه ورد في بعض الروايات
في الحقيقة لم نجد ولا رواية تذكر أن اليماني إسمه حسن فقد إستدل البعض على هذه وهي :

في كتاب مشارق أنوار اليقين صفحة ١٩٦
فصل (التنبؤ بعلي) وهذا سطيح أيضا قد نطق بالمغيبات، وذكر ملة الإسلام قبل وصولها، وتحدث على حوادث الدهر إلى أيام المهدي، والكتابان مشهوران يتداولهما الملوك والعلماء، ولم يخطئوا في النقل عنهم، فأما أخبار سطيح فقد رواها كعب بن الحارث، قال: إن ذا يزن الملك أرسل إلى سطيح لأمر لا شك فيه، فلما قدم عليه أراد أن يجرب علمه قبل حكمه، فخبأ له دينارا تحت قدمه، ثم أذن له فدخل، فقال له الملك: ما خبأت لك يا سطيح؟ فقال سطيح: حلفت بالبيت والحرم، والحجر الأصم، والليل إذا أظلم، والصبح إذا تبسم، وكل فصيح وأبكم، لقد خبأت لي دينارا بين النعل والقدم، فقال الملك:
من أين علمك هذا يا سطيح؟ فقال: من قبل أخ لي جني ينزل معي إذا نزلت، فقال الملك: أخبرني عما يكون في الدهر؟ فقال سطيح: إذا غارت الأخيار، وغازت الأشرار، وكذب بالأقدار، وحمل المال بالأوقار، وخشعت الأبصار لحامل الأوزار، وقطعت الأرحام، وظهر الطعام لمستحلي الحرام في حرمة الإسلام، واختلفت الكلمة، وغفرت الذمة، وقلت الحرمة، وذلك منذ طلوع الكوكب، الذي يفزع العرب، وله شبه الذنب، فهناك تنقطع الأمطار، ثم تقبل البرر (الهزبرخ) بالرايات الصفر على البرازين البتر، حتى ينزلوا مصر، فيخرج رجل من ولد صخر، فيبدل الرايات السود بالحمر، فيبيح المحرمات، ويترك النساء بالثدايا معلقات، وهو صاحب نهب الكوفة، قرب بيضاء الساق مكشوفة، على الطريق مردوفة، بها الخيل محفوفة، قد قتل زوجها، وكثر عجزها، واستحل فرجها، فعندها يظهر ابن النبي المهدي، وذلك إذا قتل المظلوم بيثرب وابن عمه في الحرم، وظهر الخفي فوافق الوسمي، فعند ذلك يقبل المشوم بجمعه المظلوم، فيطاهي الروم ويقتل القروم، فعندها ينكسف كسوف إذا جاء الزخوف وصف الصفوف، ثم يخرج ملك من اليمن من صنعاء وعدن أبيض كالشطن، اسمه حسين أو حسن، فيذهب بخروجه غمر الفتن، فهناك يظهر مباركا زكيا، وهاديا مهديا، وسيدا علويا، فيفرح الناس إذا أتاهم بمن الله الذي هداهم، فيكشف بنوره الظلماء، ويظهر به الحق بعد الخفاء، ويفرق الأموال في الناس بالسواء، ويغمد السيف فلا يسفك الدماء،

( هذه ليست رواية إنما شعوذة أخذها هذا الساحر عن جنّّي ولا علاقة لأهل البيت بذلك وجاءت أيضاً في كتاب بشارة الإسلام ص187: ( ثم يخرج ملك من صنعاء اسمه حسين أو حسن ، فيذهب بخروجه غمر الفتن ، يظهر مباركاً زاكياً ، فيكشف بنوره الظلماء ، ويظهر به الحق بعد الخفاء ). وهذا إن دل فإنه يدل على أن هذه الكتب لا قيمة لها في المكتبة العلمية ويكفينا مؤونة أنها تنقل عن السحرة والجن ورغم ذلك فليست عن المعصوم ويستطيع أن يحدد المعصوم إن كان حسناً أو حسيناً هذا لو سلمنا أنها تُنسب إليهم عليهم السلام

وللإستفادة أكثر لو غضينا النظر عن كل هذه الروايات فالمدعي بأن السيد نصر الله هو اليماني قد ادعى أن الأسد في سوريا هو الأصهب وأن الجيش الحر هو الأبقع فيكون إذاً حسب المشهد أمامنا أن اليماني يقاتل مع الأصهب ليبقى الأصهب في الحكم كي لا يخلعه الأبقع من الحكم وقد صرَّح السيد نصر الله بإحدى المرات بأنه حتى لو إضطر للذهاب هو بنفسه وكل عناصر الحزب للقتال في سوريا فهو جاهز .
حسناً نحن لدينا روايات بالجملة أن السفياني يقضي على الأصهب والأبقع وبعد أن يأخذ الكور الخمس يتوجه إلى الكوفة .
حسناً فإذا كان الأمر كذلك ما هو مصير اليماني الذي قال أنه مستعد أن يذهب بنفسه ليقاتل لأجل الأصهب إن إقتضى الأمر .
فنسأل هنا سؤال ما هو مصير اليماني الذي قاتل مع الأصهب عندما يسحق السفياني الأبقع والأصهب .
فهل إذا كان اليماني من لبنان ويدافع عن الأصهب سيقاتل السفياني أم لا ؟
وهل اليماني سيكون موجود أم لا رغم أنه لا توجد رواية بحصول معركة بين السفياني واليماني كما أنه لا توجد عندنا رواية تقول أن جيش السفياني يُهزَم من أحد سوى عند الخسف بالبيداء بمعجزة إلهية كما أن بعض الروايات تشير إلى توجه اليماني إلى الكوفة فهنا نسأل كيف سيستطيع أن يوجه اليماني قواته إلى العراق والفاصل الجغرافي بين لبنان والعراق هي سوريا والتي ستكون تحت حكم السفياني فكيف سيمر بسوريا إلى العراق دون مواجهة بينه وبين السفياني وهل سيغض النظر السفياني عن اليماني عندما يهزم السفياني الأصهب والأبقع ؟
أسئلة حقيقية تؤكد كلها عدم صحة ما يقال في شأن اليماني بأنه من لبنان


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 7:02




بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .


القسم الثاني : ورود نصوص وأخبار على ضلالة الرايات التي تكون قبل قيام القائم عجَّل الله فرجه الشريف .


في الحقيقية لكثرة الروايات التي تقول بضلالة الرايات كلها وبحرمة الخروج قبل قيام القائم أجد أنني سوف أختصر وأضع خمس أو ست روايات معتبرة تدل على ذلك آملاً من الله أن يوفقني مستقبلاً بموضوع يشير إلى حرمة الخروج قبل قيام القائم وبضلالة الرايات ولكن في هذا الموضوع سنأخذ الزبدة كي لا يُغَرَّر بعقول الناس لتزيين ما يريده الشيطان لهم وما يُغضِب الرحمن منهم .

١ - الرواية الأولى :
الكافي جزء ٨ صفحة ٢٩٥ عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل.

وأيضاً جاءت في كتاب الغيبة للشيخ النعماني صفحة ١١٥

عن عبد الواحد بن عبدالله قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري قال : حدثنا محمد بنالعباس ، عن عيسى الحسيني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ،عن مالك بن أعين الجهني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( كل راية ترفع قبل راية القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت )

وأيضاً جاءت في كتاب الغيبة للشيخ النعماني صفحة ١١٥
حدثنا علي بن الحسين عن محمد العطار عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن علي بن الحسين عن ابن مسكان عن مالك الجهني عن أبي جعفر عليه السلام قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم صاحبها طاغوت


٢ - عن مقدمة الصحيفة السجادية:
قال أبو عبد الله عليه السلام: «ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا»



٣ - النعماني : ص 195 ب 11 ح 3 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني علي بن الحسن التيملي قال : حدثنا الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف ، عن أبيهما ، عن أحمد بن علي الحلبي ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : -
عن النعماني « ليس منا أهل البيت أحد يدفع ضيما ولا يدعوا إلى حق إلا صرعته البلية ، حتى تقوم عصابة شهدت بدرا ، لا يوارى قتيلها ولا يداوى جريحها . قلت : من عنى ( أبو جعفر عليه السلام ) بذلك ؟ قال : الملائكة »

وأيضاً غيبة النعماني : ص 194 ب 11 ح 2 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن بعض رجاله ، عن علي بن عمارة الكناني قال : حدثنا محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له عليه السلام : أوصيني ، فقال : « أوصيك بتقوى الله ، وأن تلزم بيتك ، وتقعد في دهماء هؤلاء الناس ، وإياك والخوارج منا ، فإنهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء . واعلم أن لبني أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه ، وأن لأهل الحق دولة ، إذا جاءت ولاها الله لمن يشاء منا أهل البيت ، فمن أدركها منكم كان عندنا في السنام الاعلى ، وإن قبضه الله قبل ذلك خار له .
واعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما ، أو تعز دينا ، إلا صرعتهم المنية والبلية ، حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ، ولا يداوى جريحهم . قلت : من هم ؟ قال : الملائكة »
إثبات الهداة : ج 3 ص 536 ب 32 ف 27 ح 486 - بعضه ، عن العماني ، بتفاوت يسير ، وفيه ( نزعه ) بدل ( تردعه )



٤ - ومن كتاب الغيبة أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال:
حدثنا علي بن الصباح بن الضحاك، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن سيف التمار، عن أبي المرهف، قال:
" قال أبو عبد الله (عليه السلام): هلكت المحاضير.
قال: قلت: وما المحاضير؟
قال: المستعجلون، ونجا المقربون، وثبت الحصن على أوتادها، كونوا أحلاس بيوتكم، فإن الغبرة على من أثارها، وأنهم لا يريدونكم بجائحة إلا أتاهم الله بشاغل إلا من تعرض لهم "


٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا يوسف بن كليب المسعودي، قال: حدثنا الحكم بن سليمان، عن محمد ابن كثير، عن أبي بكر الحضرمي، قال:
" دخلت أنا وأبان على أبي عبد الله (عليه السلام) وذلك حين ظهرت الرايات السود بخراسان، فقلنا: ما ترى؟
فقال: اجلسوا في بيوتكم فإذا رأيتمونا قد اجتمعنا على رجل فانهضوا إلينا بالسلاح

٦ - حدثنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن منخل بن جميل، عن جابر ابن يزيد، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال:
" اسكنوا ما سكنت السماوات والأرض، أي لا تخرجوا على أحد فإن أمركم ليس به خفاء، إلا إنها آية من الله عز وجل ليست من الناس، ألا إنها أضوء من الشمس لا تخفى على بر ولا فاجر، أتعرفون الصبح؟ فإنها كالصبح ليس به خفاء .


أكتفي إلى هنا مع وجود
كَم هائل من الروايات ولكن نتناول رواية واحدة منها الأكثر شهرةً والأقوى سنداً إختصاراً على أن نعدكم بإذن الله تعالى أن نتناول هذا الموضوع بشكلٍ مستقل والرواية التي سوف نشير إليها هي :

عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل.

هذه الرواية واضحة الدلالة واللغة والمفهوم فجاء البعض للأسف ليأخذها إلى حيث يريد فقال البعض هنا الكلام فقط عن رايات الضلال وقال البعض الرواية تقصد الرايات التي لا تدعو للإمام الحجة وغيرها من التآويل التي لم ينزل الله بها من سلطان فنرد على هؤلاء

أولاً : لفظ كل راية فكلمة كل تشمل بكليتها الكل من دون إستثناء
فالنبي يقول كل بدعة ضلالة
فاستشكلنا على جماعة عمر بن الخطاب حين ابتدع صلاة التراويح وقال ونعم البدعة هذه .
فجاء ردهم أن هناك بدع مقبولة وبدع مرفوضة فكان ردنا عليهم أن النبي قال كل بدعة ضلالة فلم يستثنِ أية بدعة وإلا لإستثنى وقال إلا كذا وكذا .
نفس الأمر عندنا فالإمام قال كل راية ترفع قبل قيام القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل.
إذاً الإمام لم يستثنِ كأن يقول إلا راية فلان وفلان فتكون هذه الشمولية إلى لحظة قيام القائم وكما نعلم أن القائم يقوم بعد خروج راية اليماني فتصبح راية اليماني مشمولة بالذم .
قال البعض أن المقصود هو أنه كل راية ضلال فنجيبهم أن الإمام سيد المتكلمين وهو يعلم ما يقوله فكان بإستطاعته أن يقول ذلك ويستثني بعض الرايات كما أن الإمام لا يحتاج أن ينبهنا على عدم إتباع رايات الضلال فهذا تحصيل حاصل لا يحتاج إلى تنبيه إنما هنا جاء الكلام في معرِض أنه قد يتم التغرير بنا للتنبيه فلا تحتاج رايات الضلال إلى تنبيه وتحذير وخاصة أن النص شامل .
ويقول البعض أن الحديث يشير الى الرايات التي لا تدعو للإمام الحجة
وهذا مردود أيضاً لأنه قال كل راية ترفع قبل قيام القائم ( عليه السلام ) فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل.
فهنا حدد ان الرايات قبل قيام القائم

فلو كانت هناك راية للقائم قبل قيامه لما كان من داعي لأن يشير الى وقت قيامه بل تحديد الزمان إنما يدل على عدم رضا أهل البيت عن أي راية قبل قيام القائم وإن دعت إلى الرضا من آل محمد كما جاءت رواية في ذلك وهي :

ـ رواية عيص بن القاسم التامّة سنداً : « قال : سمعت أبا عبداللّه (عليه السلام) يقول : عليكم بتقوى اللّه وحده لا شريك له وانظروا لأنفسكم ، فواللّه إنّ الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ، ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها ، واللّه لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرّب بها ثمّ كانت الأُخرى باقية يعمل على ما قد استبان لها ، ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت فقد واللّه ذهبت التوبة ، فأنتم أحقّ أن تختاروا لأنفسكم ، إن أتاكم آت منّا فانظروا على أيّ شيء تخرجون ، ولا تقولوا خرج زيد ، فإنّ زيداً كان عالماً ، وكان صدوقاً ، ولم يدعكم إلى نفسه ، وإنّما دعاكم إلى الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه ، فالخارج منّا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ؟ فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به ، وهو يعصينا اليوم ، وليس معه أحد وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منّا إلاّ من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فواللّه ما صاحبكم إلاّ من اجتمعوا عليه ، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه ، وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم ، فلعلّ ذلك يكون أقوى لكم ، وكفاكم بالسفياني علامة »

في هذه الرواية يؤكد أن زيد كان إستثنائياً وفي رواية أخرى إستشار زيد الإمام الباقر في الخروج وأما اليوم فالخارج منا إلى أيّ شيء يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد (صلى الله عليه وآله) ؟ فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به ، وهو يعصينا اليوم
وبعدها يكمل فيقول
إلاّ من اجتمعت بنو فاطمة معه ، فواللّه ما صاحبكم إلاّ من اجتمعوا عليه ، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم اللّه ، وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير ، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم ، فلعلّ ذلك يكون أقوى لكم ، وكفاكم بالسفياني علامة

إذاً هذا الوحيد الذي تخرجون معه وأما من قال لكم أن رايتي هي في سبيل الرضا من آل محمد فيقول الإمام الصادق نحن لسنا راضون عنه فيتضح لنا جلياً أن هذه التحريفات في حديث اهل البيت لشرعنة راية فلان وعلتان لا اساس لها ومن ضمنها راية اليماني إذ لدينا عشرات الروايات تحثنا على عدم الخروج مع أي راية مقابل رواية احادية مكذوبة تدعو للإلتفاف تحت راية اليماني فمن هنا ومن خلال حتى المنهج الأصولي فإن وجود رواية ضعيفة أحادية يتيمة مقابل عشرات الروايات فيؤخذ بإجماع الروايات وكيف لا وليس هناك حتى ولو تلميح ضعيف يدعونا للإلتحاق بأي راية غير راية القائم عجل الله فرجه الشريف .


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 30
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: حقيقة راية اليماني    الأحد 27 يوليو 2014 - 7:03

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

   القسم الثالث : الإشارة إلى عدم وجود إسم لشخصية اليماني كي نلتحق بها

   هذا القسم حقيقةً جداً مهم فلو أن راية اليماني فعلاً هي راية حق ولا يجوز الإلتواء عليه رغم أنه لا توجد سوى رواية واحدة مكذوبة تشير إلى ذلك فنسأل أسئلة لعلها تكون أيضاً إجابات وهي :

   ١ - هناك مدعون لليمانية بكثرة في عصرنا وراية اليماني كما تقول الرواية المكذوبة رايته حق فكيف نعرف اليماني الصادق من الكاذب ؟
   ٢ - كي لا أكون من أهل النار ألا يجب أقلها أن يشير أهل البيت إلى إسم اليماني وصفاته وشروط معرفته لكي عندما يحين خروجه ألتحق به فكيف نتأكد من حقيقته ومن شخصيته وليس لدينا ولا حتى رواية ضعيفة تشير إلى شخصيته وكيفية معرفتها يعني إسمه عشيرته مدينته شكله علمه مكانته فكل ذلك غير موجود فكيف سوف ألتحق به وقد أظنه أحد المدعين فأحاربه أو أقلها ألتوي عليه أوأقلها أيضاًَ أبغضه وأنا ليس عندي اشارة أو دلالة عليه ؟
   ٣ - يخرج اليماني من اليمن وكما نعرف أن أهل اليمن معظمهم زيديين والباقي من أهل العامة أي السنة حسب العُرف فكيف سيكون لديه نفوذ ولا يوجد إثنا عشرية في ذلك البلد إلا كالكبريت الأحمر فكيف سيحصل هذا الإنقلاب للتشيع الإثنا عشري ولا نملك رواية ولو ضعيفة تشير إلى حصول تغيرات في المجتمع اليمني للتشيع كعلامة من علامات اليماني ؟

   أخيراً قد يسألني البعض كيف تعرف صاحب الزمان ؟
   نجيبهم صاحب الزمان لديه علامات ومنها علامات سماوية كصيحة جبرائيل التي يسمعها كل سكان أهل الأرض فتكون هذه العلامة الإلهية التي يعجز عن إتيانها البشر واحدة من الدلالات لمعرفة صاحب الزمان أما اليماني كيف سنعرفه ولا توجد علامة لن نقول علامة إلهية بل أقله علامة بشرية واضحة لمعرفته والإلتحاق به كي لا نكون من اهل النار .

   وهذه الأسئلة كفيلة بهدم هالة ما يسمى براية اليماني


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .

القسم الرابع : توضيح لمن خلط شخصية اليماني بغيرها وأن اليماني سيكون من أعداء الإمام الحجة عجَّل الله فرجه الشريف


هذا القسم الأخير مهم جداً
قام البعض بجعل اليماني خرساني وأنهما شخصية واحدة
والبعض قال كلا أن اليماني هو شخصية واحدة مع الحسني
وآخرون قالوا لربما هو شعيب بن صالح
طبعاً هذه إسنتاجات لا صحة لها سوى ليحبكون المسألة كما يريدون مع وجود وتأكيد وفي رواية واحدة أن كل شخصية هي مستقلة عن الأخرى .
كما أن البعض يقول أن أهل البيت وضعوا لنا عموميات على أن نفك اللغز نحن وهذا إتهام صريح لأهل البيت بأنهم قصَّروا في تبليغهم وتوضيحهم وتركونا في حيرة من أمرنا نتصارع على إستنتاجات وأوهام ونجد أن أهل البيت أوضحوا ما هو أهم من اليماني فلقد أوضحوا الكثير من الأمور التي تشكل خوف أو ضرر أكبر بكثير من مسألة اليماني .
بل إن الله الذي حفظ القرآن وحفظ العترة فهل سيعجز عز وجل أن يحفظ اليماني من أي مكروه مما يجعل أمره ظاهر أمام الناس كما هو الحال في معرفة إمام العصر والزمان
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني
وكيف سيبقى لي دين إذا كان الإلتواء على اليماني يوجب النار أليس من الأَولى أن يعرفوني أهل البيت عليه للأمان من الضلال ولكي أكون من أهل الجنة ؟

إذاً لا إعتبار لما يتم إستنتاجه أن شخصية اليماني هي نفسها شخصية الخرساني لقوله في الرواية المكذوبة
خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم

إذاً يتضح لنا أن اليماني هنا غير الخرساني ونحن ليس لنا إلا التسليم بالرواية كما هي من دون أخذها إلى إستنتاجات غير موجودة في مفرداتها .

وأما من قال أن اليماني هو شعيب بن صالح فإليه هذه الرواية



عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قبل القائم (عليه السلام) خمس علامات:
السفياني، واليماني، والمرواني، وشعيب بن صالح، وكف تقول: هذا، هذا


وأما من قال أن اليماني هو الحسني فإليه هذه الرواية

عن يعقوب بن السراج، قال:
" قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): متى فرج شيعتكم؟
فقال: إذا اختلف ولد العباس، ووهى سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع، وخلعت العرب أعنتها ، ورفع كل ذي صيصية صيصيته، وظهر السفياني، وأقبل اليماني، وتحرك الحسني، خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قلت: وما تراث رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
فقال: سيفه، ودرعه، وعمامته، وبرده، ورايته، وقضيبه، وفرسه، ولامته وسرجه "

طبعاَ كما ترون فلا يوجد تمويه فإن كان اهل البيت يموهون حاشاهم في قضية اليماني كي لا يُعرَف فلا نلام نحن إذاً من عدم إلتحاقنا به .

أخيراً أحببت وضع هذه الخارطة للجزيرة العربية كي أوصل رسالة







التحرك العسكري لليماني سيكون من اليمن إلى الكوفة
فليس لدينا سوى السعودية فاصل جغرافي بين اليمن والعراق
إذاً لا بد أن يمر اليماني بالسعودية ونضع هنا فرضيات هذه المعركة بما
وصلنا من روايات
فاليماني لكي يمر بالسعودية يجب عليه إما أن يحتلها وإما أن تسمح له السلطات السعودية أن تمر جيوش اليماني للوصول إلى الكوفة
وفي حال إحتل اليماني السعودية فإنه سيكون صاحب السلطة وبالتالي عند ظهور الإمام المهدي في مكة المكرمة سيكون هو الحاكم حينها فنسأل هنا إذاً من هو الذي سيقتل النفس الزكية بين الركن والمقام وما بال السلطة حينها تكون بعداوة مع الإمام ولماذا لا يقف اليماني مدافعاً بجيشه ضد السفياني عندما يدخل جيش السفياني إلى المدينة المنورة للقضاء على الإمام المهدي قأين الدفاع عن الإمام المهدي بوجه السفياني القادم من الشام إلى السعودية المعروفة بمنطقة الحجاز فيكون دليلنا واضح ان اليماني اذا كان مستولي على الحجاز فهذا يعني أنه من أعداء الإمام الحجة وأما في حال سمحت السلطات السعودية لجيش اليماني بالعبور عبر أراضيها للكوفة فالطامة أكبر إذ هذا يدل على إنسجام تام بين السلطات السعودية واليماني بحيث تسمح للأخير بدخول السعودية للتوجه إلى الكوفة ومَن في الكوفة يا كرام سوى شيعة علي عليه السلام
قد يقول البعض أنه لربما يتوجه إلى هناك للدفاع عنهم فأسأل الدفاع عنهم بوجه مَن ؟
فالإجابة بوجه السفياني
حسناً يعني حصول معركة بين اليماني والسفياني فمن سيكون الرابح في تلك المعركة ؟
إن قلتم السفياني فيكون اليماني قد هُزِم وانتهى أمره .
وإن قلتم اليماني فيكون السفياني قد هُزِم وانتهى أمره ولا داعي بعدها إلى أن يدخل المدينة
هذا مع العلم أنه لا توجد رواية بأن اليماني والسفياني سيتقاتلا
والسؤال الآخر حسب الخارطة فإن التوجه إلى الشام من قِبل اليماني أسهل مدة من التوجه إلى العراق وهجوم اليماني في الشام سيصيب عدة عصافير بحجر وهي :
١ - سيمنع السفياني من التوسع والهجوم على شيعة العراق
٢ - سيمنع السفياني من الدخول إلى المدينة للتضييق على الإمام الحجة
وجعل المدينة آمنة .
٣ - سيقضي على السفياني في عقر داره .
حسناً أنسوا هذه كلها ولنقل أن كل ذلك لن يحصل فالسؤال إذاً سيبقى اليماني في اليمن فقط ولن يحارب
وعلى ماذا سألتحق براية اليماني وجيشه إذا كان سيبقى في اليمن ولن يقاتل ؟
حسناً فما هو نفع الإنضمام إلى جيشه طالما هذا الجيش لن يستعمله في الدفاع عن الإمام الحجة أو عن الشيعة وهل يوجد دعوة لنا كشيعة أن نسافر لليمن كي نلتحق برايته من دون أن يكون لها أي دور .
أسئلة كفيلة بتأكيد ضلالة هذه الراية

الخلاصة :
ـــــــــــــــــــــــــــ
الخلاصة هي أن راية اليماني راية ضلال معادية للإمام الحجة وعلينا الإلتزام بوصايا أئمة أهل البيت وانتظار أمرهم فقط .
اليماني هو زيدي وسيكون موجود وليس حتمي العلامة ولكنه ليس صاحب هدى فتنبهوا يرحمكم الله وفي ختام هذا البحث أتمنى أن نتخلى عن الموروثات الخاطئة والإستنتاجات الزائفة المضللة فأهل البيت لم يتركونا إلا على المحجة البيضاء وفي الموضوع التالي سيكون الحديث عن الخرساني وهل وجوده صحيح أم لا مستمداً قوتي من الله عز وجل وأتمنى المسامحة إن وقع خطأ أو زللٍ ما مني

منقوووووووول ....
دعواتكم لي ولكاتب الموضوع

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة راية اليماني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحلى السلوات  :: المنتدى الاسلامي :: التاريخ الاسلامي-
انتقل الى:  
حقوق النشر
الساعة الأن بتوقيت (العراق)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات أحلى السلوات
 Powered by ahlaalsalawat ®ahlaalsalawat.montadarabi.com
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011