منتديات أحلى السلوات
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام ssaaxcf
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني zzaswqer
نتشرف بتسجيلكم معناvvgtfryujk vvgtfryujk vvgtfryujk
أخوانكم ادارة المنتدى mil

منتديات أحلى السلوات


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم جميعا واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد نتمنى لكم طيب الاقامه
نرحب بالاخ العزيز  (العباس السوداني ) من دولة العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا اخوي الغالي   ادارة المنتدى
 نرحب بالاخ العزيز  (ali.t.alhaidari) من العراق  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بتواجدك معنا          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ الغالي  ( البغدادي 1) من العراق ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك           ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز  ( designer ) من مصر ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (ADEL hadji) من  الجزائر  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (yehia.elbache ) من العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... سعداء بتواجدك  معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (نور كربلاء) من السعودية  ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة  ( وديان) من فلسطين المحتلة  ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( اسدبابل ) من العراق  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالي            ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة  (رحيق الورد) من دولة العراق ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (frametrack) من دولة مصر  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( ارابين جولف )  من مصر ونتمنى له اقامة طيبة معنا ... المنتدى نور بوجودك       ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( وسام الكاتب ) من العراق  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالي          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز  ( مصطفى المـوآلي) من دولة العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( تاج السر ) من السودان  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا       ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( montaser100 ) من دولة  مصر  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالي          ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( عباس المايسترو) من العراق  ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك        ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( ابو الصفاء) من لبنان  ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك            ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (روري المرجوجة) من السعودية  ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك            ادارة المنتدى
سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص 552
شاطر | 
 

 سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:22

سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص

اسمها ونسبها ( عليها السلام ) :

فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) بن عبد الله بن عبد المطلب .
أُُمُّها ( عليها السلام ) :

خديجة بنت خويلد ( رضوان الله عليها ) .


ولادة السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)
اسمها ونسبها(عليها السلام)

السيّدة فاطمة بنت محمّد(صلى الله عليه وآله) بن عبد الله بن عبد المطلّب.
كنيتها(عليها السلام)

أُمّ الحسن، أُمّ الحسنين، أُمّ الريحانتين، أُمّ الأئمّة، أُمّ أَبيها... والأُولى أشهرها.
ألقابها(عليها السلام)

الزهراء، البتول، الصدّيقة، المباركة، الطاهرة، الزكية، الراضية، المرضية، المحدّثة... وأشهرها الزهراء.
تاريخ ولادتها(عليها السلام) ومكانها

20 جمادى الثانية في السنة الخامسة للبعثة النبوية، مكّة المكرّمة.
أُمّها(عليها السلام) وزوجها

أُمّها السيّدة خديجة بنت خويلد(رضي الله عنها)، وزوجها الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام).
مدّة عمرها(عليها السلام)

18 سنة.
فضائلها(عليها السلام)

للسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) فضائل كثيرة، فكانت من أهل العباء والمباهلة والمهاجرة في أصعب وقت، وكانت فيمن نزلت فيهم آية التطهير، وافتخر جبرائيل بكونه منهم، وشهد الله لهم بالصدق، ولها أُمومة الأئمّة(عليهم السلام)، وعقب الرسول‏(صلى الله عليه وآله) إلى يوم القيامة، وهي سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين .

وكانت أشبه الناس كلاماً وحديثاً برسول الله‏(صلى الله عليه وآله) تحكي شيمتها شيمته، وما تخرم مشيتها مشيته.

وقال(صلى الله عليه وآله) في فضلها: «فاطمة بضعة منّي، مَن سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني، فاطمة أعزّ البرية عليَّ»(1).
حملها(عليها السلام)

لمّا حملت خديجة(عليها السلام) بفاطمة الزهراء(عليها السلام)، كانت فاطمة(عليها السلام) تحدِّثُها من بطنها وتصبِّرها، وكانت تكتم ذلك من رسول الله(صلى الله عليه وآله).

فدخل رسول الله(صلى الله عليه وآله) يوماً، فسمع خديجة تحدِّث فاطمة(عليها السلام)، فقال(صلى الله عليه وآله) لها: «يا خديجة، مَن تُحدِّثين»؟ قالت: الجنين الذي في بطني يُحدِّثني ويُؤنسني.

فقال(صلى الله عليه وآله): «يا خديجة، هذا جبرائيل يخبرني أنّها أُنثى، وأنّها النسلة الطاهرة الميمونة، وأنّ الله سيجعل نسلي منها، وسيجعل من نسلها أئمّة، ويجعلهم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه».

فلم تزل خديجة(عليها السلام) على ذلك إلى أن حضرت ولادتها، فوجّهت إلى نساء قريش وبني هاشم أن: تعالين لتلينّ منِّي ما تَلي النساءُ من النساء، فأرسلنَ إليها: أنتِ عصيتنا، ولم تقبلِي قولنا، وتزوّجت مُحمّداً يتيم أبي طالب، فقيراً لا مال له، فلسنا نجيء ولا نَلي من أمرك شيئاً.

فاغتمّت خديجة(عليها السلام) لذلك، فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة سُمر طوال، كأنّهنّ من نساء بني هاشم، ففزعت منهنّ لمّا رأتهنّ.

فقالت إحداهنّ: «لا تحزني يا خديجة، فإنّا رُسُل ربِّك إليك، ونحن أخواتك، أنا سارة، وهذه آسية بنت مزاحم، وهي رفيقتُكِ في الجنّة، وهذه مريم بنت عمران، وهذه كلثمّ أُخت موسى بن عمران، بعثنا اللهُ إليك لِنَلي منكِ ما تلي النساءُ من النساء».

فجلست واحدة عن يمينها، وأُخرى عن يسارها، والثالثة بين يديها، والرابعة من خلفها، فوضعت فاطمة الزهراء(عليها السلام) طاهرة مُطهّرة.

فلمّا سقطت إلى الأرض أشرق منها النُور حتّى دخل بيوتات مكّة، فلم يبقَ في شرق الأرض ولا غربها موضعٌ إلّا أشرق منه ذلك النور، ودخلن عشر من الحور العين، كلُّ واحدة منهن معها طست وإبريق من الجنّة، وفي الإبريق ماء من الكوثر.

فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسّلتها بماء الكوثر، وأخرجت خرقتين بيضائين أشدّ بياضاً من اللّبن، وأطيب ريحاً من المسك والعنبر، فلفّتها بواحدة وقنّعتها بالثانية.

ثمّ استنطقتها، فنطقت فاطمة(عليها السلام) بالشهادتين وقالت: «أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إلّا اللهُ، وَأنّ أبِي رَسُولَ اللهِ سَيِّدَ الأنْبِيَاءِ، وأنّ بَعْلِي سَيِّدَ الأوصِيَاءِ، وَولْدِي سَادَة الأسْبَاطِ».

ثمّ قالت النسوة: «خذيها يا خديجة طاهرة مطهّرة، زكية ميمونة، بورك فيها وفي نسلها»، فتناولتها فرحة مستبشرة، وألقمتها ثديها فدرّ عليها.

وكانت فاطمة الزهراء(عليها السلام) تنمو في اليوم كما ينمو الصبي في الشهر، وتنمو في الشهر كما ينمو الصبي في السنة(2).
انعقاد نطفتها(عليها السلام) من ثمار الجنّة

عن ابن عباس قال: كان النبي(صلى الله عليه وآله) يُكثر القبل لفاطمة، فقالت له عائشة: إنّك تكثر تقبيل فاطمة!! فقال(صلى الله عليه وآله): «إنّ جبرائيل ليلة أسري بي أدخلني الجنّة فأطعمني من جميع ثمارها، فصار ماءً في صلبي، فحملت خديجة بفاطمة، فإذا اشتقت لتلك الثمار قبّلت فاطمة، فأصبت من رائحتها جميع تلك الثمار التي أكلتها»(3).

وعن سعد بن مالك قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «أتاني جبرائيل(عليه السلام) بسفرجلة من الجنّة، فأكلتها ليلة أُسري بي، فعلقت خديجة بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رقبة فاطمة»(4).

ـــــــــــــــــــــــــ

1ـ الأمالي للمفيد: 260.

2ـ اُنظر: الأنوار البهية في تواريخ الحجج الإلهية: 56.

3ـ ذخائر العقبى: 36.

4ـ مستدرك الصحيحين 3/156.


كُنيتها ( عليها السلام ) :


أُمُّ أَبيها ، أُمُّ الحسنين ، أُمّ الريحَانَتَيْنِ ، أُمُّ الأئِمة ، وغيرها .
ألقابها ( عليها السلام ) :

الزهراء ، البَتُول ، الصديقَة ، المُبَارَكَة ، الطاهِرَة ، الزكِية ، الراضِية ، المَرضِية ، المُحَدَّثَة، وغيرها .
تاريخ ولادتها ( عليها السلام ) :

( 20 ) جمادي الآخرة في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة على المشهور عند الشيعة ، وقيل غير ذلك .
محل ولادتها ( عليها السلام ) :

مكة المكرمة .
زوجُها ( عليها السلام ) :

الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
أولادها ( عليها السلام ) :

1 - الإمام الحسن ( عليه السلام ) .

2 - الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

3 - المُحسن ( عليه السلام ) الذي أُسقطَ بين الحائط والباب .

4 - أم المصائب زينب الكبرى ( عليها السلام ) .

5 - زينب الصغرى ( عليها السلام ) .
نقش خاتمها ( عليها السلام ) :

أَمِنَ المُتَوَكِّلون .
خادمتها :

فِضَّة ( رضوان الله عليها ) .
مُدة عُمرها ( عليها السلام ) :

( 18 ) سنة على المشهور ، وقيل غير ذلك .
تاريخ شهادتها ( عليها السلام ) :

استُشهدت ( عليها السلام ) في ( 3 ) جمادى الآخرة 11 هـ ، وعلى رواية ( 13 ) جمادى الأولى ، وقيل غير ذلك .
سبب شهادتها ( عليها السلام ) :

أثر عصرة عمر بن الخطاب لها ( عليها السلام ) بين الحائط والباب ، وسقوط جنينها محسن ، وكسر ضلعها ، ونبوت المسمار في صدرها .
محل دفنها ( عليها السلام ) :

المدينة المنورة ، ولم يُعلم حتى الآن موضع قبرها ( عليها السلام ) ، وذلك لِمَا أَوْصَتْه لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قبل وفاتها ، في أن يدفنها ليلاً ويخفي قبرها ( عليها السلام ) .


_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم



عدل سابقا من قبل ابو حسن في الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:47 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:24

زواج فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من أمير المؤمنين ( عليه السلام )

قال الرسول الأكرم محمد ( صلى الله عليه وآله ) لابنته فاطمة ( عليها السلام ) : ( يَا بُنَيَّة ، مَن صَلَّى عَليكِ غَفرَ اللهُ لَهُ ، وَأَلحَقَه بِي حَيثُ كُنتُ مِنَ الجَنَّة ) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( فَاطِمة بضعَةٌ مِنِّي ، يُؤذيني مَا آذَاهَا وَيُريِبُني مَا رَابَهَا ) ، إلى غير ذلك من الأحاديث .

فإذا كانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تحتل هذه الدرجة من المقام الرفيع عند الله ، فمن لا يحب شرف الاقتران بها ، وإعلان رغبته في التزوج بها من أكابر قريش .

فإنه قد تقدم لخطبتها من أبيها ( صلى الله عليه وآله ) أبو بكر ، وعُمَر ، وآخرون ، وكل يخطبها لنفسه ، إلا أن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يعتذر عن الاستجابة لطلبهم ، ويقول ( صلى الله عليه وآله ) : لَم يَنزِل القَضَاءُ بَعْد .

وقد روى السيد الأمين في المجالس السَنيَّة ما مُلَخَّصُهُ : جاء علي ( عليه السلام ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو في منزل أم سَلَمة ، فَسلَّم عليه وجلس بين يديه ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتيت لحاجة ) ؟

فقال ( عليه السلام ) : ( نعم ، أتيتُ خاطباً ابنتكَ فاطمة ( عليها السلام ) ، فَهل أنتَ مُزَوِّجُنِي ) ؟

قالت أم سلمة : فرأيت وجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) يَتَهَلَّلُ فرحاً وسروراً ، ثم ابتسم في وجه علي ( عليه السلام ) ودخل على فاطمة ( عليها السلام ) ، وقال لها : ( إن علياً قد ذكر عن أمرك شيئاً ، وإني سألت رَبِّي أن يزوجكِ خير خلقه فما ترين ؟ ) ، فَسَكَتَتْ ( عليها السلام ) .

فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : ( اللهُ أَكبر ، سُكوتُها إِقرَارُها ) .

فعندها أمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أَنَس بن مالك أن يجمع الصحابة ، لِيُعلِن عليهم نبأ تزويج فاطمة لعلي ( عليهما السلام ) .

فلما اجتمعوا قال ( صلى الله عليه وآله ) لهم : ( إن الله تعالى أمرني أن أُزَوِّج فاطمة بنت خديجة ، من علي بن أبي طالب ) .

ثم أبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) علياً بأن الله أمره أن يزوجه فاطمة على أربعمائة مثقال فضة ، وكان ذلك في اليوم الأول من شهر ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة .

إن هذا الموقف النبوي المرتبط بالمشيئة الإلهية يَستَثِير أَمَامنا سؤالاً مهماُ ، وهو : لماذا لم يُرَخَّصُ لفاطمة ( عليها السلام ) بتزويج نفسها ؟

ولماذا لم يُرَخَّص للرسول ( صلى الله عليه وآله ) وهو أبوها ونَبِيُّها بتزويجها – والنبي ( صلى الله عليه وآله ) أولى بالمؤمنين من أنفسهم – إلا بعد أن نزل القضاء بذلك ؟

وجوابه : أنه لا بُدَّ من وجود سِرٍّ وحكمة إلهية ترتبط بهذا الزواج ، وتتوقف على هذه العلاقة الإنسانية ، أي علاقة فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بابن عمّه وأخيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي كان كما يُسمِّيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بـ( نَفْسِه ) .

وهو الذي تربَّى في بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعاش معه ، وشَبَّ في ظلال الوحي ، وَنَمَا في مدرسة النبوة .

وهكذا شاء الله أن تمتد ذرية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن طريق علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، ويكون منهما الحسن والحسين ( عليهما السلام ) سيدا شباب أهل الجنة أئمةً وهُدَاة لِهَذه الأمّة .

ولهذا كان زواج فاطمة ( عليها السلام ) أمراً إلهياً لم يسبق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إليه ، ولم يتصرَّف حتى نزل القضاء – كما صرح هو نفسه ( صلى الله عليه وآله ) بذلك – .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:25

زوج فاطمة ( عليها السلام ) ليس فقيراً

لمّا زوّج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنته فاطمة ( عليها السلام ) من الإمام علي ( عليه السلام ) ، ومضى من زواجهما ثلاثة أيّام ، دخل ( صلى الله عليه وآله ) عليهما في اليوم الرابع وقال : ( كيف أنت يا بنيّة ، وكيف رأيت زوجك ) ؟

قالت له : ( يا أبة ، خير زوج ، إلاّ أنّه دخل عليَّ نساء من قريش ، وقلن لي : زوّجك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من فقير ﻻ مال له ) .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) لها : ( يا بنيّة ، ما أبوك بفقير ولا بعلك بفقير ، ولقد عرضت عليّ خزائن الأرض ، من الذهب والفضة فاخترت ما عند ربّي عزّ وجلّ ، يا بنيّة ! لو تعلمين ما علم أبوك لسمجت الدنيا في عينك ، يا بنيّة ! ما آلوتك نصحاً أن زوجتك أقدمهم سلماً ، وأكثرهم علماً ، وأعظمهم حلماً .

يا بنيّة ! إنّ الله عزّ وجل اطّلع إلى الأرض اطّلاعة ، فاختار من أهلها رجلين : فجعل أحدهما أباك ، والآخر بعلك ، يا بنيّة ! نعم الزوج زوجك ، ﻻ تعص له أمراً ) .

ثمّ نادى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا علي ) ! فأجابه ( عليه السلام ) : ( لبّيك يا رسول الله ) .

قال : ( أدخل بيتك ، وألطف بزوجتك ، وأرفق بها ، فإنّ فاطمة بضعة منّي ، يؤلمني ما يؤلمها ، ويسرّني ما يسرّها ، أستودعكما الله وأستخلفه عليكما ) .

قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( فو الله ما أغضبتها ، ولا أكرهتها على أمر حتّى قبضها الله عزّ وجل ، ولا أغضبتني ، ولا عصت لي أمراً ، ولقد كنت أنظر إليها ، فتنكشف عنّي الهموم والأحزان ) .
حياة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) الزوجية

قال الإمام علي ( عليه السلام ) في حق الزهراء ( عليها السلام ) : ( فَوَالله ما أغضبتُهَا ولا أكرهتُهَا على أمر حتى قَبضَهَا اللهُ عَزَّ وجلَّ ، ولا أغضبَتْنِي ، ولا عَصَتْ لِي أمراً ، وَلقد كنتُ أنظرُ إِليها فتنكشفُ عَنِّي الهُموم والأحزان ) .

وجاء في تفسير العياشي بسنده عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال : ( إن فاطمة ( عليها السلام ) ضَمِنَتْ لعليٍ ( عليه السلام ) عمل البيت والعجين والخبز وقَمِّ البيت – كَنسِه – ، وضمن لها عليٌ ( عليه السلام ) ما كان خلف الباب ، أي : نقل الحطب ، وأن يجيء بالطعام .

وقال ( عليه السلام ) لها يوماً : ( يا فاطمة هل عندك شيء ؟ ) .

فقالت ( عليها السلام ) : ( والذي عَظَّم حقك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نُقرِيكَ به ) .

فقال ( عليه السلام ) : ( أفلا أخبرتني ؟ ) .

فقالت : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهاني أن أسألك شيئاً ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسألينَ ابن عَمِّك شيئاً ، إن جاءك بشيء وإلا فلا تسأليه ) .

ففاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كانت هي التي تقوم بأعمال المنزل كله ، ودأبت عليه مدة طويلة حتى قالت بعض الروايات أنها : استَقَت بالقِربَة حتى أَثَّر في صدرها ، وطَحنَتْ بالرَّحى حتى مجلت يداها ، وَقَمَّتِ – كنست – البيت حتى اغبرَّت ثيابها .

ويوم جاءتها فضة خادمة لم تُلقِ ( عليها السلام ) إليها كل الأعمال ، وتخلد هي إلى الراحة ، بل نَاصَفَتْهَا العمل ، فيوم على الزهراء ( عليها السلام ) ، ويوم على فضة ( رضوان الله عليها ) .

فهذه هي فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بضعة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) ، وزوجة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأم الحسنين ( عليهما السلام ) ، وهذه هي عظمتها وجلالتها ، وهذه هي رحمتها واحترامها ( عليها السلام ) لإنسانية الإنسان .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:28

عبادة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وزهدها

روى الإمام الصادق ( عليه السلام ) بسنده إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، أنه قال : ( رأيت أمّي فاطمة ( عليها السلام ) قامت في محرابها ليلةَ جمعةٍ ، فلم تزل راكعة وساجدة حتى انفجر عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتُسَمِّيهم ، وتكثر الدعاء لهم ، ولا تدعوا لنفسها بشيء ، فقلت لها : يا أُمَّاه ، لِمَ لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ ) .

فقالت ( عليها السلام ) : ( يا بُنَي ، الجار ثم الدار ) .

وعن الحسن البصري : ما كان في هذه الأمّة أعبد من فاطمة ( عليها السلام ) ، كانت تقوم حتى تورَّم قدماها .

أما زهدها ، فإن الأبرار الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه ، فهم الذين قد عرفوا الدنيا وما فيها من نعيم زائل ، فأعرضوا عنها بقلوبهم ، والتمسوا رضوان الله تعالى في مأكلهم ، ومَلبَسِهِم ، وأسلوب حياتهم .

فامرأة مثل الزهراء (عليها السلام ) ، وجلالة قدرها ، وعِظَم منزلتها ، كانت شَمِلَتها التي تلتف بها خَلِقه ، قد خيطت في اثني عشر مكاناً بسعف النخل .

فنظر إليها سلمان يوماً فبكى ، وقال : واحُزناه ، إن بنات قيصر وكسرى لفي السندس والحرير ، وابنة محمد ( صلى الله عليه وآله ) عليها شملة صوف خلقه ، قد خيطت في اثني عشر مكاناً .

وجاء في تفسير الثعلبي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، وتفسير القشيري ، عن جابر الأنصاري قال : رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة ، وعليها كساء من أَجِلَّة الإبل ، وهي تطحن بيديها ، وترضع ولدها ، فدمعت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ( يا بِنتَاه ، تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة ؟ ) .

فقالت ( عليها السلام ) : ( يا رسول الله ، الحمد لله على نعمائه ، والشكر لله على آلائه ) .

فأنزل الله تعالى : ( وَلَسَوْفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ فَتَرضَى ) الضحى : 5 .

وقال ابن شاهين في مناقب فاطمة ( عليها السلام ) ، وأحمد في مسند الأنصار عن أبي هُرَيرَة وثوبان ، أنهما قالا : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يبدأ في سَفَره بفاطمة ( عليها السلام ) ، ويختم بها ، فَجَعَلَت ( عليها السلام ) وقتاً ـ أي : مَرَّة ـ ستراً من كساء خَيبَرِيَّة ، لِقدوم أبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، وزوجها ( عليه السلام ) .

فلما رآه النبي ( صلى الله عليه وآله ) تجاوز عنها ، وقد عُرِف الغضب في وجهه حتى جلس على المنبر .

فنزعت ( عليها السلام ) قلادتها وقرْطَيْهَا ومسكَتَيْهَا ، ونزعت الستر ، فبعثت به إلى أبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالت : ( اِجعل هذا في سبيل الله ) .

فلمّا أتاه ، قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( قد فَعَلَت فِداها أَبُوها - ثلاث مرات - ما لآل محمد وللدنيا ، فإنهم خُلِقوا للآخرة ، وخلقت الدنيا لهم ) .

وفي رواية أحمد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( فإنَّ هؤلاء أهلُ بيتي ، ولا أحب أن يأكلوا طَيِّبَاتِهم في حياتهم الدنيا ) .

وَلَعلَّ في قصة العقد المبارك – الذي قَدَّمَتْهُ الزهراء ( عليها السلام ) إلى الفقير الذي جاء إلى أبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، فأرشده النبي إلى دار فاطمة ( عليها السلام ) – خَيرُ شَاهدٍ على زهدها ( عليها السلام ) ، فإن في ذلك أروع الأمثلة في الإحسان ، والإيثار والمواساة .
عفاف فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وحجابها

سَأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه عن المرأة : ( متى تكون أدنى من رَبِّها ؟ ) فلم يدروا .

فلما سمعت فاطمة ( عليها السلام ) ذلك ، قالت : ( أدنى ما تكون من رَبِّها تلزم قعر بيتها ) .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن فاطمة بضعة منّي ) .

وحين سُئلت ( عليها السلام ) : أي شيء خير للنساء ؟ أجابت : ( وَخَير لَهُنَّ أن لا يَرَيْنَ الرجالَ ، وَلا يَرَاهُنَّ الرجالُ ) .

وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( استأذن أعمى على فاطمة ( عليها السلام ) فَحَجَبَتْهُ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لها : لِمَ حَجَبْتِيه وهو لايراك ؟ فقالت ( عليها السلام ) : إن لم يكن يراني فإني أراه ، وهو يشم الريح ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشهد أنك بضعة منّي )

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:29

علم فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

قال الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ( حضرت امرأة عند الصديقة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فقالت : إن لي والدة ضعيفة ، وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء ، وقد بَعَثَتْني إليكِ أسألُكِ .

فأجابتها (عليها السلام ) عن ذلك ، فقالت : لا أشقُّ عليك يا ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

قالت فاطمة ( عليها السلام ) : ( هاتي وَسلي عمَّا بدا لك ، أرأيتِ من اكترى يوماً يصعد إلى سطح بحمل ثقيل ، وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه ؟ ) .

فقالت : لا .

فقالت ( عليها السلام ) : ( اكتَرَيْتُ أنا لكل مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤاً ، أفأحرى أن لا يثقل عَلَيَّ ) .

كما رَوَتْ ( عليها السلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وروى عنها أمير المؤمنين والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .

وكذلك روى عنها ( عليها السلام ) عائشة ، وأم سلمة ، وسلمى أم رافع ، وأنس ، وعبد الله بن عباس ، وأسماء بنت عُميس ، وزينب بنت أبي رافع ، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين ( عليهم السلام ) .

ومن الأحاديث التي روتها ( عليها السلام ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما يلي :
أولاً :

( مَن كَان يُؤمِنُ بِالله واليومِ الآخر فَلا يُؤْذِ جَارَهُ ) .
ثانياً :

( لَيسَ مِنَ المُؤمِنِين مَنْ لَم يَأْمَنْ جَارُه بَوائِقَه ) .
ثالثاً :

( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليومِ الآَخِر فَلْيُكرِم ضَيفَهُ ) .
رابعاً :

( مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليَقُل خَيراً أَو لِيَسكُت ) .
خامساً :

( إنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ ، والإيمَانُ في الجَنَّة ، وإنَّ الفُحشَ مِن البَذَاءِ ، والبَذَاءُ في النَّار ) .
سادساً :

( اللهُ يُحِبُّ الحَيِيَّ الحَلِيمَ ، الضعيفَ المُتَعَفِّف ، ويبغُضُ الفَاحِشَ البَذِيءَ ، السَّائِلَ المُلحِفَ ) .

وجاءت – مَرَّةً – امرأةٌ من نساء المسلمين تسأل فاطمة (عليها السلام ) مسائل علمية ، فأجابتها فاطمة ( عليها السلام ) عن سؤالها الأول .

وظَلَّت المرأة تسألها حتى بلغت أسئلتها العشرة ، ثم خجلت من الكثرة ، فقالت : لا أَشُقُّ عليك يا ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : ( هَاتِي وَسَلِي عَمَّا بدا لكِ ، إني سمعت أبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ( إنَّ عُلمَاء أُمَّتِنَا يُحشرون ، فيُخلع عَليهِم مِن الكرامات عَلى قَدَر كَثرةِ علومِهِم ، وَجِدِّهِم في إِرشَادِ عِبَادِ اللهِ ) .

ولم يَقتصر علمُها ( عليها السلام ) على النساء ، بل كان الرجال أيضاً يقصدونها بقصد الاستفادة .

فصاحة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وبلاغتها

قالت عائشة : ما رأيت أحد من خَلق الله أشبه حديثاً وكلاماً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من فاطمة ( عليها السلام ) .

ومن يعرف مواضع الجودة في الكلام ، ويلتمس بدائع الصنعة فيه ، يرى أن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) التي لم تبلغ من العُمر ـ ما به تستطيع أن تُغنِيها التجارب ، وتجري بين يديها الأمثال ـ ثمانية عشر عاماً قد امتطت ناصية الكلام ، وجاءت بالعَجَبِ العُجَاب ، وحيَّرت العقول والألباب ، بما احتُوِيَ منطقُها من حكمة ، وفصل الخطاب ، وهي المَثكُولة بأبيها خاتم الأنبياء ( صلى الله عليه وآله ) .

ولا عجب من ذلك ، فهم ( عليهم السلام ) أئمة الكلام ، وأمراء البيان ، ومن يتأمل خطبتها ( عليها السلام ) التي رَدَّدَتْها الأجيال ، وتناولها المُحققون والشراح ، يجد ما نرمي إليه جلياً واضحاً .

فقد قال العلامة الأربلي صاحب ( كشف الغُمَّة ) في خطبة الزهراء ( عليها السلام ) في محفل من المهاجرين والأنصار : إنها من مَحَاسن الخُطَب وبدايعها ، عليها مَسْحَةٌ من نور النُبُوَّة ، وفيها عبقة من أَرجِ الرسالة ، وقد أوردها المُوَالف والمُخَالف .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:43

عفاف فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) وحجابها

سَأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه عن المرأة : ( متى تكون أدنى من رَبِّها ؟ ) فلم يدروا .

فلما سمعت فاطمة ( عليها السلام ) ذلك ، قالت : ( أدنى ما تكون من رَبِّها تلزم قعر بيتها ) .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن فاطمة بضعة منّي ) .

وحين سُئلت ( عليها السلام ) : أي شيء خير للنساء ؟ أجابت : ( وَخَير لَهُنَّ أن لا يَرَيْنَ الرجالَ ، وَلا يَرَاهُنَّ الرجالُ ) .

وقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( استأذن أعمى على فاطمة ( عليها السلام ) فَحَجَبَتْهُ ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لها : لِمَ حَجَبْتِيه وهو لايراك ؟ فقالت ( عليها السلام ) : إن لم يكن يراني فإني أراه ، وهو يشم الريح ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشهد أنك بضعة منّي )

فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) نموذج المرأة الكاملة

كان بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) أروع نموذج في الصفاء والإخلاص والمودّة والرحمة ، تعاونا فيه بوئام وحنان على إدارة شؤون البيت وإنجاز أعماله .

إنّ الزهراء خرّيجة مدرسة الوحي ، وهي تعلم أنّ مكان المرأة من المواقع المهمّة في الإسلام ، وإذا ما تخلّت عنه وسرحت في الميادين الأُخرى عجزت عن القيام بوظائف تربية الأبناء كما ينبغي .

لقد كانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تبذل قصارى جهدها لإسعاد أُسرتها ، ولم تستثقل أداء مهام البيت ، رغم كلّ الصعوبات والمشاق ، حتّى أنّ علياً أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رقّ لحالها وامتدح صنعها ، وقال لرجل من بني سعد : ( ألا أُحدّثك عنّي وعن فاطمة ، إنّها كانت عندي وكانت من أحبّ أهله ( صلى الله عليه وآله ) إليه ، وإنّها استقت بالقربة حتّى أثّر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتّى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت النار تحت القدر حتّى دكنت ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرر شديد .

فقلت لها : لو أتيت أباكِ فسألتيه خادماً يكفيكِ ضرّ ما أنتِ فيه من هذا العمل ، فأتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوجدت عنده حدّاثاً فاستحت فانصرفت ) .

قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( فَعلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّها جاءت لحاجة ) .

قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( فغدا علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن في لِفاعنا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : السلام عليكم ، فقلت : وعليك السلام يا رسول الله أُدخل ، فلم يعد أن يجلس عندنا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة ، ما كانت حاجتك أمس عند محمّد ) ؟

قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( فخشيت إن لم تجبه أن يقوم ، فقلت : أنا والله أُخبرك يا رسول الله ، إنّها استقت بالقربة حتّى أثّرت في صدرها ، وجرّت بالرحى حتّى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت النار تحت القدر حتّى دكنت ثيابها .

فقلت لها : لو أتيتِ أباكِ فسألتيه خادماً يكفيك ضرّ ما أنت فيه من هذا العمل ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أفلا أُعلّمكما ما هو خير لكما من الخادم ، إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين وأحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبّرا أربعاً وثلاثين ) .

فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( مَضَيتِ تريدين من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الدنيا ، فأعطانا الله ثواب الآخرة ) .

وروي أنّه دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على علي ( عليه السلام ) فوجده هو وفاطمة ( عليهما السلام ) يطحنان في الجاروش ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( أيّكما أعيى ) ؟ فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( فاطمة يا رسول الله ) .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( قومي يا بنية ) ، فقامت وجلس النبي ( صلى الله عليه وآله ) موضعها مع الإمام علي ( عليه السلام ) فواساه في طحن الحبّ .

وروي عن جابر الأنصاري أنّه رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة وعليها كساء من أجلة الإبل وهي تطحن بيديها وترضع ولدها ، فدمعت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : ( يا بنتاه ، تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة ) .

فقالت ( عليها السلام ) : ( يا رسول الله ، الحمد لله على نعمائه ، والشكر لله على آلائهِ ) ، فأنزل الله تعالى ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) الضحى : 5 .

وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يحتطب ويستقي ويكنس ، وكانت فاطمة ( عليها السلام ) تطحن وتعجن وتخبز ) .

وعن أسماء بنت عميس عن فاطمة ( عليها السلام ) : ( أنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أتى يوماً فقال : أين ابناي ) ؟ يعني حسناً وحسيناً ، ( فقلت : أصبحنا وليس عندنا في بيتنا شيء يذوقه ذائق . فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : اذهب بهما إلى فلان ؟ فتوجّه إليهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، ألا تقلب إبنيّ قبل أن يشتدّ الحرّ عليهما ؟ فقال الإمام علي ( عليه السلام ) : أصبحنا وليس في بيتنا شيء ، فلو جلست يا رسول الله حتّى أجمع لفاطمة تمرات ، فلمّا اجتمع له شيء من التمر جعله في حجره ثمّ عاد إلى البيت ) .

هذه هي الدنيا في عين فاطمة ( عليها السلام ) مواجهة للمعاناة ، وتألّم من الجوع ، وانهيار من التعب ، ولكن كلّ ذلك يبدو ممزوجاً بحلاوة الصبر وندى الإيثار ، لأنّ وراءه نعيماً لا انتهاء له ، حصة يوم يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب .
إنّ إلقاء نظرة فاحصة على حياة الزهراء ( عليها السلام ) توضّح لنا أنّ حياتها الشاقّة لم تتغيّر حتّى بعد أن أصبحت موفورة المال ، في سعة من العيش ـ خصوصاً بعد فتح بني النضير وخيبر وتمليكها فدكاً وغيرها ـ عمّا كانت عليه قبل ذلك رغم غلّتها الوافرة ، إذ روي أنّ فدكاً كان دخلها أربعة وعشرين ألف دينار ، وفي رواية سبعين ألف دينار سنوياً .

فالزهراء ( عليها السلام ) لم تعمّر الدور ، ولم تبن القصور ، ولم تلبس الحرير والديباج ، ولم تَقْتَنِ النفائس ، بل كانت تنفق كلّ ذلك على الفقراء والمساكين ، وفي سبيل الدعوة إلى الله ونشر الإسلام .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:45

مكانة الزهراء ( عليها السلام )

عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالساً ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي ، وأكرم الناس عليَّ ، فأحبِب من أحبَّهم ، وأَبغِض من أبغضهم ، ووالِ من والاهم ، وعاد من عاداهم ، وأعنْ من أعانهم ، واجعلهم مطهرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب ، وأيِّدهم بروح القدس منك ) .

ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا علي أنت إمام أمَّتي ، وخليفتي عليها بعدي ، وأنت قائد المؤمنين إلى الجنَّة ، وكأني أنظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف مَلَك ، وعن يسارها سبعون ألف مَلَك ، وبين يديها سبعون ألف مَلَك ، وخلفها سبعون ألف مَلَك ، تقود مؤمنات أمَّـتي إلى الجنة .

فأيُّمَا امرأة صَلَّت في اليوم والليلة خمسَ صلوات ، وصامت شهرَ رمضان ، وحَجَّتْ بيتَ الله الحرام ، وزكَّت مالَها ، وأَطاعت زوجَها ، ووالت عليّاً بعدي ، دخلت الجنـَّة بشفاعة ابتني فاطمة ، وإنها لسيدة نساء العالمين ) .

فقيل : يا رسول الله أهي سيدة نساء عالمها ؟

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( ذاك لمريم بنت عمران ، فأمَّا ابنتي فاطمة فهي سيدة نساء العالمين من الأوَّلين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلِّم عليها سبعون ألف مَلَك من الملائكة المقرَّبين ، وينادونها بما نادت به الملائكة مريم ، فيقولون : يا فاطمة : ( إِنَّ اللهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ العَالَمِينَ ) آل عمران : 42 .

ثم التفت ( صلى الله عليه وآله ) إلى علي ( عليه السلام ) فقال : ( يا علي ، إنَّ فاطمة بضعة مني وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوؤُني ما سَاءَهَا ، ويسرُّني ما سَرَّها ، وإنها أول من يلحقني من أهل بيتي ، فأحسن إليها بعدي ، وأما الحسن والحسين فهما ابنايَ وريحانتايَ ، وهما سَيِّدا شباب أهل الجنَّة ، فَلْيَكْرُمَا عليك كَسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ ) .

ثم رفع ( صلى الله عليه وآله ) يده إلى السماء فقال : ( اللهم إني مُحِبٌّ لمن أحبَّهم ، ومُبغِضٌ لمن أبغضهم ، وسِلْمٌ لِمَن سَالَمَهُم ، وحَربٌ لِمن حَارَبَهُم ، وَعدوٌّ لمن عَادَاهم ، ووليٌّ لمن وَالاهم ) .


منزلة فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

مما لا شك فيه أن نبي الهدى محمد ( صلى الله عليه وآله ) : ( لاَ يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى ) النجم : 3 - 4 .

فما يصدر منه مع خاصَّة أهله مما فيه الميزة على ذوي قرباه وأمته منبعث عن سِرٍّ إلهي ، رُبَّما يقصر العقل عن إدراكه .

وقد ورد عنهم ( عليهم السلام ) في المتواتر من الآثار : ( حديثُنا صَعبٌ مُستَصْعَب ، لا يتحمَّلُهُ إلا مَلَكٌ مُقرَّب ، أو نَبيٌّ مُرسَل ، أو عَبدٌ امتحَنَ اللهُ قَلبَهُ بِالإِيمَان ) .

فما ورد في الروايات من مميِّزات آل الرسول ( صلى الله عليه وآله ) – مما لا تحيله العقول – لا يُرمى بالإعراض ، بعد إمكان أن يكون له وجه يظهره المستقبل الكَشَّاف .

وعلى هذا فما ورد في الآثار المستفيضة بين السُّنَّة والشيعة من فعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع ابنته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من الإكثار في تقبيل وجهِها حتى أنكَرَت عليه بعض أزواجه فقال ( صلى الله عليه وآله ) رَادّاً عليها : ( وما يَمنَعُني من ذلك ، وَإنِّي أَشَمُّ منها رائحة الجَنَّة ، وهي الحَوراء الإِنسِيَّة ) .

وكان ( صلى الله عليه وآله ) يقوم لها إن دَخَلَتْ عليه ، مُعَظِّماً وَمُبَجِّلاً لها ، وإذا سافرَ ( صلى الله عليه وآله ) كانَ آخرُ عَهدِهِ بإنسانٍ مِن أهلِه ابنتَهُ فاطمة ( عليها السلام ) ، وإذا رجع من السفر فأوَّل مَا يَبتدِئُ بِها .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) وقد أخذ بيده الشريفة الحسنين ( عليهما السلام ) : ( مَن أحَبَّنِي وَهَذَين وأبَاهُما وأُمَّهُمَا كان مَعي في دَرَجَتِي يَوم القِيامَة ) .

وكان ( صلى الله عليه وآله ) يقف عند الفجر على باب فاطمة ( عليها السلام ) ستة أشهر بعد نزول آية التطهير ، يُؤذَّنهم للصَّلاة ثم يقول : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمِ الرِّجْسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب 33 .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة ( عليها السلام ) : ( يا بُنَيَّة ، مَن صَلَّى عَليك غَفَر اللهُ لَهُ ، وأَلحَقَهُ بي حَيثُ كنتُ من الجَنَّة ) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( أَنَا حَربٌ لِمَن حَارَبَهُم ، وَسِلمٌ لِمَن سَالَمَهُم ، وَعَدُوٌ لِمَن عَادَاهُم ) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( فَاطِمَةٌ بضعَةٌ مِنِّي يُؤذِينَي مَا آذَاهَا ، وَيُرِيبُنِي مَا رَابَهَا ) .

وقال ( صلى الله عليه وآله ) أيضاً : ( إِنَّ فَاطمةَ بضعَةٌ مِنِّي ، يُغضِبُنِي مَن أَغضَبَهَا ) .

وإلى غير ذلك من كلماته الشريفة التي تنمُّ عَمَّا حَباها المُهَيمِن جَلَّ شَأنُه من ألطاف ومزايا اختصَّت ( عليها السلام ) بها دون البشر ، وكيف لا تكون كذلك ، وقد اشتُقَّت من النور الإلهي الأقدس .

ولقد عَلِمنا من مقام النبوة ، ومِمَّا ورد في نصوص السُّنَّة النبوية والعَلَوِيَّة أنَّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يُحِبْ أحداً لِمَحضِ العاطفة ، أو واشجة القُربى .

فما يلفظه ( صلى الله عليه وآله ) من قول ، أو ينوء به من عمل ، ولا سيما في أمثال المقام ، لا يكون إلا عن حقيقة راهنة ، وليس كمن يحدوه إلى الإطراء الميول والشهوات .

فما صدر منه ( صلى الله عليه وآله ) من خصائص الصديقة الطاهرة ( عليها السلام ) لا يكون إلا عن وحي يحاول أن يرفع مستواها عن مستوى البشر أجمع .

فالرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) لم يصدع إلا بحقائق راهنة ، جعلتها يَدُ المشيئة حيث أجرت عليها سَيلَ الفضلِ الرُّبُوبِي ، فهي نماذج عن الحقيقة المُحَمَّدية المجعولة حلقة بين المبدأ والمنتهى ، ورابطة بين الحديث والقديم .

وبالنسبة إلى آية التطهير : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمِ الرِّجْسَ أَهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب 33 .

فقد اتفقت آراء المفسرين وأرباب الحديث والتاريخ على أنها نزلت فيمن اشتمل عليهم الكِسَاء .

وهم : النَّبيُّ الأعظمُ مُحَمَّدٌ ( صلى الله عليه وآله ) ، وَوَصيَّهُ المُقَدَّمُ عَلِيٌّ بن أبي طالب أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) ، وابنَتُهُ فَاطِمَةُ الزهراءِ ( عليها السلام ) ، وَسِبطَاهُ سَيِّدَا شباب أهل الجَنَّة الحَسَنِ والحُسَيْنِ ( عليهما السلام ) .

ولم يُخْفَ المُرادُ من الرِّجسِ المَنفِي في الآية الكريمة بعد أن كانت وَارِدَة في مقام الامتنان واللُّطف بمن اختصَّت بهم .

فإِنَّ الغرضَ بمقتضى أداة الحصر قَصرُ إرادةِ المولى سبحانه على تطهير مَن ضَمَّهُمُ الكِسَاء عن كُلِّ ما تَستقذِرُه الطِّبَاع ، ويأمر به الشيطان ، ويَحقُّ لأجله العذاب ، ويُشِينُ السُّمْعَةَ ، وتُقتَرفُ بِه الآثامُ ، وتَمُجُّه الفِطرَة ، وَتسقُطُ به المُرُوءَة .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:49

وقوف فاطمة ( عليها السلام ) إلى جنب أبيها ( صلى الله عليه وآله )

منذ أن دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المدينة المنوّرة كان دائباً على هدم أركان الجاهلية واستئصال جذورها وضرب مواقعها ، فكانت حياته في المدينة المنوّرة كما كانت في مكّة حياة جهاد وبناء ، جهاد المشركين والمنافقين واليهود والصليبيين ، وبناء الدولة الإسلامية العظيمة ، ونشر الدعوة وتبليغها في كلّ بقعة يمكن لصوت التوحيد أن يصل إليها ، فراح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحارب بالكلمة والعقيدة تارةً ، وبالسيف والقوّة تارةً أُخرى ، وبالأُسلوب الذي يمليه الموقف وتفرضه الحكمة .

وهكذا جاهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقاتل في مرحلة حرجة صعبة ، لم يكن يملك فيها من المال والجيوش والاستعدادات العسكرية ما يعادل أو يقارب جيوش الأحزاب وقوى البغي والضلال التي تصدّت لدعوة الحق والهدى ، بل كانت كلّ قواه قائمة في إيمانه وانتصاره بربّه وبالفئة المخلصة من أصحابه .

والذي يقرأ تاريخ الدعوة وجهاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصبره واحتماله ، يعرف عظمة هذا الإنسان المبدئي ، ويدرك قوّة عزيمته ومدى صبره ورعاية الله ونصره له ولأُولئك المجاهدين الذين حملوا راية الجهاد بين يديه ، فيكتشف مصدر النصر والقوّة الواقعيين .

ولقد مرّت هذه الفترة الجهادية الصعبة بكامل ظروفها وأبعادها بفاطمة ( عليها السلام ) ، وهي تعيش في كنف زوجها وأبيها ، تعيش بروحها ومشاعرها ، وبجهادها في بيتها ، وفي مواساتها ومشاركتها لأبيها ، في شدّته ومحنته ، فقد شهدت جهاد أبيها وصبره واحتماله ، شاهدته وهو يُجرح في ( أُحد ) وتُكسر رباعيته ، ويخذله المنافقون ، ويستشهد عمّ أبيها حمزة أسد الله ونخبة من المؤمنين معه .

روي أنّه لمّا انتهت فاطمة ( عليها السلام ) وصفية إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ بعد معركة أُحد ـ ونظرتا إليه قال ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : ( أمّا عمّتي فاحبسها عنّي ، وأمّا فاطمة فدعها ) ، فلمّا دنت فاطمة ( عليها السلام ) من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ورأته قد شُجّ وجهه وأُدمي فوه ، صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول : ( اشتدّ غضب الله على مَنْ أدمى وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله )) ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) يتناول في يده ما يسيل من الدم فيرميه في الهواء فلا يتراجع منه شيء .

وكانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تحاول تضميد جرح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقطع الدم الذي كان ينزف من جسده الشريف ، فكان زوجها يصبّ الماء على جرح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهي تغسله ، ولما يئست من انقطاع الدم أخذت قطعة حصير وأحرقتها حتّى صار رماداً فذرّته على الجرح حتّى انقطع دمه .

ويحدّثنا التأريخ عن مشاركة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بروحها ومشاعرها لأبيها في كفاحه وصبره وجهاده في أكثر من موقع .

فقد روي أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قدم من غزاة له ، فدخل المسجد فصلّى فيه ركعتين ، ثمّ بدأ ـ كعادته ـ ببيت فاطمة قبل بيوت نسائه ، جاءها ليزورها ويسر بلقائها ، فرأت على وجهه آثار التعب والإجهاد ، فتألّمت لمّا رأت وبكت ، فسألها ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما يبكيك يا فاطمة ) ؟

فقالت ( عليها السلام ) : ( أراك قد شحب لونك ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) لها : ( يا فاطمة إنّ الله عز وجل بعث أباكِ بأمر لم يبق على ظهر الأرض بيت مدر ولا شعر إلاّ دخله به عزّاً أو ذلاً يبلغ حيث يبلغ الليل ) .

وليست هذه العاطفة وتلك العناية والمشاركة مع الأب القائد والرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) من ابنته فاطمة ( عليها السلام ) هي كلّ ما تقدّمه لأبيها من إيثارها له واهتمامها به ، ومشاركتها له في شدّته وعسرته ، إنّها جاءت يوم الخندق ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منهمك مع أصحابه في حفر الخندق لتحصين المدينة وحماية الإسلام ، جاءت وهي تحمل كسرة خبز فرفعتها إليه ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما هذه يا فاطمة ) ؟

قالت ( عليها السلام ) : ( من قرص اختبزته لابنيّ ، جئتك منه بهذه الكسرة ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا بنية أما إنّها لأوّل طعام دخل في فم أبيك منذ ثلاث ) .

هذه صورة مشرقة لجهاد المرأة المسلمة تصنعها فاطمة في ظلال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فهي تشارك بكلّ ما لديها لتشد أزر الإسلام وتكافح جنباً إلى جنب مع أبيها وزوجها وأبنائها في ساحة واحدة وخندق واحد ، لتدوّنَ في صحائف التأريخ درساً عملياً تتلقاه الأجيال من هذه الأُمّة المسلمة ، فتتعلّم حياة الإيمان التي تصنعها عقيدة التوحيد بعيدة عن اللهو والعبث والضياع .


آيات نزلت في حق فاطمة الزهراء ( عليها السلام )

1ـ آية ( التَّطهِير ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطهِيراً ) الأحزاب : 33 .

فقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يَمُرُّ على دار فاطمة ( عليها السلام ) صباح كل يوم عند خروجه إلى المسجد للصلاة ، فيأخذُ بِعُضَادَةِ الباب قائلاً : ( السَّلامُ عَليكُم يَا أَهْلَ بَيتِ النُّبُوَّة ) ، ثم يقول هذه الآية المباركة .

2ـ آية ( المُبَاهَلَة ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلمِ فَقُلْ تَعَالُوا نَدْعُ أَبنَاءَنَا وَأَبنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُم وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُم ثُمَّ نَبْتَهِلُ فَنَجْعَلُ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ ) آل عمران : 61 .

وقد نزلت حينما جاءَ وفد نَجْرَان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) لِيتحدَّثَ معه حول عِيسى ( عليه السلام ) ، فقرأ النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليهم الآية التالية : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) آل عمران : 59 .

فلم يقتنع النصارى بذلك ، وكانت عقيدتهم فيه أنه ( عليه السلام ) ابنُ الله ، فاعترضوا على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فنزلت آية المُبَاهلة .

وهي أن يَتَبَاهَلَ الفريقان إلى الله تعالى ، وَيَدعُوَانِ اللهَ تعالى أن يُنزل عذابَهُ وغضبَه على الفريق المُبطِل منهما ، واتفقا على الغد كيوم للمباهلة .

ثم تَحاوَرَ أعضاءُ الوفد بعضهم مع بعض ، فقال كبيرهم الأسقف : إنْ غَداً جَاء بِوَلَدِهِ وأهل بيته فلا تُبَاهلوه ، وإِن جَاء بغيرهم فافعلوا .

فَغَدَا الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) مُحتَضِناً الحسين ( عليه السلام ) ، آخذاً الحسن ( عليه السلام ) بيده ، وفاطمة ( عليها السلام ) تمشي خلفه ، وعليٌّ ( عليه السلام ) خَلفَها .

ثم جثى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قائلاً لهم : ( إذا دَعَوتُ فَأَمِّنُوا ) ، أما النَّصارى فرجعوا إلى أسقَفِهِم فقالوا : ماذا ترى ؟

قال : أرى وجوهاً لو سُئِل اللهُ بِها أن يُزيلَ جَبَلاً مِن مكانِهِ لأَزَالَهُ .

فخافوا وقالوا للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا القاسم ، أقِلنَا أقال الله عثرتَك .

فَصَالَحُوهُ ( صلى الله عليه وآله ) على أن يدفعوا له الجِزية .

فهذه الصورةٌ تحكي عن حدث تاريخي يَتبَيَّن من خلالهِ عَظمة فاطمة الزهراء ، وأهل بيتها ( عليهم السلام ) ، ومنازلهم العالية عند الله تعالى .

3ـ سورة ( الكَوثَر ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ) .

فالأبتر هو المنقطع نَسلُه ، وقد استفاضت الروايات في أن هذه السورة إنما نَزَلَتْ رداً على من عاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالبتر ( أي عدم الأولاد ) بعد ما مات أبناء الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وهم : القاسم ، وعبد الله .

وقصة هذه السورة هي : أن العاص بن وائل السهمي كان قد دخل المسجد بينما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) خارجاً منه ، فالتقَيَا عند باب بني سَهْم ، فَتَحَدَّثَا .

ثم دخل العاص إلى المسجد ، فسأله رجال من قريش ، كانوا في المسجد : مع من كنت تتحدث ؟

فقال : مع ذلك الأبتر .

فنزلت سورة الكوثر على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فالمراد من الكوثر هو : الخير الكثير ، والمراد من الخير الكثير : كَثرَة الذُّرِّيَّة ، لِمَا في ذلك من تَطْييبٍ لِنَفْسِ النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

وَرُوِيَ أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال لخديجة قبل ولادة فاطمة ( عليها السلام ) : ( هَذا جِبرَئِيلُ يُبَشِّرُنِي أَنَّها أُنثَى ، وأَنَّهَا النَّسلَةُ ، الطاهرةُ ، المَيْمُونَةُ ، وأنَّ الله تبارك وتعالى سيجعل نَسلِي مِنها ، وسيجعل مِن نَسْلِهَا أئمة ، ويجعلُهُم خلفاء في أرضه بعد انقضاء وحيه ) .

4ـ آية ( الإِطعَام ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً ) الإنسان : 8 - 9 .

وقصتها كما في تفسير الكشاف للزمخشري عن ابن عباس : أن الحسن والحسين ( عليهما السلام ) مَرِضَا ، فعادهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ، لو نَذرتَ على ولديك .

فَنَذَر عَليٌّ وفاطمةُ وجَارِيَتُهُما فِضَّة ( عليهم السلام ) إن برءا ( عليهما السلام ) مما بِهِما أن يَصومُوا ثلاثة أيام .

فَشُفِيَا ( عليهما السلام ) وما معهم شيء .

فاستقرض عليٌّ ( عليه السلام ) من شَمْعُون الخيبري اليهودي ثلاث أَصْوُعٍ من شعير ، فَطحنت فاطمة ( عليها السلام ) صاعاً ، واختبزت خمسة أقراص على عددهم .

فوضعوها بين أيديهم لِيُفطِرُوا ، فَوقَفَ عليهم ( مِسكين ) وقال :السَّلام عليكم يا أهلَ بيتِ محمدٍ ، مِسكينٌ مِن مَساكِين المُسلمين ، أطعِمُونِي أطعمكمُ اللهُ من موائد الجنة ، فآثروه ( عليهم السلام ) وباتوا لم يذوقوا إلا الماء ، وأصبحوا صياماً .

فلما أمْسَوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم ( يَتِيم ) ، فآثروه ( عليهم السلام ) .

ووقف عليهم ( أسيرٌ ) في الثالثة ، ففعلوا ( عليهم السلام ) مثل ذلك .

فلما أصبحوا أخذَ علي بيد الحسن والحسين ، وأقبلوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفِرَاخ مِن شِدَّة الجوع قال ( صلى الله عليه وآله ) : مَا أشد مَا يَسُوؤُنِي ما أرى بكم .

فانطلق ( صلى الله عليه وآله ) معهم ، فرأى فاطمة ( عليها السلام ) في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها ، فساءه ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فنزل جبرائيل وقال : خذها يا محمد ، هَنَّأَكَ اللهُ في أهل بيتك ، فَأقرَأَهُ السورة .

وفي هذه السورة – أي : سورة الإنسان ، أو : سورة هَلْ أَتَى– نكتة رائعة جداً ، وقد ذكرها الزمخشري في تفسيره الكشاف ، عند تفسيره لهذه السورة قال : ( إنَّ الله تعالى قد أنزلَ ( هَلْ أَتَى ) في أهلِ البيت ( عليهم السلام ) ، وَلَيس شَيءٌ مِن نعيم الجَنَّةِ إِلاَّ وَذُكِرَ فيها ، إِلاَّ ( الحُور العِين ) ، وذلك إِجلالاً لفاطمة ( عليها السلام ) ) .

فهذا هو إبداع القرآن الكريم ، وهذه هي بلاغته والتفاتاته ، وهذه هي عظمة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) عند ربها العظيم .

5ـ آية ( المَوَدَّة ) ، وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى ) الشورى : 23 .

وقد أخرج أبو نعيم ، والديلمي ، من طريق مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى أن تحفظوني في أهل بيتي ، وتَوُدُّوهُم لِي ) .

وعلى هذا فإذا كان أجرُ الرسالة هو المَوَدَّة في القربى ، وإذا كان المسؤول عنه الناس يوم القيامة هو المَوَدَّة لأهل بيت النبي ( عليهم السلام ) ، فبماذا نفسر ما حصل للزهراء ( عليها السلام ) بعد وفاة أبيها ( صلى الله عليه وآله ) من اهتضام ، وجسارة ، وغَصبِ حَقٍّ ؟!! لكننا نترك ذلك إلى محكمة العدل الإلهية .

6ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) الإسراء : 26 .

فقال شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد : ( إن الله عزَّ سلطانه لما فتح لعبده وخاتم رسله ( صلى الله عليه وآله ) حصون خيبر ، قذف الله الرعب في قلوب أهل فَدَك ، فنزلوا على حكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صاغرين .

فصالحوه على نصف أرضهم – وقيل : صالحوه على جميعها – فقبل ذلك منهم ، فكان نصف فَدَك مُلكاً خالصاً لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ لم يوجف المسلمون عليها بِخَيلٍ ولا رِكَاب ، وهذا مما أجمعت الأمّةُ عليه ، بلا كلام لأحدٍ منها في شيء منه ) .

فعندما أنزل الله عزَّ وجلَّ قوله : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) .

أنحلَ فاطمةَ فدكاً ، فكانت – فَدَك – في يدها – للزهراء ( عليها السلام ) – حتى انتُزِعَتْ منها غَصباً في عهد أبي بكر .

وأخرج الطبرسي في مجمع البيان عند تفسيره لهذه الآية فقال : المُحَدِّثون الأَثبَاث رَوَوا بالإِسناد إلى أبي سعيد الخدري أنه قال : لما نزل قوله تعالى : ( وَآَتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ ) ، أعطى رسولُ الله فاطمة فدكاً ، وتجد ثَمَّةَ هذا الحديث مِمَّا ألزم المأمون بِرَدِّ فَدَك على وُلد فاطمة ( عليها وعليهم السلام ) .

7ـ وهي قوله عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُم خَيرُ البَرِيَّة ) البيِّنة : 7 .

ففي تفسير مجمع البيان عن مقاتل بن سليمان عن الضحَّاك عن ابن عباس في قوله : ( هُمْ خَيرُ البَرِيَّة ) قال : نَزَلَتْ فِي عَليٍّ وأهل بيته ( عليهم السلام ) .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:50

أقوال في حق فاطمة ( عليها السلام )

1 - روى الخوارزمي بإسناده عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( لو كان الحُسن شخصاً لكان فاطمة ، بل هي أعظم ، إن فاطمة ابنتي خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً ) مقتل الحسين 1/60 .

2 - روى السمهودي بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة : ( إن الله غير معذبك ولا ولدك ، وفي رواية أخرى : ولا أحداً من ولدك ) جواهر العقدين ، العقد الثاني ، الذكر الثاني : ص 216 ، عوالم العلوم : ص 44 رقم1 .

3 - روى الشيخ عبد الله البحراني بإسناده عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين ) نفس المصدر السابق : ص46 رقم5 .

4 - وروى عنه أنه قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون ، وأفضلهنَّ فاطمة ) نفس المصدر السابق : ص53 رقم5 .

5 - وروى عنه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( يا علي إنَّ فاطمة بضعة مني ، وهي نور عيني وثمرة فؤادي ، يسوؤني ما ساءها ويَسُرُّني ما سرَّها ) نفس المصدر السابق : ص53 رقم6 .

6 - وروى عنه عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ( إنَّ فاطمة شجنة منِّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويَسُرُّني ما سرَّها ، وإنَّ الله تبارك وتعالى يغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها ) المناقب : ج3 ، ص 333 .

7 - روى ابن شهر آشوب بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس ، وعن أبي ثعلبة الخشني وعن نافع عن ابن عمر قالوا : ( كان النبي إذا أراد سفراً كان آخر الناس عهداً بفاطمة ، وإذا قدم كان أول الناس عهداً بفاطمة ، ولو لم يكن لها عند الله تعالى فضل عظيم لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفعل معها ذلك إذ كانت ولده ، وقد أمر الله بتعظيم الولد للوالد ولا يجوز أن يفعل معها ذلك وهو بضد ما أمر به أمته عن الله تعالى ) نزل الأبرار : ص47 ، وسيلة المآل الباب الثالث : ص150 ، كفاية الطالب : ص82 ، استجلاب ارتقاء الغرف : باب بشارتهم بالجنة : ص76 ، جواهر العقدين : العقد الثاني : الذكر الثاني : ص109 .

8 - روى البدخشي بإسناده عن ابن مسعود : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( إن فاطمة أحصنت فرجها فحرَّمها الله وذريتها على النار ) مقتل الحسين 1 / 59 ، ينابيع المودّة : ص263 مع الفرق .

9 - روى الخوارزمي بإسناده عن سلمان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا سلمان ، من أحبَّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ، ومن أبغضها فهو في النار ، يا سلمان حبُّ فاطمة ينفع في مائة من المواطن ، أيسر تلك المواطن : الموت ، والقبر ، والميزان ، والمحشر ، والصراط ، والمحاسبة ، فمن رضيت عنه ابنتي فاطمة ، رضيت عنه ، ومن رضيت عنه رضي الله عنه ، ومن غضبت عليه ابنتي فاطمة غضبت عليه ، ومن غضبت عليه غضب الله عليه ، يا سلمان ، ويل لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً ، وويل لمن يظلم ذرِّيتها وشيعتها ) كشف الغمة 1 / 467 .

10 - روى أبو نعيم بإسناده عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما خير للنِّساء ) ؟ فلم ندر ما نقول ، فسار عليِّ إلى فاطمة فأخبرها بذلك ، فقالت : ( فهلا قلت له خيرٌ لهنَّ أن لا يرين الرجال ولا يرونهنَّ ) ، فرجع فأخبره بذلك ، فقال له : ( من علَّمك هذا ) ؟ قال : ( فاطمة ) ، قال : ( إنَّها بضعة مني ) وسيلة المآل : ص175 .

11 - روى الحضرمي بإسناده عن أنس : إن بلالاً أبطأ عن صلاة الصبح فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما حبسك ) ؟ فقال : مررت بفاطمة والصبي يبكي ، فقلت لها : إن شئت كفيتك الصبي وكفيتيني الرَّحا فقالت : ( أنا أرفق بإبني منك ، فذاك الذي حبسني ) قال : ( فرحمتها رحمك الله ) أسنى المطالب : الباب الثاني عشر : ص 75 رقم 15 .

12 - روى الوصابي بإسناده عن بريدة : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) قال لعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) ليلة البناء : ( اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك نسلهما ) مسند أحمد 4 / 332 .

13 - روى أحمد بإسناده عن المسور ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( فاطمة شجنة مني يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما قبضها ، وأنه تنقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي ) .

14 - روى النسائي بإسناده عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو على المنبر يقول : ( فإنَّما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها ، ومن آذى رسول الله فقد حبط عمله ) .

15 - روى الحمويني بإسناده عن أبي هريرة قال : لما أسرى بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم هبط إلى الأرض مضى لذلك زمان ، ثم إن فاطمة ( عليها السلام ) أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : ( بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما الذي رأيت لي ) ؟ فقال لي : ( يا فاطمة ، أنت خير نساء البرية ، وسيدة نساء أهل الجنة ) ، قالت : ( فما لعلي ) ؟ قال : ( رجل من أهل الجنة ) ، قالت : ( يا أبة فما الحسن والحسين ) ؟ فقال : ( هما سيدا شباب أهل الجنة ) .

16 - روى ابن حجر بإسناده عن أبي هريرة قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( أتاني جبرئيل فقال : يا محمد ، إن ربَّك يحبُّ فاطمة فاسجد ، فسجدت ، ثم قال : ان الله يحب الحسن والحسين فسجدت ، ثم قال : ان الله يحبُّ من يحبهما ) .

17 - روى النسائي بإسناده عنه قال : أبطأ علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوماً صبور النهار فلمَّا كان العشى قال له قائلنا : يا رسول الله قد شقَّ علينا لم نرك اليوم ، قال : ( إنَّ ملكاً من السماء لم يكن زارني ، فاستأذن الله في زيارتي فاخبرني وبشَّرني ، أنَّ فاطمة بنتي سيدة نساء أمتي ، وأنَّ حسناً وحسيناً سيدا شباب أهل الجنة ) .

18 - روى الإربلي عنه قال : ( إنما سميت فاطمة لأن الله عز وجل فطم من أحبَّها من النار ) .

19 - روى البحراني بإسناده عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أول شخص يدخل الجنة فاطمة ) .

20 - روى الطيالسي بإسناده عن أسامة ، قال : مررت بعلي والعباس ، وهما قاعدان في المسجد ، فقالا : يا أسامة ، استأذن لنا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : يا رسول الله هذا علي والعباس يستأذنان ، فقال : ( أتدري ما جاء بهما ) ؟ قلت : لا والله ما أدري ، قال : ( لكني أدري ما جاء بهما ) ، قال : فإذن لهما ، فدخلا فسلَّما ، ثم قعدا ، فقالا : يا رسول الله ، أيُّ أهلك أحبُّ إليك ؟ قال : ( فاطمة ) .

21 - روى الحاكم النيسابوري بإسناده عن عائشة : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال – وهو في مرضه الذي توفي فيه - : ( يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء هذه الأمة وسيدة نساء المؤمنين ) .

22 - روى البدخشي بإسناده عنها قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لفاطمة : ( يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ، وسيدة نساء المؤمنين ، وسيدة نساء هذه الأمة ) .

23 - روى الهيثمي بإسناده عن عائشة ، قالت : ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها قالت : وكان بينهما شيء ، فقالت : يا رسول الله سلها فإنها لا تكذب .

24 - وروى بإسناده عن عائشة ، أنها سألت : أي الناس أحبُّ إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالت : فاطمة ، وقيل : من الرجال ؟ قالت : زوجها .

25 - وروى بإسناده عنها ، قالت : ما رأيت أصدق لهجة من فاطمة ، الا أن يكون الذي ولدها .

26 - روى الحضرمي بإسناده عن أسماء بنت عميس ، قالت : قبلت فاطمة بالحسن فلم أرَ لها دماً ، فقلت : يا رسول الله إنِّي لم أر لفاطمة دماً في حيض ولا نفاس ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ ابنتي طاهرة مطهَّرة لا ترى لها دماً في طمث ولا ولادة ) .

27 - روى الخوارزمي بإسناده عن حذيفة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( نزل ملك من السماء فاستأذن الله تعالى أن يسلم عليَّ ، لم ينزل قبلها ، فَبَشَّرَني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ) .

28 - روى الترمذي بإسناده عن زيد بن أرقم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين : ( أنا حربٌ لمن حاربتم ، وسلمٌ لمن سالمتم ) .

29 - روى ابن الصبّاغ المالكي عن مجاهد ، قال : خرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو آخذٌ بيد فاطمة فقال : ( من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة مني وهي قلبي وروحي التي بين جنبي ، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ) .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي



رقم العضوية : 7
العمر: 33
ذكر
عدد المساهمات: 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة: 12
مزاجي: رايق
رسالة قصيرة يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms: عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص    الثلاثاء 19 أبريل 2011 - 7:52

تربية فاطمة ( عليها السلام ) لأولادها

إنّ الأُمومة من الوظائف الحسّاسة والمهام الثقيلة التي أُلقيت على عاتق الزهراء ( عليها السلام ) حيث أنجبت خمسة أطفال هم : الحسن والحسين وزينب وأُمّ كلثوم في حين إسقط جنينها المحسن قبل ولادته .

وقد قدّر الله تعالى أن يكون نسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذرّيته من فاطمة ( عليها السلام ) ، كما أخبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقوله : ( إنّ الله جعل ذرّية كلّ نبيّ في صلبه ، وجعل ذرّيتي في صلب علي بن أبي طالب ) .

إنّ الزهراء ( عليها السلام ) ـ وهي ربيبة الوحي والنبوّة ـ تَعرِف جيّداً مناهج التربية الإسلامية ، والتي تجلّت في تربيتها لمثل الحسن ( عليه السلام ) الذي أعدّته ليتحمّل مسؤولية قيادة المسلمين ، ويتجرّع الغصص في أحرج اللحظات من تأريخ الرسالة ، ويصالح معاوية على مضض حفاظاً على سلامة الدين الإسلامي والفئة المؤمنة ، ويعلن للعالم أنّ الإسلام وهو دين السلام لا يسمح لأعدائه باستغلال مشاكله الداخلية لضربه وإضعافه ، فيُسقط ما في يد معاوية ويُفشل خططه ومؤامراته لإحياء الجاهلية ، ويكشف تضليله لعامّة الناس ولو بعد برهة ، ويقضي على اللعبة التي أراد معاوية أن يمرّرها على المسلمين .

والزهراء ( عليها السلام ) قد ربّت مثل الحسين ( عليه السلام ) الذي إختار التضحية بنفسه وجميع أهله وأعزّ أصحابه في سبيل الله ، ومن أجل مقارعة الظلم والظالمين ، ليُروّي بدمه شجرة الإسلام الباسقة .

وربَّت الزهراء ( عليها السلام ) مثل زينب وأُمّ كلثوم ، وعلّمتهنّ دروس التضحية والفداء والصمود أمام الظالمين ، حتى لا يذعنّ ولا يخضعن للظالم وقوّته ، ويقلن الحقّ أمام جبروت بني أُميّة بكلّ جرأة وصراحة ، لتتّضح خطورة المؤامرة على الدين وعلى أُمّة سيّد المرسلين .

إنفاق فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) في سبيل الله

سافر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مَرَّةً ، وقد أصاب علي ( عليه السلام ) شيئاً من الغنيمة ، فدفعه إلى فاطمة ( عليها السلام ) ، فعملت به سِوَارَيْن من فضة ، وعَلَّقت على بابها ستراً .

فلما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دَخَل المسجد ، ثم توجّه نحو بيت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) كما كانت عادته ؟

فقامت ( عليها السلام ) فَرِحَةً إلى أبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، فنظر فإذا في يدها سِوَارَان من فضة ، وإذا على بابها ستر ، فقعد ( صلى الله عليه وآله ) حيث كان ، فبكت فاطمة ( عليها السلام ) وحزنت .

ثم دعت ابنيها ( عليهما السلام ) فنزعت الستر والسوَارَين وقالت لهما : ( إِقرَآ أَبي السلام ، وقولا له : ما أحدثنا بعدك غير هذا فشأنك به اجعله في سبيل الله ) .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( رَحِمَ الله فاطمة ، لَيَكسُونَها اللهُ بهذا الستر من كسوة الجنة ، وَلَيُحَلِّيَنها بهذين السوارين من حُلِية الجنة ) .

وعن الإمام الرضا عن آبائه عن علي بن الحسين (عليهم السلام ) قال : حدثتني أسماء بنت عميس قالت : كنت عند فاطمة جَدَّتِك ، إذ دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي عنقها قلادة من ذهب ، كان علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) اشتراها لها من فيء له .

فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا يَغُرَّنَّك الناس أن يقولوا : بنت محمد ، وعليك لباس الجبابرة ) .

فَقَطَّعتْهَا ( عليها السلام ) ، وبَاعَتْها ، واشتَرَت بها رَقَبة ، فاعتَقَتْها ( عليها السلام ) ، فَسُرَّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بذلك .


أهداء فاطمة ( عليها السلام ) عقدها

عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : صَلَّى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلاة العصر ، فلما انفـتل جلس في قـبلته والناس حوله .

فبينما هم كذلك إذ أقبل إليه شيخ من مهاجرة العرب عليه سَمل – الثوب الخلق – قد تهلل واخلق وهو لا يكاد يتمالك كبراً وضعفاً .

فأقبل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يستحثه الخبر فقال الشيخ : يا نبي الله ، أنا جائع الكبد فَأَطعِمنِي ، وعاري الجسد فَاكْسُنِي ، وفقير فَارْشِنِي – أحسن إليَّ – .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما أجد لك شيئاً ، ولكنَّ الدالَّ على الخير كفاعله ، إنطلق إلى منزلِ من يحبّ اللهَ ورسولَهُ ويحبُّه اللهُ ورسولُهُ ، يؤثر الله على نفسه ، إنطلق إلى حجرة فاطمة ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا بلال ، قُمْ فَقِفْ به على منزل فاطمة .

فانطلق الأعرابي مع بلال ، فلما وقف على باب فاطمة ( عليها السلام ) نادى بأعلى صوته : السَّلامُ عَليكُم يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّة وَمُختَلَفِ الملائكة ، وَمَهبِطَ جَبرئيلَ الرُّوحِ الأَمينِ بِالتنزيلِ ، مِن عِندِ رَبِّ العَالَمِينَ .

­­­­­­­فقالت فاطمة ( عليها السلام ) : وعليك السلام ، فمن أنت يا هذا ؟

قال الأعرابي : شيخ من العرب ، أقبلتُ على أبيك سيد البشر ( صلى الله عليه وآله ) مهاجراً من شِقَّة .

وأنا يا بنتَ مُحمَّد ( صلى الله عليه وآله ) عاري الجسد ، جائع الكبد ، فواسيني يرحمك الله .

فعمدت فاطمة ( عليها السلام ) إلى جلد كبش كان ينام عليه الحسن والحسين فقالت : خذ هذا أيها الطارق ، فعسى الله أن يرتاح لك ما هو خير منه .

فقال الأعرابي : يا بنت مُحمَّد ( صلى الله عليه وآله ) ، شكوت إليك الجوعَ فناولتيني جلد كبش !! ما أنا صانع به مع ما أجد من الجوع .

فعمدت فاطمة ( عليها السلام ) لمَّا سمعت هذا من قوله إلى عقد كان في عنقها أَهْدَتْهُ لها فاطمة بنت عَمِّها حمزة بن عبد المطلب ، فقطعته من عنقها ونبذته إلى الأعرابي فقالت : خُذهُ وبِعْهُ ، فعسى الله أن يعوضك به ما هو خير منه .

فأخذ الأعرابي العِقد وانطلق إلى مسجد رسول الله وكان ( صلى الله عليه وآله ) جالساً بين أصحابه .

فقال : يا رسول الله ، أعطتني فاطمة هذا العقد ، فقالت : بِعهُ فعسى الله أن يصنع لك .

فبكى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : وكيف لا يصنع الله لك وقد أَعْطَتْكَهُ فاطمةَ بنت محمدٍ سيدة بنات آدم .

فقام عمَّار بن ياسر فقال : يا رسول الله أتأذن لي بشراء هذا العِقد ؟

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إِشْتَرِه يا عمَّار ، فلو اشترك فيه الثـقلان ما عذَّبهم الله في النار .

فقال عمار : بِكَمْ العقد يا أعرابي ؟

قال : بشبعة من الخبز واللحم ، وَبُرْدَةٍ يمانيَّةٍ أَستُرُ بِها عورتي وأصلي فيها لربي ، ودينار يُبلِغُنِي إلى أهلي .

وكان عَمار قد باع سهمه الذي نفله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من خيبر ، فقال : لك عشرون ديناراً ومِائَتَا درهماً ، وَبُردَةً يمانيَّةً ، وراحلتي تُبلِغُكَ أهلك ، وشبعك من خبز البرِّ واللحم .

فقال الأعرابي : ما أسخاك بالمال أيها الرجل .

فانطلق به عمار ، فَوَفَّاه ما ضَمِنَ له ، ثم عاد الأعرابي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

فقال له ( صلى الله عليه وآله ) : أَشَبِعتَ وَاكتَسِيتَ ؟

قال الأعرابي : نعم ، واستغنيتُ بأبي أنت وأمي .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : فاجزِ فاطمةَ بصنيعها .

فقال الأعرابي : اللَّهم إنك إِلَهٌ ما اسْتَحَدَّ ثَنَاكَ ، ولا إله لنا نعبدُه سواك ، وأنت رازقنا على كل الجهات ، اللَّهم أعطِ فاطمةَ ( عليها السلام ) مَا لا عينَ رَأَتْ ولا أذناً سَمِعَتْ .

فَأَمَّنَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) على دعائه ، وأقبل على أًصحابه فقال : إن الله قد أعطى فاطمة في الدنيا ذلك ، فأنا أبوها وما أحد من العالمين مثلي ، وعلي بَعلُها ، ولولا عليّاً ما كان لفاطمة كفوا أبداً ، وأعطاها الحسن والحسين ، وما للعالمين مثلهما سيدا شباب أسباط الأنبياء وسيدا شباب أهل الجنة – وكان بجانبه مقداد وعمار وسلمان – .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : وأزيدكم ؟

قالوا : نعم يا رسول الله .

قال : أتاني جبرائيل ( عليه السلام ) ، وقال : أنها إذا هي قُبِضَتْ ودُفِنَتْ يسألها الملكان في قبرها : من ربُّك ؟

فتقول : الله ربي .

فيقولان : فمن نبيك ؟

فتقول : أبي ( صلى الله عليه وآله ) .

فيقولان : فمن وليك ؟

فتقول : هذا القائم على شفير قبري ، علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .

ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا وأزيدكم من فضلها ؟

فقالوا : بلى ، يا رسول الله .

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إن الله قد وكَّل بها رعيلاً من الملائكة ، يحفظونها من بين يديها ، ومن خلفها ، وعن يمينها ، وعن شمالها ، وهم معها في حياتها وعند قبرها وعند موتها ، يكثرون الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ) .

ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي ، ومن زار فاطمة فكأنما زارني ، ومن زار علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة ، ومن زار الحسن والحسين فكأنما زار علياً ، ومن زار ذريتهما فكأنما زارهما ) .

فعمد عمار إلى العقـد ، فطيَّبَهُ بالمِسْك ، ولفَّه في بُردَةٍ يَمـانِيَّةٍ ، وكان له عبدٌ اسمه
( سَهْم ) ، فابتاعه من ذلك السهم الذي أصابه بخيبر ، فدفع العقد إلى المملوك وقال له : خذ هذا العقد فادفعه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنت له .

فأخذ المملوك العقد فأتى به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأخبره بقول عمار .

فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنطلق إلى فاطمة فادفع إليها العقد وأنت لها .

فجاء المملوك بالعقد وأخبرها بقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذت فاطمة ( عليها السلام ) العقد واعتقت المملوك ، فضحك الغلام ( سَهم ) .

فقالت : ما يضحكك يا غلام ؟

فقال : أضحكني عِظَمُ بَرَكَةِ هَذا العِقْد ، أشبع جائعاً ، وَكَسَى عرياناً ، وأغنى فقيراً ، وأَعتَقَ عبداً ، وَرَجِعَ إِلى رَبِّه .

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

سيرة فاطمة بنت محمد رسول الله فاطمة الزهراء بنت النبي محمد ص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحلى السلوات  ::  :: -
حقوق النشر
الساعة الأن بتوقيت (العراق)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات أحلى السلوات
 Powered by ahlaalsalawat ®ahlaalsalawat.montadarabi.com
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011