منتديات أحلى السلوات
اهلا اهلا اهلا زوارنا الكرام ssaaxcf
مرحبا بكم في منتداكم وبيتكم الثاني zzaswqer
نتشرف بتسجيلكم معناvvgtfryujk vvgtfryujk vvgtfryujk
أخوانكم ادارة المنتدى mil

منتديات أحلى السلوات


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم جميعا واهلا وسهلا بالاعضاء الجدد نتمنى لكم طيب الاقامه
نرحب بالاخت العزيزة (لمياء ) من دولة مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا اختي الغالية ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (ابو مصطفى) من العراق ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بتواجدك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت الغالية ( ابتسام) من العراق ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( الدمعة الحزين ) من السعودية ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (طیبه) من ايران ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز (شيخ الوادي ) من العراق ونتمنى له طيب الاقامة معنا ... سعداء بتواجدك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (نور كربلاء) من السعودية  ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك  يا غالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( وديان) من فلسطين المحتلة ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( الخيانة صعبة) من مصر ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالي ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة  (رحيق الورد) من دولة العراق ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ياغالية          ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (منة الله على) من دولة مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( علاء المياحي ) من العراق ونتمنى له اقامة طيبة معنا ... المنتدى نور بوجودك ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( هدوره العراقيه) من العراق ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك يا غالية ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( ساره رضا) من دولة مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( حبي لاهل البيت لا ينتهي ) من العراق ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... اهلا وسهلا بك معنا ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( أبو وسام ) من دولة العراق ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك يا غالي ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة ( هند السعيد) من مصر ونتمنى لها طيب الاقامة معنا ... نور المنتدى بيك ادارة المنتدى
نرحب بالاخ العزيز ( احمد طه) من مصر ونتمنى له اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ادارة المنتدى
نرحب بالاخت العزيزة (عاشقه الليل )من الامارات العربية ونتمنى لها اقامه طيبه معنا ... نور المنتدى بيك ادارة المنتدى

شاطر | 
 

 استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس بلا جواد
 
مشرف منتدى البرامج

     مشرف منتدى  البرامج
avatar


رقم العضوية : 26
العمر : 37
ذكر
عدد المساهمات : 1222
الدولة : العراق جديد
المهنة : 12
مزاجي : مرهق
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : هيهات منا الذلة

مُساهمةموضوع: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    الجمعة 11 يناير 2013 - 3:00


استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين



نرفع تعازينا بهذه الذكرى الاليمة على قلوبنا
الى مقام مولانا صاحب العصر والزمان الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف
والى مراجعنا العظام حفظهم الله وفي مقدمتهم سماحة اية الله العظمى
السيد علي الحسيني السيستاني دام الله ظله




والى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الارض ومغاربها
عظم الله لكم الاجر يااعضاء وعضوات منتديات احلى السلوات
حشرنا الله واياكم مع محمد وال محمد بحق محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
واجعلنا من اشياعه وانصاره والمستشهدين بين يديه
عظم الله اجورنا واجوركم اخوتي واخواتي


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
epeeali
 
 
avatar


العمر : 38
ذكر
عدد المساهمات : 95
الدولة : المغرب
المهنة : 24
مزاجي : رايق
يا الله يا الله يا الله ياجبار انصر شعب البحرين و شعب المغرب وكل الموالين لمحمد وآل محمد عليهم السلام على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : عاشقة اهل البيت

مُساهمةموضوع: رد   الجمعة 11 يناير 2013 - 4:03

عضم الله أجورنا و أجوركم
اللهم صلي على محمد و آل محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:24




تعزيه للموالين الكرام بذكرى وفاة رسول الانسانيه (صلى الله عليه وآله)




[b][size=21]اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
ذكرى استشهاد الرسول الاعظم صل الله عليه وآله 28 صفر





بعيون دامعة وبقلوب مفجوعة يعتصرها الأسى والألم
نرفع أحر التعازي لسيدة نساء العالمين ولأمير المؤمنين
ولسيدي شباب الجنة والأئمة المعصومين
لاسيما مولانا وملاذنا وعصمتنا الإمام الحجة المنتظر
عجل الله فرجه الشرف بذكرى وفاة هادي الامه
وشفيعها خاتم النبيين وحبيب إله العالمين
أبي القاسم محمد بن عبدالله
كما نرفع التعازي لمقام مراجعنا العظام
والعلماء الأعلام وللمؤمنين والمؤمنات كافة
وأعضاء المنتدى الكرام
فعظم اللهلنا ولكم الأجر
إسمه و نسبه
محمّد بن عبد الله بن
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب بن
فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار
بن معد بن عدنان ، قال رسول الله
( صلَّى الله عليه
و آله ) إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا

أشهر ألقابه
الأحمد
الأمين
المصطفى
السراج المنير
البشير النذير
كنيته
أبو القاسم
أبوه
عبد الله، و قد مات و النبي حمل في بطن أمه ، و قيل : مات و له من العمر سنتان و أربعة أشهر
أمّه
آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، و قد ماتت و عمره ثمان سنوات.



ولادته
يوم
الجمعة ، السابع عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، و بعد (55 ) يوما
من هلاك أصحاب الفيل ( عام 570 أو 571 ميلادي ) ، و في أيام سلطنة انو
شيروان ملك الفرس

محل ولادته
مكة المكرمة
مدة عمره
62 سنة و 11 شهرا و 11 يوما
بعثته
بُعث نبيّاً في سنّ الأربعين ، أي في 27 شهر رجب عام ( 610 ) ميلادية
مدة نبوته
22 سنة و 7 اشهر و 3 أيام ، قضى 13 سنة منها في مكة المكرمة و 9 سنوات و أشهر في المدينة المنورة
هجرته
خرج من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة المنورة في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول و دخل المدينة المنورة في 12 من الشهر نفسه
نقش خاتمه
محمّد رسول الله.

زوجاته
خديجة
بنت خويلد ، سُودة بنت زمعة ، عائشة بنت أبي بكر ، حفصة بنت عمر ، زينب
بنت خزيمة ، أم سلمة بنت أبو أمية المخزومي ، جويرية بنت الحارث ، أم حبيبة
بنت أبي سفيان ، صفية بنت حي بن أخطب ، ميمونة بنت الحارث ، زينب بنت جحش ،
خولة بنت حكيم

وفاته
يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 بعد الهجرة
سبب الوفاة
سم المرأة اليهودية ، فقد مرض النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) على أثر ذلك السم القاتل و توفي في هذا المرض
حسب ما جاء في كتب التاريخ ، و منها السيرة الحلبية
مدفنه الشريف
في بيته في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة

الولادة المباركة
في
السابع عشر من شهر ربيع الأول عام (570م) المعروف بعام الفيل أشرقت شمس
مكّة بولادة النور والهدى. ليعمّ اشعاعها كافّة أرجاء المعمورة

ومن
أكرم بيت من بيوت العرب انحدر رسول البشرية وخاتم الأنبياء من الأصلاب
الشامخة والأرحام المطهّرة. ليحظى بولادته أبوان كريمان هما

عبد الله بن عبد المطلب وامنة بنت وهب
ولم
يتسنّ لهذا المولود الكريم أن ينعم بالرعاية والحنان الأبوي. حيث توفي
والده وهو جنين في بطن أمه. وقيل: بعد ولادته بشهرين. وقد تشرّفت بإرضاعه
حليمة السعدية. حيث أمضى في بادية (بني سعد) زهاء خمسة أعوام

مرحلة الطفولة
في
السنة السادسة من عمره الشريف توفيت والدته، فأولاه جدّه عبد المطلب كامل
الرعاية. وكان يقول: "إن لإبني هذا لشأناً" لِما توسّم فيه من البركات التي
رافقته منذ ولادته. وفي السنة الثامنة من عمره الشريف توفي جدّه عبد
المطلب. فانتقل إلى كفالة عمه أبي طالب بناءً على وصية جدّه

فكان أبو طالب خير كفيل له في صغره وخير ناصر له في دعوته
مرحلة الشباب
لم يبلغ محمد سنّ الشباب حتى اشتهر بين الناس بالصدق والاستقامة وكرم الأخلاق فلقّب ب"الصادق الأمين" وتميّز بالوعي والحكمة
البعثة
نبذ
النبي محمد (ص) كل مظاهر الحياة الجاهلية. وكان يتردد إلى غار حراء.
يتعبّد فيها. وفي الأربعين من عمره المبارك هبط عليه جبرائيل (ع) في غار
حراء بالوحي: "إقرأ باسم ربك الذي خلق.." وبذلك ابتدأ الدعوة الإلهية إلى
الناس كافة لتخرجهم من الظلمات إلى النور، وكانت زوجته خديجة أول من صدق به
من النساء وكان أول من امن بالدعوة من الرجال علي بن أبي طالب (ع)

الدعوة إلى الإسلام
تحمّل
النبي مسؤولية الدعوة والتبليغ فاستجاب له حوالى (40) شخصاً. خلال السنوات
الثلاث الأُوَل المعروفة بالمرحلة السرّية للدعوة. عمل فيها على بناء
النواة الأولى للدعوة. وتركيز الدعائم لها. وبعد ذلك دعا عشيرته الأقربين

ثم جهر النبي بالدعوة العلنية على الملأ أجمعين. يدعوهم إلى الإقرار بالشهادتين. ونبذ الأصنام والشرك
اضطهاد قريش
إستقبل
زعماء قريش الدعوة إلى التوحيد بالإضطهاد والتنكيل بأصحابها. مما دفع
النبي إلى اتخاذ إجراء وقائي فأمر المسلمين بالهجرة إلى الحبشة. وازداد أذى
قريش فعمدوا إلى مقاطعة بني هاشم في البيع والشراء والزواج. ودام الحصار
الاقتصادي في شعب أبي طالب ثلاث سنوات. ولم تثنِ هذه المقاطعة من عزيمة
المسلمين رغم المحنة الفادحة التي أصابتهم بوفاة أبي طالب حامي الرسول
وخديجة أم المؤمنين( في عام الحزن. وبوفاتهما فقد النبي سندي الرسالة في
مكّة. فانتقل إلى الطائف في سنة (11) من البعثة ليعرض عليهم الدين الجديد.
فردّوا عليه بغلظة ورجموه بالحجارة فرجع إلى مكة غير يائسٍ من رحمة ربه

أبو طالب يحمي النبي
امن
أبو طالب (ع) ووقف الى جانب النبي (ص) في دعوته الى الاسلام سنداً قوياً
وركناً وثيقاً فحال دون إيصال قريش الأذى الى النبي (ص). وكان يقول له:
فامضِ لما أمرت به، فوالله ما أزال أحوطك وأمنعك.

واشتهر عنه قوله
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
حتى أوسد في التراب دفينا
مبايعة الرسول (ص)
وكان
الله عند حسن ظنّه إذ لقيت الدعوة في مواسم الحج استجابة من بعض الوفود
القادمة من يثرب الذين التقوا بالنبي سرّاً وبايعوه على السمع والطاعة فيما
عرف ببيعة العقبة الأولى التي حصلت في السنة الثانية عشرة للبعثة، وبيعة
العقبة الثانية التي حصلت في العام التالي

فبدأت الدعوة مرحلة الانفراجات وانحسر عنها ضغط قريش واضطهادها ووجدت لها متنفساً في المدينة
الهجرة إلى المدينة
إزاء
هذا الأمر الخطير اجتمع زعماء قريش وقرّروا اغتيال النبي في محاولة منهم
لخنق الدعوة قبل أن ينتشر أمرها في البلاد. وفي هذه الحالة المصيرية إقتضت
حكمة الله سبحانه أن يبيت علي في فراش النبي دفاعاً عن الرسالة الإلهية.
وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة
الله" ولم ينتبه المشركون إلى حقيقة الموقف إلاّ وقد غادر النبي محمد مكّة
"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" والتحق علي بن أبي طالب (ع) ومعه
الفواطم بالنبي ودخلوا المدينة جميعاً لِتُطوى بذلك صفحة مؤثرة ومؤلمة من
صفحات الدعوة الإسلامية.

وشكلت قضية مبيت الإمام في فراش النبي أروع نموذج لعملية التضحية بالنفس في سبيل الدفاع عن الدعوة وحمايتها، والذود عن القائد النبي محمد
النبي (ص) في المدينة
في
منتصف شهر ربيع الأول دخل رسول الله (ص) إلى المدينة. وهناك عمل على ترسيخ
الوجود الإسلامي تمهيداً لمرحلة المواجهة والجهاد ضد جميع قوى الكفر
والإلحاد المتمثّلة بالمشركين واليهود والمنافقين.. وقام بعدّة إجراءات
أهمها

1- بناء المسجد الذي يشكّل الدعامة الأولى للدولة الإسلامية
2- المؤاخاة بين المسلمين وتوثيق عرى التعاون بينهم
3- إبرام المعاهدات مع بعض القوى الفاعلة في المدينة وحولها
4- إرسال المبعوثين إلى خارج الجزيرة العربية للدعوة إلى الدين
5- إعداد النواة الأولى للجيش الإسلامي
وتمّ بذلك إقامة مجتمع إسلامي متماسك مثّل فيه الرسول دور القائد والمشرف والمدير وتحوّل بذلك من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم

يتبـــــــــــــــــــــــــــع


_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:26




أهم الغزوات والحروب
بلغت الغزوات التي اشترك فيها النبي (ص) حوالى (27) غزوة. وكان الهدف منها إزالة العوائق التي تعرقل سير الدعوة إلى الله
ففي
السنة الثانية للهجرة وقعت معركة بدر التي انتصر فيها المسلمون انتصاراً
ساحقاً حيث قُتل في هذه المعركة رؤوس الشرك والضلال. فدخل المسلمون بذلك
مرحلة جديدة من الصراع مع المشركين

وفي السنة الثالثة للهجرة حصلت معركة أحد التي ابتلى الله بها المؤمنين حيث فاتهم النصر
وفي السنة الخامسة حصلت معركة الأحزاب المعروفة بوقعة الخندق فحقق المسلمون نصراً عزيزاً على قريش ومن معها من القبائل العربية
وفي
السنة السادسة للهجرة عقد النبي (ص) مع قريش "صلح الحديبية" بهدف ازاحتها
من طريقه، ففُسح له بالمجال لنشر الدعوة في مختلف أنحاء الجزيرة العربية
حتى قويت شوكة المسلمين وانتصروا على اليهود في غزوة خيبر

فتح مكة
ولم
يُكتب لصلح الحديبية أن يصمد بعد أن نقضته قريش. فتوجه النبي (ص) بجيش بلغ
تعداده (10000) مقاتل إلى مكة ودخلها فاتحاً من دون إراقة دماء تُذكر.
وذلك في السنة الثامنة للهجرة

حجة الوداع
في
السنة التاسعة للهجرة إنشغل النبي (ص) بحرب الروم وانتصر عليهم في معركة
تبوك. وفي السنة العاشرة للهجرة وبعد أداء مناسك الحج وقف النبي (ص) في
غدير خم مستجيباً لنداء الوحي: "يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك"
معلناً على الملأ إكمال الدين وإتمام النعمة وقال: "من كنت مولاه فهذا علي
مولاه" وبهذه المناسبة نزل قوله تعالى

اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً
ارتحال النبي الأكرم
وفي
السنة الحادية عشرة للهجرة وأثناء تجهيز جيش بقيادة أسامة بن زيد لغزو
الروم فجع المسلمون بوفاة النبي (ص) إثر مرض شديد ألمّ به، ففاضت روحه
الطاهرة في حجر علي بن أبي طالب

معجزات النبي محمد (ص)
كان
لرسول الله (ص) معاجز كثيرة بهرت العقول وحيّرت الألباب، وأبرز هذه
المعاجز على الاطلاق القران الكريم الذي عجز فصحاء العرب عن أن يأتوا بسورة
من مثله ومن معاجزه أيضاً الاسراء والمعراج والغمامة التي كانت تظلله
فضلاً عن شفاء المرضى واستجابة الدعاء والإخبار بالمغيبات


روايات في وفاته صلى الله عليه وآله وسلم
روي عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : سمعت أبي عليه السلام يقول : لما
كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بثلاثة أيام هبط عليه جبرائيل
عليه السلام ، فقال : يا أحمد إن الله أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة
يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك يا محمد . قال النبي صلى الله عليه وآله :

أجدني
يا جبرائيل [ مغموما ، وأجدني يا جبرائيل ] ، مكروبا ، فلما كان اليوم
الثالث هبط جبرائيل وملك الموت ومعهما ملك يقال له : إسماعيل في الهواء على
سبعين ألف ملك فسبقهم جبرائيل ، فقال

يا
أحمد إن الله عزوجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو
أعلم به منك ، فقال : كيف تجدك يا محمد . قال [ صلى الله عليه وآله ] أجدني
يا جبرائيل مغموما وأجدني يا جبرائيل مكروبا ، فاستأذن ملك الموت ، فقال جبرائيل : يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ، لم يستأذن على أحد قبلك ولا يستأذن على أحد بعدك . قال صلى الله عليه وآله

ائذن
له فأذن له جبرائيل ، فأقبل حتى وقف بين يديه ، فقال : يا أحمد إن الله
تعالى أرسلني إليك وأمرني أن اطيعك فيما تأمرني ، إن أمرتني بقبض نفسك
قبضتها وان كرهت تركتها ، فقال النبي صلى الله عليه وآله

أتفعل
ذلك يا ملك الموت ؟ فقال : نعم بذلك امرت أن أطيعك فيما تأمرني ، فقال له
جبرائيل : يا أحمد إن الله تبارك وتعالى قد اشتاق إلى لقائك ، فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله : يا ملك الموت إمض لما امرت به

وروي
في المناقب عن ابن عباس : إنه أغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه ،
فدق بابه ، فقالت فاطمة عليها السلام : من ذا ؟ قال : أنا رجل غريب أتيت
أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه ؟ فأجابت

إمض رحمك الله [ لحاجتك ]
، فرسول الله عنك مشغول . فمضى ثم رجع ، فدق الباب ، وقال : غريب يستأذن
على رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون للغرباء ؟ فأفاق رسول الله صلى
الله عليه وآله من غشيته وقال

يا
فاطمة أتدر ين من هذا ؟ قالت : لا يا رسول الله ، قال : هذا مفرق الجماعات
، ومنغص اللذات ، هذا ملك الموت ، ما استأذن والله على أحد قبلي ، ولا
يستأذن على أحد بعدي ، استأذن علي لكرامتي على الله ائذني له ، فقالت :
ادخل رحمك الله . فدخل كريح هفافة وقال
السلام
على أهل بيت رسول الله ، فأوصى النبي صلى الله عليه وآله الى علي عليه
السلام بالصبر عن الدنيا ، وبحفظ فاطمة عليها السلام ، وبجمع القرآن ،
وبقضاء دينه وبغسله ، وأن يعمل حول قبره حائطا ، ويحفظ الحسن والحسين
عليهما السلام

وروي
عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : لما كان اليوم
الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما
وأبكي فأفاق وأنا أقول : من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟ فرفع رأسه ،
وقال

الله
بعدي ووصيي صالح المؤمنين. وفي رواية الصدوق عن ابن عباس : فجاء الحسن
والحسين عليهما السلام ، يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله صلى الله
عليه وآله فأراد علي عليه السلام أن ينحيهما عنه ، فأفاق رسول الله صلى
الله عليه وآله ثم قال : يا علي دعني اشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان
مني ، أما إنهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما ، فلعنة الله على من يظلمهما
يقول ذلك

وقال الطبرسي وغيره ما ملخصه
إن
رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لملك المو ت : إمض لما امرت له ، فقال
جبرائيل : يا محمد هذا آخر نزولي الى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها ،
فقال له : يا حبيبي جبرائيل إدن مني ، فدنا منه . فكان جبرائيل عن يمينه ،
وميكائيل عن شماله ، وملك الموت قابض لروحه المقدسة ، فقضى رسول الله صلى
الله عليه وآله ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت نفسه فيها ،
فرفعها الى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه وغمضه ومد عليه إزاره ، واشتغل بالنظر
في أمره. قال الراوي : وصاحت فاطمة عليها السلام ، وصاح المسلمون وهم
يضعون التراب على رؤوسهم

قال الشيخ في التهذيب
قبض [ بالمدينة ] مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة
فلما
قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب
البيت وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول الله صلى الله
عليه وآله قد سجي بثوب ، فقال

السلام عليكم يا أهل البيت
كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة
إن
في الله خلفا من كل هالك ، وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ،
فتوكلوا عليه ، وثقوا به واستغفر الله لي ولكم ) . وأهل البيت يسمعون كلامه
ولا يرونه ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا أخي الخضر جاء يعزيكم
بنبيكم

إن كنت أردت أن تعلم مقدار تأثير مصيبة النبي صلى الله عليه وآله على أمير المؤمنين وعلى أهل بيته فاسمع ما قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك ، قال
فنزل
بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظن الجبال لو حملته
عنوة كانت تنهض به ، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه ،
ولا يضبط نفسه ، ولا يقوى على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره ،
وأذهل عقله ، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع ، وسائر
الناس من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، وبين مساعد باك لبكائهم
، جازع لجزعهم . وحملت نفسي على الصبر عند وفاته ، بلزوم الصمت والاشتغال
بما أمرني به من تجهيزه ، وتغسيله وتحنيطه ، وتكفينه ، والصلاة عليه ،
ووضعه في حفرته ، وجمع كتاب الله وعهده الى خلقه ، لا يشغلني عن ذلك بادر
دمعة ، ولا هائج زفرة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله
عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي ، وبلغت منه الذي أمرني به ،
واحتملته صابرا محتسبا

عن أنس بن مالك قال : لمّا فرغنا من دفن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتت اليّ فاطمة (عليها السلام) فقالت
كيف
طاوعتكم أنفسكم على أن تهيلوا التّراب على وجه رسول الله ثمّ بكت وقالت :
يا اَبَتاهُ اَجابَ رَبّاً دَعاهُ يا اَبَتاهُ مِنْ رَبِّهِ ما اَدْناهُ
يابتاه الى جبريل ننعاه . وعلى رواية معتبرة انّها أخذت كفّاً من تراب
القبر الطّاهر وقالت

ماذا عَلَى الْمُشْتَمِّ تُرْبَةَ اَحْمَد
اَنْ لا يَشَمَّ الزَّمانِ غَوالِيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبٌ لَوْ اَنَّها
صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قُلْ لِلْمُغيَّبِ تَحْتَ اَثْوابِ الثَّرى
اِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتى وَنِدائيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبُ لَوْ اَنَّها
صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قَدْ كُنْتُ ذاتَ حِمىً بِظِلِّ مُحَمَّد
لا اَخْشَ مِنْ ضَيْم وَكانَ حِمالِيا
فَالْيَوْمَ اَخْضَعُ لِذَّليلِ وَاَتَّقى
ضَيْمى وَاَدْفَعُ ظالِمى بِرِدائيا
فَاِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فى لَيْلِها شَجَناً
عَلى غُصْن بَكَيْتُ صَباحِيا
فَلاََجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى
وَلاََجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فيكَ وِشاحيا
المصادر
الانوار البهية
مفاتيح الجنان للمحدث الشيخ القمي رحمه الله
الاحتجاج للشيخ الطبرسي رحمه الله
أمالي الصدوق رحمه الله
يتبــــــــــــــــــــــــــع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:28





الساعات الأخيرة
مرض
رسول الله (ص) بعد رجوعه إلى المدينة بقليل، وكانت شؤون أمّته شغله
الشّاغل، حتى وهو على فراش المرض، كان لا يدع فرصةً تمر دون أن يزوّد الناس
بموعظة، أو يقدّم لهم نصيحةً، كان عليه الصلاة والسلام يريد أن تكون
تكاليف المسلمين بعد وفاته واضحةً جليةً. أما أولئك الذين كانت تشغلهم
المناصب والمقامات الرفيعة، فكانوا يحولون دون تحقيق ذلك، أجل فإنّ رسولنا
الكريم قد عانى الكثير من قسوة أصحاب الغايات وعبيد المناصب، حتى في آخر
لحظات حياته الكريمة. وفي حين كان علي وفاطمة وغيرهم من التابعين الأوفياء،
يجلسون قرب وسادة الرسول الكريم، يذرفون الدموع حزناً عليه، كان جماعة
آخرون يضعون الخطط، ويتوسّلون شتّى أنواع المكر والخداع، وهم ينتظرون وفاة
النبي (ص) حتى يطبقوا بأيديهم على الخبز والماء والمنصب. إنهم أنفسهم أولئك
الذين سابقوا الآخرين يوم «غدير خم» كي يباركوا لعليّ بخلافة رسول الله،
وقد رأينا كيف نجحوا في مسعاهم. واستطاعوا أن يخدعوا البسطاء من الناس
بألسنتهم، ويغسلوا أدمغتهم، فينسوا كلّ ما قاله رسول الله (ص) في غدير خمّ،
وما قدّمه من مواعظ ونصائح، إن في المسجد أو على فراش المرض، ينسون كلّ
هذا، ويستمعون إلى نفر مالوا إلى الدنيا وباعوا أنفسهم للشيطان، حتى أنّهم
لم يتورّعوا عن كسر ضلع فاطمة عليها السلام، بضعة الرسول (ص)، وجعلوا
أميرالمؤمنين علياً (ع) يقيم في بيته سنواتٍ لا يبرحه، ومهّدوا لمملكة
قريشٍ ومعاوية ويزيد واليزيديّين

مضت
أيّام، والمدينة يلفّها القلق، ويعمّها الحزن والأسى. كان العديد من أهلها
يتجمعون حول بيت النبي (ص) يذرفون الدّموع، ويدعون الله ليلاً ونهارا،
يرجون لنبيّهم السلامة. كان كلّ شيءٍ يشير إلى أنّ حادثاً جللاً سيقع.
وأخيراً، ففي يوم الإثنين الثامن والعشرين من صفر، أسلم النبي (ص) الروح
إلى خالق الروح، حين كان مسنداً رأسه الكريم إلى صدر ابن عمه ووليّ عهده
عليّ (ع)، وتم دفن جسده الطاهر في اليوم التّالي بيد عليّ (ع)

رحل
عليه الصلاة والسلام، وما زلنا بعد قرون من رحيله نسمع ترداد ندائه إذ
يقول: «إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، الثقلين. كتاب
الله وعترتي أهل بيتي». صدق رسول الله

يا
رب امنحنا القدرة والتوفيق، حتى نعمل بوصية رسولك العظيم، وأوامر قرآنك
الكريم، فنكون على خطا الأصحاب المنتجبين، من أنصار ومواليّ رسولك وأهل
بيته..



روايات في وفاته صلى الله عليه وآله وسلم
روي عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال
سمعت
أبي عليه السلام يقول : لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله
بثلاثة أيام هبط عليه جبرائيل عليه السلام ، فقال : يا أحمد إن الله أرسلني
إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك
يا محمد

قال النبي صلى الله عليه وآله : أجدني يا جبرائيل [ مغموما ، وأجدني يا جبرائيل ] ، مكروبا
فلما كان اليوم الثالث هبط جبرائيل وملك الموت ومعهما ملك يقال له : إسماعيل في الهواء على سبعين ألف ملك فسبقهم جبرائيل
فقال : يا أحمد إن الله عزوجل أرسلني إليك إكراما لك وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك
فقال : كيف تجدك يا محمد . قال : [ صلى الله عليه وآله ] أجدني يا جبرائيل مغموما وأجدني يا جبرائيل مكروبا ، فاستأذن ملك الموت
فقال جبرائيل : يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ، لم يستأذن على أحد قبلك ولا يستأذن على أحد بعدك
قال صلى الله عليه وآله : ائذن له فأذن له جبرائيل ، فأقبل حتى وقف بين يديه
فقال : يا أحمد إن الله تعالى أرسلني إليك وأمرني أن اطيعك فيما تأمرني ، إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها وان كرهت تركتها
فقال
النبي صلى الله عليه وآله : أتفعل ذلك يا ملك الموت ؟ فقال : نعم بذلك
امرت أن أطيعك فيما تأمرني ، فقال له جبرائيل : يا أحمد إن الله تبارك
وتعالى قد اشتاق إلى لقائك

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا ملك الموت إمض لما امرت به
وروي في المناقب عن ابن عباس : إنه أغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه ، فدق بابه
فقالت
فاطمة عليها السلام : من ذا ؟ قال : أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول الله صلى
الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه ؟ فأجابت : إمض رحمك الله [
لحاجتك ] ، فرسول الله عنك مشغول

فمضى
ثم رجع ، فدق الباب ، وقال : غريب يستأذن على رسول الله صلى الله عليه
وآله أتأذنون للغرباء ؟ فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله من غشيته

وقال
: يا فاطمة أتدر ين من هذا ؟ قالت : لا يا رسول الله ، قال : هذا مفرق
الجماعات ، ومنغص اللذات ، هذا ملك الموت ، ما استأذن والله على أحد قبلي ،
ولا يستأذن على أحد بعدي ، استأذن علي لكرامتي على الله ائذني له

فقالت
: ادخل رحمك الله . فدخل كريح هفافة وقال : السلام على أهل بيت رسول الله ،
فأوصى النبي صلى الله عليه وآله الى علي عليه السلام بالصبر عن الدنيا ،
وبحفظ فاطمة عليها السلام ، وبجمع القرآن ، وبقضاء دينه وبغسله ، وأن يعمل
حول قبره حائطا ، ويحفظ الحسن والحسين عليهما السلام

وروي
عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : لما كان اليوم
الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما
وأبكي فأفاق وأنا أقول : من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟

فرفع رأسه ، وقال : الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين
وفي
رواية الصدوق عن ابن عباس : فجاء الحسن والحسين عليهما السلام ، يصيحان
ويبكيان حتى وقعا على رسول الله صلى الله عليه وآله فأراد علي عليه السلام
أن ينحيهما عنه ، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله

ثم
قال : يا علي دعني اشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان مني ، أما إنهما
سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما ، فلعنة الله على من يظلمهما يقول ذلك

وقال الطبرسي وغيره ما ملخصه : إن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال لملك الموت : إمض لما امرت له
فقال
جبرائيل : يا محمد هذا آخر نزولي الى الدنيا إنما كنت أنت حاجتي منها ،
فقال له : يا حبيبي جبرائيل إدن مني ، فدنا منه . فكان جبرائيل عن يمينه ،
وميكائيل عن شماله ، وملك الموت قابض لروحه المقدسة

فقضى
رسول الله صلى الله عليه وآله ويد أمير المؤمنين اليمنى تحت حنكه ففاضت
نفسه فيها ، فرفعها الى وجهه فمسحه بها ، ثم وجهه وغمضه ومد عليه إزاره ،
واشتغل بالنظر في أمره

قال الراوي
: وصاحت فاطمة عليها السلام ، وصاح المسلمون وهم يضعون التراب على رؤوسهم.
قال الشيخ في التهذيب : قبض [ بالمدينة ] مسموما يوم الاثنين لليلتين
بقيتا من صفر سنة إحدى عشرة من الهجرة

فلما
قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، جاء الخضر عليه السلام فوقف على باب
البيت وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ورسول الله صلى الله
عليه وآله قد سجي بثوب ، فقال

السلام عليكم يا أهل البيت * ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة ) إن في الله خلفا من كل هالك ، وعزاءا من كل مصيبة ، ودركا من كل ما فات ، فتوكلوا عليه ، وثقوا به واستغفر الله لي ولكم
وأهل البيت يسمعون كلامه ولا يرونه
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : هذا أخي الخضر جاء يعزيكم بنبيكم
إن
كنت أردت أن تعلم مقدار تأثير مصيبة النبي صلى الله عليه وآله على أمير
المؤمنين وعلى أهل بيته فاسمع ما قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك

قال
فنزل
بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظن الجبال لو حملته
عنوة كانت تنهض به ، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بين جازع لا يملك جزعه ،
ولا يضبط نفسه ، ولا يقوى على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره ،
وأذهل عقله ، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع ، وسائر
الناس من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، وبين مساعد باك لبكائهم
، جازع لجزعهم . وحملت نفسي على الصبر عند وفاته ، بلزوم الصمت والاشتغال
بما أمرني به من تجهيزه ، وتغسيله وتحنيطه ، وتكفينه ، والصلاة عليه ،
ووضعه في حفرته ، وجمع كتاب الله وعهده الى خلقه ، لا يشغلني عن ذلك بادر
دمعة ، ولا هائج زفرة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب لله
عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي ، وبلغت منه الذي أمرني به ،
واحتملته صابرا محتسبا

عن أنس بن مالك قال
: لمّا فرغنا من دفن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتت اليّ فاطمة
(عليها السلام) فقالت : كيف طاوعتكم أنفسكم على أن تهيلوا التّراب على وجه
رسول الله ثمّ بكت وقالت

يا اَبَتاهُ اَجابَ رَبّاً دَعاهُ يا اَبَتاهُ مِنْ رَبِّهِ ما اَدْناهُ يابتاه الى جبريل ننعاه
وعلى رواية معتبرة انّها أخذت كفّاً من تراب القبر الطّاهر وقالت
ماذا عَلَى الْمُشْتَمِّ تُرْبَةَ اَحْمَد
اَنْ لا يَشَمَّ الزَّمانِ غَوالِيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبٌ لَوْ اَنَّها
صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قُلْ لِلْمُغيَّبِ تَحْتَ اَثْوابِ الثَّرى
اِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتى وَنِدائيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبُ لَوْ اَنَّها
صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قَدْ كُنْتُ ذاتَ حِمىً بِظِلِّ مُحَمَّد
لا اَخْشَ مِنْ ضَيْم وَكانَ حِمالِيا
فَالْيَوْمَ اَخْضَعُ لِذَّليلِ وَاَتَّقى
ضَيْمى وَاَدْفَعُ ظالِمى بِرِدائيا
فَاِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فى لَيْلِها شَجَناً
عَلى غُصْن بَكَيْتُ صَباحِيا
فَلاََجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى
وَلاََجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فيكَ وِشاحيا
يتبـــــــــــــــــــــع


_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:30




[b]

أبرز الأحداث التي حدثت ونبي الرحمة صلى الله عليه وآله في رمقه الأخير
هل تعلم ماهي حكمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إعداده لجيش أسامة ؟
ومن الذي حرص أن يكونوا ضمن عداد جيشه؟
هل
تعلم بأن رسول الله خرج أثناء علته يطالب الناس بالقصاص لمن ظلمه ؟ وأنه
قام رجل يطالبه القصاص بالسوط لضربه كما ضربه. رغم الضعف الذي أحل بجسد نبي
الرحمة ؟

هل تعلم بأن أم سلمة هي التي دعت فاطمة إلى بيت نبي الرحمة بأمر منه أثناء رمقه الأخير صلى الله عليه وآله ؟
من هو النبي الذي زار أهل بيت النبوة(ع) بعد أن قضى الرسول صلى الله عليه وآله نحبه وبماذا واساهم ؟
ما حقيقة رزية الخميس ؟ ومن الذي أَمَ الناس لصلاة جماعة ورسول الله على فراش علته ؟
ما قصة جيش أسامة ؟ ولماذا أصر النبي (صلى الله عليه وآله ) أن يخرجوا المنافقين ويلتحقوا بجيش أسامة ؟ وما ردت فعلهم ؟
جيس أسامة : المصدر (شبكة الشيعة العالمية )
من
المعروف عند جميع المسلمين أن الرسول صلى الله عليه وآله عقد لأسامة بن
زيد سرية لغزو الروم وهو ابن السابعة عشر عاما ، وهي آخر السرايا على عهد
الرسول صلى الله عليه وآله ، ولم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار

كأبي
بكر وعمر وأبي عبيدة وسعد وأمثالهم ، إلا وقد عبأه بالجيش - وقد أجمع على
هذه الحقيقة أهل السير والأخبار وهي من المسلمات - وأمر الرسول صلى الله
عليه وآله أسامة بالمسير ، إلا أنهم تثاقلوا في ذلك ، وقد طعن بعضهم في
تأميره عليهم ، حتى غضب الرسول ( ص ) من طعنهم غضبا شديدا ، فخرج معصب
الرأس ، وكان ذلك أثناء مرضه الأخير قبل وفاته بيومين ، وصعد المنبر وقال :
إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله ، وأيم والله لقد
كان خليقا للإمارة ، وإن كان من أحب الناس إلي ، وإن هذا لمن أحب الناس إلي
بعده " ثم حضهم على المسير بها والتعجيل في ذلك " إلا أنهم تباطؤوا مرة
أخرى ، وتوفي الرسول صلى الله عليه وآله قبل أن يبدأوا بالمسير

ويستفاد من هذه الحادثة ما يلي
1
- اجتهاد بعض الصحابة في موضع نص النبي صلى الله عليه وآله ، حيث أنهم
اعترضوا على تأمير أسامة عليهم لصغر سنه بالرغم في أن الرسول صلى الله عليه
وآله قد عقد لواءه بيده ، فإذا فهمنا هذه ، فإنه لن يصعب علينا
فهم كيفية وسبب اجتهادهم في مسائل أكبر كاستخلاف علي وإمامته كما سترى ذلك فيما بعد

2
- إن تأمير الرسول صلى الله عليه وآله لأسامة عليهم وهو ابن السبعة عشرة
عاما فقط ، كان درسا عمليا للصحابة في مسألة تقبل إمارة من هو أصغر منهم
سنا ، حيث أظهر لهم غضبه الشديد عندما طعنوا في إمارته

3
- عندما عقد الرسول صلى الله عليه وآله اللواء لأسامة ، كان يعلم بأن موعد
انتقاله إلى الرفيق الأعلى قد دنا ، ولا شك أنه كان يفكر بما سيحصل بعده
من تنازع على الخلافة ، فكانت حكمته بالغة في وضع كبار المهاجرين والأنصار
في تلك السرية والتي أمرها بالمسير قبل وفاته بأيام حتى لا يكون هناك أي
مجال للتنازع على الإمارة ، فضلا عن الاجتهاد فيها

وقد
كان علي ملازما للرسول صلى الله عليه وآله طوال فترة مرضه ، وبعد وفاته
اشتغل بغسله في الوقت الذي ذهب فيه المهاجرون والأنصار يتنازعون على
الإمارة في سقيفة بني ساعدة بعد أن تثاقلوا ورفضوا المسير في بعثة أسامة
والذين كانوا جنودا فيها ، اجتهادا منهم لقلقهم كما يبدو على ما سيحدث بعد
وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله في حال غيابهم ! وهكذا ، فإن من يصعب
عليه قبول أو استيعاب مسألة رفض بعض الصحابة لإمامة علي بن أبي طالب عليهم ،
فكيف يفسر رفض هؤلاء أنفسهم تأمير أسامة عليهم بل وطعنهم في ذلك

بالرغم
من أنه بأمر من الرسول صلى الله عليه وآله أيضا ؟ وبما أن حادثتي رزية يوم
الخميس والطعن بتأمير أسامة قد حصلتا في حياة الرسول صلى الله عليه وآله
وبكل ما فيهما من أهوال ، فما بالك بالذي سيحصل بعد وفاته صلى الله عليه
وآله ؟

هل
تعلم بأن رسول الله خرج أثناء علته يطالب الناس بالقصاص من نفسه ؟ وأنه
قام رجل يطالبه القصاص بالسوط لضربه كما ضربه. رغم الضعف الذي أحل بجسد نبي
الرحمة ؟

يروى
أنه خرج (صلى الله عليه وآله ) والضعف قد أخذ منه كل مأخذ و هو مستند على
كتف أمير المؤمنين (عليه السلام ) ونادى يا بلال !.. هلمّ عليّ بالناس ،
فاجتمع الناس فخرج رسول الله (ص) متعصّباً بعمامته متوكّياً على قوسه حتى
صعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه

ثم
قال : معاشر أصحابي أي نبي كنت لكم ؟!.. ألم أجاهد بين أظهركم ؟.. ألم
تكسر رباعيتيّ ؟.. ألم يُعفّر جبيني ؟.. ألم تسل الدماء على حرّ وجهي حتى
كنفتْ ( أي أحاطت ) لحيتي ؟.. ألم أكابد الشدة والجهد مع جهّال قومي ؟..
ألم أربط حجر المجاعة على بطني ؟

قالوا
: بلى يا رسول الله !.. لقد كنت َلله صابراً ، وعن منكر بلاء الله ناهياً ،
فجزاك الله عنا أفضل الجزاء ، قال : وأنتم فجزاكم الله ، ثم قال

إنّ
ربي عزّ وجلّ حكم وأقسم أن لا يجوزه ظلم ظالم ، فناشدتكم بالله أي رجل
منكم كانت له قِبَل محمد مظلمة إلا قام فليقتصّ منه ، فالقصاص في دار
الدنيا أحبّ إليّ من القصاص في دار الآخرة على رؤوس الملائكة والأنبياء

فقام
إليه رجلٌ من أقصى القوم يقال له سوادة بن قيس فقال له : فداك أبي وأمي يا
رسول الله !.. إنك لما أقبلت من الطائف استقبلتك َوأنت على ناقتك العضباء ،
وبيدك القضيب الممشوق ، فرفعت القضيب وأنت تريد الراحلة فأصاب بطني ، فلا
أدري عمداً أو خطأً ، فقال : معاذ الله أن أكون تعمدت ثم قال : يا بلال !..
قم إلى منزل فاطمة فائتني بالقضيب الممشوق

فخرج
بلال وهو ينادي في سكك المدينة :معاشر الناس !.. من ذا الذي يعطي القصاص
من نفسه قبل يوم القيامة ؟.. فهذا محمد يعطي القصاص من نفسه قبل يوم
القيامة ، وطرق بلال الباب على فاطمة (ع) وهو يقول : يا فاطمة !.. قومي
فوالدك يريد القضيب الممشوق ، فأقبلت فاطمة (ع) وهي تقول : يا بلال !.. وما
يصنع والدي بالقضيب ، وليس هذا يوم القضيب ؟

فقال
بلال : يا فاطمة !.. أما علمت أنّ والدك قد صعد المنبر ، وهو يودّع أهل
الدين والدنيا ، فصاحت فاطمة (ع) وقالت : واغمّاه لغمّك يا أبتاه !.. مَن
للفقراء والمساكين وابن السبيل ، يا حبيب الله ، وحبيب القلوب ؟!

ثم
ناولت بلالاً القضيب ، فخرج حتى ناوله رسول الله (ص) ، فقال رسول الله (ص)
: أين الشيخ ؟.. فقال الشيخ : ها أنا ذا يا رسول الله بأبي أنت وأمي !

فقال : تعال فاقتصّ مني حتى ترضى ، فقال الشيخ ، فاكشف لي عن بطنك يا رسول الله !.. فكشف (ص) عن بطنه
فقال الشيخ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله !.. أتأذن لي أن أضع فمي على بطنك ؟
فأذن
له ، فقال : أعوذ بموضع القصاص من بطن رسول الله من النار يوم النار ،
فقال رسول الله (ص) : يا سوادة بن قيس !.. أتعفو أم تقتصّ ؟

فقال : بل أعفو يا رسول الله !.. فقال (ص)
اللهم اعف عن سوادة بن قيس ، كما عفا عن نبيك محمد

وفاة النبي ( ص ) ودفنه
لما
قَفَلَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) راجعاً من مكة إلى المدينة المنورة
بدأت صحته تنهار يوماً بعد يوم ، فقد أَلَمَّ به المرض ، وأصابته حُمّىً
مبرحة ، حتى كأنَّ به لَهَباً منها

وهرع
المسلمون إلى عيادته ، وقد خَيَّم عليهم الأسى والذهول ، فازدحمت حجرته
بهم ، فنعى ( صلى الله عليه وآله ) إليهم نفسه ، وأوصاهم بما يضمن لهم
السعادة والنجاه قائلاً أيُّها الناس ، يوشك أن أُقبَضَ قَبضاً سريعاً
فينطلق بي ، وقدمت إليكم القول معذرة إليكم ، أَلاَ إني مُخَلِّفٌ فيكم
كتاب الله عزَّ وجلَّ وعترتي أهل بيتي )

ثم
أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصِيِّه ، وخليفته من بعده ، الإمام علي (
عليه السلام ) قائلاً لهم هَذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآن ، والقُرآنُ مَعَ
عَلِيٍ ، لا يفترقان حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض )

رَزِية يوم الخميس
لقد
استَشفَّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من التحركات السياسية التي صدرت
من أعلام صحابته – كما في سَريَّة أُسَامة – أنهم يبغون لأهل بيته ( عليهم
السلام ) الغوائل ، ويتربّصون بهم الدوائر ، وأنهم مجمعون على صرف الخلافة
عنهم

فرأى ( صلى الله عليه وآله ) أن يصون أمّته من الزيغ ويحميها من الفتن ، فقال ( صلى الله عليه وآله )
( اِئتُوني بالكَتفِ والدَوَاة أكتبُ لَكُم كِتاباً لَن تَضِلُّوا بَعدَهُ أَبَداً )
فَرَدَّ عليه أحدهم : حسبنا كتاب الله
ولو
كان هذا القائل يحتمل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سوف يوصي بحماية
الثغور أو بالمحافظة على الشؤون الدينية لَمَا رَدَّ عليه بهذه الجُرأة ،
ولكنّه عَلم قصد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النص على خلافة أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )

واشتدَّ
الخلاف بين القوم ، فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) ، وطائفة أخرى أصرّت على معارضتها خوفاً على فوات مصالحها

وبدا
صراع رهيب بين القوم ، وكادت أن تفوز الجبهة التي أرادت تنفيذ ما أمر به
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن انبرى أحدهم فَسَدَّدَ سهماً لما رامه
النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن النبي لَيَهجُر

فقد أنسَتْهم الأطماع السياسية مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي زَكَّاه الله وعَصَمَهُ من الهَجر وغيره مما يُنقِص الناس
أَوَلم
يسمعوا كلام الله تعالى يُتلَى عليهم في آناء الليل وأطراف النهار ، وهو
يُعلن تكامل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتوازن شخصيته ، فقد قال تعالى

( مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدَيدُ القُوَى )
النجم : 2 - 5
وقال تعالى
(
إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ
مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ )

التكوير : 19 - 22
فإن
القوم قد وَعَوا آيات الكتاب في حَقِّ نَبِيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ،
ولم يُخَامرهم شَكٌّ في عِصمَتِه وتكامل شخصيته ، لكن الأطماع السياسية
دفعتهم إلى هذا الموقف الذي يَحِزُّ في نفس كل مسلم

وكان ابن عباس إذا ذُكر هذا الحادث الرهيب يبكي حتى تسيل دموعه على خديه ، ويُصعِد آهاتَه ويقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟
حَقاً إنها رزية الإسلام الكبرى ، فقد حيل بين المسلمين وبين سعادتهم وتقدمهم في ميادين الحق والعدل
إلى جنّة المأوى
وقد
آن الوقت لتلك الروح العظيمة التي لم يخلق الله نظيراً لها فيما مضى من
سالف الزمن ، وما هو آتٍ أن تفارق هذه الحياة ، لِتَنعَم بِجِوار الله
ولطفه

فَهبط
جبرائيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له يَا أَحمَدْ ، إِنَّ
اللهَ قَدِ اشتَاقَ إِلَيكَ )، فاختار النبي ( صلى الله عليه وآله ) جِوارَ
رَبِّهِ ، فأذِن لملك الموت بقبض روحه العظيمة

ولما
علم أهل البيت ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيفارقهم
في هذه اللحظات خَفّوا إلى توديعه ، فجاء السبطان الحسن والحسين ( عليهما
السلام ) وألقيا بأنفسهما عليه ( صلى الله عليه وآله ) وهما يذرفان الدموع ،
وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يُوَسِّعُهُمَا تقبيلاً

فعندها أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يُنَحِّيهِمَا فأبى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال له
( دَعْهُمَا يَتَمَتَّعَانِ مِنِّي وأَتَمَتَّعُ مِنهُمَا ، فَسَتُصِيبهُمَا بَعدِي إِثْرَة )
ثم التفت ( صلى الله عليه وآله ) إلى عُوَّادِهِ فقال لهم
قَدْ
خَلَّفْتُ فيكم كتابَ الله وعترتي أهل بيتي ، فَالمُضَيِّع لِكِتَابِ الله
كَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي ، وَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي كالمُضَيِّع
لِعَترَتِي ، إِنَّهُمَا لَن يَفترِقَا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ

وقال لِوصيِّه وباب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
ضَعْ
رأسي في حِجرِكَ ، فقد جَاءَكَ أمرُ الله ، فإِذا فاضت نَفسي فتناوَلْهَا
وامسح بها وجهَك ، ثُمَّ وَجِّهْني إلى القبلة وَتَولَّ أمرِي ، وَصَلِّ
عَلَيَّ أوَّل النَّاس ، وَلا تُفَارِقني حتى تُوَارينِي في رمسي ،
وَاستَعِنْ بِاللهِ عَزَّ وَجلَّ

فأخذ
أمير المؤمنين رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه في حجره ، وَمَدَّ
يَدَه اليمنى تحت حَنَكَه ، وقد شَرعَ مَلك الموت بقبض روحه الطاهرة
والرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعاني آلامَ الموتِ وشِدَّةَ الفَزَع ،
حتى فاضَتْ روحُهُ الزكيَّة ، فَمَسحَ بِهَا الإِمَامُ ( عليه السلام )
وجهه

ووجم
المسلمون وطاشت أحلامهم ، وعَلاهُم الفزع والجزع والذعر ، وهَرعت نساء
المسلمين وقد وَضعْنَ أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجَلابِيب عن
رؤوسهن يلتدمن صدورهن ، ونساء الأنصار قد ذَبُلَت نفوسُهُن من الحزن وهُنَّ
يضرِبْنَ الوجوه ، حتى ذُبِحَت حُلوقَهُنَّ من الصيَاح

وكان
أكثرُ أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) لوعة وأشَدُّهم حزناً بضعتَهُ
الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقد وقعت على جثمانه ( صلى الله
عليه وآله ) وهي تبكي أَمَرَّ البكاء وأقْسَاه

تجهيزه ( صلى الله عليه وآله )
تَولَّى
الإمام علي ( عليه السلام ) تجهيز النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولم
يشاركه أحد فيه ، فقام ( عليه السلام ) في تغسيله ( صلى الله عليه وآله )
وهو يقول

بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسول الله ، طِبْتَ حَياً وَمَيِّتاً
وبعدما فرغ ( عليه السلام ) من غُسله ( صلى الله عليه وآله ) أدَرجَهُ في أكفانه ووضعه على السرير
الصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله )
وأوَّل
من صلَّى على الجثمان المقدّس هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، وأقبل
المسلمون للصلاة على جثمان نَبِيِّهم ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام )
واقف إلى جانب الجثمان وهو يقول

السَّلامُ
عَليكَ أَيُّهَا النَّبي ورحمة الله وبركاته ، اللَّهُمَّ إنا نَشهدُ
أَنَّهُ : قد بَلَّغ ما أُنزِلَ إِليه ، وَنَصحَ لأُمَّتِه ، وجاهد في سبيل
الله حتى أعزَّ اللهُ دينَه وتَمَّت كلمتُه ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلنا
مِمَّن يتبع ما أُنزِل إليه ، وثَبِّتنَا بعده ، واجمَعْ بيننا وبينَه

وكان الناس يقولون ( آمين )
دفنه ( صلى الله عليه وآله )
وبعد
أن فرغ المسلمون من الصلاة على الجثمان العظيم ، وودّعوه الوداع الأخير ،
قام الإمام علي ( عليه السلام ) فوارى الجثمان المقدّس في مثواه الأخير ،
ووقف على حافة القبر ، وهو يروي ترابه بماء عينيه ، وقال بصوت خافت حزين
النبرات

إنَّ الصبر لَجَميل إلا عنك ، وإنَّ الجزع لَقَبيح إلا عليك ، وإنَّ المُصابَ بك لَجَليل ، وإِنَّه قَبلَكَ وبَعدَكَ لَجَلَل
وكانت وفاته ( صلى الله عليه وآله ) في ( 28 ) من صفر 11 هـ ، فإنَّا لله وإنّا إليه راجعون

يتبــــــــــــــــــــع
[/b]

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:32





ثواب زيارة الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)
عن ابي عبدالله جعفر الصادق(عليه السلام) قال
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:من اتاني زائراً كنت شفيعه يوم القيامة
عن
محمد بن الحسن بن احمد ,عن محمدبن الحسن الصفار , عن احمدبن محمد بن عيسى ,
عن ابن ابي نجران (قال :قلت لابي جعفرالثاني عليه السلام جعلت فداك
ما لمن زار رسول الله صلى الله عليه واله وسلم متعمدا؟ً

(أي لمحض الزيارة لا لشي اخر) قال:له الجنة
وعن عبدالرحمن بن ابي نجران( قال :سالت اباجعفر(عليه السلام) عمن زار قبر النبي (صلى الله عليه واله وسلم) قاصداً ؟قال:له الجنة)
عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري, عن ابيه, عن احمدبن محمدبن عيسى , عن علي بن الحكم ,عن سيف بن عميرة ,عن ابي بكر الحضرمي قال
قد
امرني ابو عبد الله(عليه السلام )ان اكثر الصلاة في مسجد الرسول الله (صلى
الله عليه واله وسلم)مااستطعت,وقال :انك لاتقدر عليه كلما شئت , وقال لي
:تاتي قبر رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) ؟ فقلت: نعم ,فقال:اماانه
يسمعك من قريب ويبلغه عنك اذا كنت نائياً

عن ابي عبدالله (عليه السلام)(قال :قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
من اتى مكة حاجاً ولم يزرني بالمدينة جفوته يوم القيامة,ومن
زارني زائراً وجبت له شفاعتي ,ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ,ومن مات
في احد الحرمين مكة او المدينة لم يعرض الى الحساب ومات مهاجراًالى الله
وحشر يوم القيامة مع اصحاب بدر

عن علي بن الحسين (عليه السلام)قال: قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)
من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر الي في حياتي ,فان لم تستطيعوا فابعثوا الي با لسلام فانه يبلغني
عن
ابي عبدالله (عليه السلام)(قال :قال الحسين بن علي عليهما السلام لرسول
الله ياابتاه ماجزاء من زارك ؟ فقال (صلى الله عليه واله وسلم):يابني من
زارني حياً او ميتاً كان حقاً علي ان ازوره يوم القيامة واخلصه من ذنوبه

عن
محمد بن الحسين ,عن محمدبن اسماعيل , عن صالح بن عقبة,عن زيد الشحام(قال
:قلت لابي عبدالله (عليه السلام):ما لمن زار قبر رسول الله (صلى الله عليه
واله وسلم) ؟ قال :
كمن زارالله في عرشه

السلام عليك يارسول الله, السلام عليك يانبي الله
السلام عليك يا محمد بن عبدالله
السلام عليك ياخاتم النبيين
اشهد انك قد بلغت الرسالة واقمت الصلاة
واتيت الزكاة وامرت بالمعروف ونهيت عن المنكر
وعبدت الله مخلصاً حتى اتاك اليقين
فصلوات الله عليك ورحمته وعلى اهل بيتك الطاهرين
فسلام عليك يا أباالقاسم يوم ولدت و يوم مت و يوم تبعث حيّا



قصيدة للشّيخ الاُزري رحمه الله
اِنَّ تِلْكَ الْقُلُوبَ اَقْلَقَها الْوَجْدُ وَاَدْمى تِلْكَ الْعُيُونَ بُكاها
كانَ اَنْكَى الْخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنّي مُقْلَةً لكِنِ الْهَوى اَبْكاها
كُلَّ يَوْم لِلْحادِثاتِ عَواد لَيْسَ يَقْوى رَضْوى عَلى مُلْتَقاها
كَيْفَ يُرْجَى الْخَلاصُ مِنْهُنَّ إلاّ بِذِمام مِنْ سَيِّدِ الرُّسْلِ طه
مَعْقِلُ الْخائِفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْف اَوْفَرُ الْعُرْبِ ذِمَّةً اَوْفاها
مَصْدَرُ الْعِلْمِ لَيْسَ إلاّ لَدَيْهِ خَبَرُ الْكائِناتِ مِنْ مُبْتَداها
فاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَحِلْمٌ اَخَذَتْ مِنْهُمَا الْعُقُولُ نُهاها
نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ السَّماواتُ وَالاَْرْ ضُ كَما نَوَّهَتْ بِصُبْح ذُكاها
وَغَدَتْ تَنْشُرُ الْفَضائِلَ عَنْهُ كُلُّ قَوْم عَلَى اخْتِلافِ لُغاها
طَرِبَتْ لاِسْمِهِ الثَّرى فَاسْتَطالَتْ فَوْقَ عُلْوِيَّةِ السَّما سُفْلاها
جازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقَدُّسِ ذاتاً تاهَتِ الاَْنْبِياءُ في مَعْناها
لا تُجِلْ في صِفاتِ اَحْمَدَ فِكْراً فَهِيَ الصُّورَةُ الَّتي لَنْ تَراها
اَىُّ خَلْق للهِ اَعْظَمُ مِنْهُ وَهُوَ الْغايَةُ الَّتِي اسْتَقْصاها
قَلَّبَ الْخافِقَيْنِ ظَهْراً لِبَطْن فَرَآى ذاتَ اَحْمَد فَاجْتَباها
لَسْتُ اَنْسى لَهُ مَنازِلَ قُدْس قَدْ بَناها التُّقى فَاَعْلا بِناها
وَرِجالاً اَعِزَّةً في بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ يُعَزَّ حِماها
سادَةٌ لا تُريدُ إلاّ رِضَى اللهِ كَما لا يُريدُ إلاّ رِضاها
خَصَّها مِنْ كَمالِهِ بِالْمَعاني وَبِاَعْلى اَسْمائِهِ سَمّاها
لَمْ يَكُونُوا لِلْعَرْشِ إلاّ كُنُوزاً خافِيات سُبْحانَ مَنْ اَبْداها
كَمْ لَهُمْ أَلْسُنٌ عَنِ اللهِ تُنْبي هِيَ اَقْلامُ حِكْمَة قَدْ بَراها
وَهُمُ الاَْعْيُنُ الصَّحيحاتُ تَهْدي كُلَّ عَيْن مَكْفُوفَة عَيْناها
عُلَماءٌ اَئِمَّةٌ حُكَماءٌ يَهْتَدِى النَّجْمُ بِاِتِّباعِ هُداها
قادَةٌ عِلْمُهُم وَرَأىُ حِجاهُم مَسْمَعا كُلِّ حِكْمَة مَنْظَراها
ما اُبالي وَلَوْ اُهيلَتْ عَلَى الاَْرْ ضِ السَّماواتُ بَعْدَ نَيْلِ وِلاها



قد فجعنا برسول الله
قد فجعنا برسول الله خير المرسلين
وأصبنا بك يا مختار رب العالمين
كان ضوءاً فانطفأ، في فقده عم الظلام
وغدا تحت الثرى (الهادي) كالبدر الدفين
أين ذاك المنطق العذب الذي لما يزل
بهدى إرشاده الوضاء يهدي المسلمين
شلت أيدي التي دافت له السم النقيع
فانطفت من أجله أنوار مصباح اليقين
من لمحرابك فيه يقتدي الناس ومن
لمصلاك ومن يهدي إلى الحق المبين
أين ذاك الكوكب الدري في الليل البهيم
أين ذاك المنهل الطافح بالماء المعين
قد رزئنا بك رزءاً ، فيه قد ناء الجبال
وفقدنا اذ فقدناك ، إمام المتقين
يا رسول الله قد أظلمت الدنيا بنــا
ودفنا بك في مثواك ، عز المؤمنين


زيارة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في يوم السبت
أشهد
: أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنك رسوله ، وأنك محمد ابن
عبد الله ، وأشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ، ونصحت لأمتك ، وجاهدت في سبيل
الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأديت الذي عليك من الحق ، وأنك قد رؤفت
بالمؤمنين ، وغلظت على الكافرين ، وعبدت الله مخلصا حتى أتاك اليقين ، فبلغ
الله بك أشرف محل المكرمين ، الحمد لله الذي استنقذنا بك من الشرك والضلال

اللهم
: صل على محمد وآله : واجعل صلواتك وصلوات ملائكتك المقربين وأنبيائك
المرسلين ، وعبادك الصالحين ، وأهل السماوات والأرضين ، ومن سبح لك يا رب
العالمين من الأولين والآخرين ، على محمد عبدك ورسولك ، ونبيك وأمينك ،
ونجيك وحبيبك ، وصفيك وصفوتك ، وخاصتك وخالصتك ، وخيرتك من خلقك ، وأعطه
الفضل والفضيلة ، والوسيلة والدرجة الرفيعة ، وأبعثه مقاماً محمودا يغبطه
به الأولون والآخرون

اللهم
: إنك قلت { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم
الرسول لوجدوا الله توابا رحيما } إلهي فقد أتيتك منيبا مستغفرا تائبا من
ذنوبي ، فصل على محمد وآله ، واغفرها لي ، يا سيدنا ، أتوجه بك وبأهل بيت
نبيك إلى الله تعالى ربك وربي ليغفر لي

ثم قل ثلاثاً : إنا لله وإنا إليه راجعون
ثم
قل : أصبنا بك يا حبيب قلوبنا ، فما أعظم المصيبة بك حيث انقطع عنا الوحي ،
وحيث فقدناك ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، يا سيدنا يا رسول الله ، صلوات
الله عليك وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين ، هذا يوم السبت وهو يومك ، وأنا
فيه ضيفك وجارك ، فأضفني وأجرني ، فانك كريم تحب الضيافة ، ومأمور
بالإجارة ، فأضفني وأحسن ضيافتي ، وأجرنا وأحسن إجارتنا ، بمنزلة الله عندك
، وعند آل بيتك ، وبمنزلتهم عنده ، وبما استودعكم الله من علمه ، فانه
أكرم الأكرمين

اللهم ارزقنا في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته وشفاعة أهل بيته الطاهرين

يتبـــــــــــــــــــــــع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:35





ذكرى رحيل أعظم إنسان عرفته الدُّنيا، وأعظم نبيٍّ ورسول بعثته السماء، رحمةً للعالمين
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )
بعد
عمر مبارك دام ثلاثاً وستّين سنة، منها أربعون سنة، راحت السماء خلالها
تعدّه إعداداً خاصّاً لمهمّات كبيرة وخطيرة تنتظره، وما إن تكاملت شخصيّته،
وتعاظمت خصائصه، حتّى صارت إناءً صالحاً لحمل أمانة السماء، وما أعظمها من
أمانة، راح فيها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) يقود حركة تغييرية
شاملة لجميع نواحي مجتمعه، الذي تفشّت فيه وثنية قاتلة وجاهلية رعناء،
وعادات فاسدة.. تنخر به، حتّى غدت راسخةً في ضمائر أبنائه ونفوسهم وقلوبهم
رسوخ
الجبال

في
هكذا مجتمع كانت كلمة الكفر فيه هي السائدة، وكلمة الشرك فيه هي الغالبة
وكانت قسوة زعمائه هي المتسلّطة... في مقابل نبيٍّ لا يملك من الأسباب التي
يملكونها شيئاً يذكر.. إلاّ أنّه كان يركن إلى السماء وكفى بها ناصراً
ومعيناً، وإلى خلق عال (وإنّك لعلى خلق عظيم) فكان خلقه هذا عاملاً مهمّاً
في دعوته، فقد كان لصدقه وأمانته اللذين عرف بهما طيلة حياته الشريفة
المباركة حتّى غدا زعماء قريش وساداتها فضلاً عن غيرهم، لا ينادونه إلاّ
الصادق الأمين، كما كان لحكمته وصبره دور آخر في كدحه وكفاحه وجهاده

شمّر
عن ساعديه وبدأ يدعو إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، حتّى إذا لم
يجد إلاّ السيف حاكماً لاذ به ولجأ إلى قتالهم بعد أن أعيته السُبل
الاُخرى، وبعد أن ركنوا إلى ترغيبه بدنياهم فلعلّه يركن إليهم ويترك دعوته ،
ثمّ إلى السيف فلعلّه يدفع عنهم ويحفظ مصالحهم

وأرادوا
أن يطفئوا نور الله، إلاّ أنّ السماء أبت إلاّ أن يتمّ هذا النور بفضل منه
ورحمة ، وعبر كفاح مرير وجهاد طويل وكدح وتغيير قادها رسول الله(صلى الله
عليه وآله وسلم)طيلة عمره الشريف، وفتح لقومه وللناس جميعاً بوّابة تفضي
بهم إلى خير الدُّنيا وثواب الآخرة، إلى عبادة الله تعالى ونبذ عبادة غيره
أصناماً كانوا أو أشخاصاً أو أموالاً

حتّى
تمّ نصر الله، فطويت صفحات الشرك في مكّة المكرّمة والجزيرة العربية وعادت
الكعبة لله وحده، لا يعبد فيها غيره سبحانه ، ولا تقام فيها غير شعائره

ما قدّمه (صلى الله عليه وآله وسلم) من أعمال ووصايا وخطب قبيل وفاته
فبعد
ثلاث وعشرين سنة من العمل الدؤوب والجهاد المستمرّ ها هو موسم الحجّ من
السنة العاشرة على الأبواب، وهاهو رسول الله قد علم أنّه سيلتحق بالرفيق
الأعلى، فدعا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) الناس إلى أداء الحجّ،
وأعلمهم أنّه عازم على أداء الفريضة في عامه هذا، فتجهّز وأمر الناس من كلّ
حدب وصوب من أنحاء الجزيرة كلّها حتّى تكاملوا مئة ألف أو يزيدون.. فسار
رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)بتلك الجموع الغفيرة، قاصداً بيت الله
تعالى، وصحب معه أهل بيته، نساءه جميعاً وفاطمة(عليها السلام) ولم يتخلّف
إلاّ علي(عليه السلام)، حيث كان رسول الله قد بعثه في مهمّة لليمن ، ليلتحق
به بعد أداء مهمّته

وعلى
مقربة من مكّة، التحق عليّ(عليه السلام) برسول الله(صلى الله عليه وآله
وسلم); ليؤدّي مناسك الحجّ معه. ودخل المسلمون بجموعهم الكبيرة مكّة
المكرّمة بقيادة رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)ليؤدّوا مناسك الحج،
حسب ما بيّنه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)... حتّى إذا جمعتهم عرفة
وقف بينهم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على راحلته .. وراح يلقي
خطبته الشهيرة الأولى في جمعهم الهائل هذا

وبعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه قال
أوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحثّكم على العمل بطاعته، وأستفتح الله بالذي هو خير
ثمّ
قال: أمّا بعد أيّها الناس.. اسمعوا منّي، ما أبيّن لكم، فإنّي لا أدري
لعلّي لا ألقاكم، بعد عامي هذا، في موقفي هذا.. ثمّ راح(صلى الله عليه وآله
وسلم) يوصيهم بوصاياه، وبعد أن بيّن لهم جمعاً من الأحكام الشرعية... قال

أيّها
الناس (إنّما المؤمنون إخوة)، ولا يحلّ لمؤمن مال أخيه إلاّ عن طيب نفس
منه. ألا هل بلّغت؟ اللّهمَّ اشهد... وحذرهم من الاختلاف والتنازع، ووضع
لهم ما يمنعهم من التناحر، لا ترجعن كفّاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فإنّي قد
تركتُ فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي.. ألا هل
بلّغت؟ اللّهمَّ اشهد

أيّها الناس: إنّ ربّكم واحد وإنّ أباكم واحد، كلّكم لآدم وآدم من تراب
(إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)وليس لعربي على أعجمي فضل إلاّ بالتقوى ألا هل بلّغت؟
قالوا: نعم. قال: فليبلّغ الشاهد الغائب
ولمّا
أتمّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حجّه قَفَلَ راجعاً إلى المدينة،
تحيطه تلك الحشود الكبيرة من المسلمين، وإذ هو في غدير خمّ نزل عليه وحي
السماء، يدعوه إلى أمر آخر ألا وهو إمامة ابن عمّه عليّ بن أبي طالب; ليتمّ
المسيرة من بعده، ويحمل راية الحقّ ليوصلهم تحتها إلى حيث الأمان، ويمنع
عنهم الفرقة والتشتّت، ويحفظ لهذا الدين وجوده وبقاءَه

لقد استوقفهم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) في هذا المكان ليسمعوا نداء السماء وبيانها ثمّ إنّه يعلم بأنّه قد لا يراهم بعد هذا أبداً، بيان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) هذا الذي جاء تلبية
(بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)
وقد جعلته يعدل الرسالة بكاملها
(وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)
وإن كنت خائفاً منهم متردّداً
{ والله يعصمك من الناس}
فوقف رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) على رحال جمعت له حتّى يراه الناس جميعاً، وبعد أن حمد الله وأثنى عليه، قال
أيّها الناس، يوشك أن أُدعى فأُجيب، وإنّي مسؤولٌ وإنّكم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟
قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت وجاهدت ونصحت، فجزاك الله خيراً
فقال:
أليس تشهدون أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ جنّته
حقّ، وأنّ ناره حقّ، وأنّ الموت حقّ، وأنّ البعث حقّ بعد الموت، وأنّ
الساعة آتية لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور؟!

قالوا: نشهد بذلك. قال: اللّهمَّ اشهد
ثمّ
قال: أيّها الناس، إنّ الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من
أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه، اللّهمَّ والِ مَن والاه، وعادِ
من عاداه

ثمّ واصل (صلى الله عليه وآله وسلم) خطبته قائلاً
أيّها الناس، إنّي فرطكم، وإنّكم واردون على الحوض
وإنّي
سائلكم حين تردون عليَّ، عن الثقلين كيف تخلّفوني فيهما، الثقل الأكبر،
كتاب الله عزّوجلّ، سبب طرفه بيد الله تعالى، وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به،
لا تضلّوا ولا تبدّلوا. وعترتي أهل بيتي، فإنّه نبأني اللطيف الخبير
أنّهما لن ينقضيا حتّى يردا عليَّ الحوض

ثمّ
نزل(صلى الله عليه وآله وسلم) وصلّى ركعتين، فأذّن مؤذِّنه للظهر، فصلّى
بالمسلمين، ثمّ جلس في خيمته، وأمر عليّاً أن يجلس في خيمة له... ثمّ أمر
المسلمين ببيعته بالخلافة

وهكذا مارس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما من شأنه أن يحفظ مستقبل الرسالة الإسلامية
وعاد
الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة; ليواصل مسيرة بناء الدولة
والمجتمع.. باتجاه الفضيلة والتقوى والعمل الصالح، التي رسمت الشريعة
المقدّسة أبعادها وحدودها وغاياتها

وكانت أولى مهامه بعد عودته(صلى الله عليه وآله وسلم) من حجّه أن يجهّز جيشاً ضخماً لغزو الروم.. وقد ضمّ إلى هذا الجيش شيوخ المهاجرين والأنصار. وقد جعل على قيادة هذا الجيش اُسامة بن زيد بن حارثة وهو صحابي شاب
إلاّ
أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يوشك أن يبعث هذا الجيش إلى
بلاد الروم ، تعرّض(صلى الله عليه وآله وسلم) لمرض شديد. وكم هو عظيم وكبير
ما قام به رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) من أعمال وما قدّمه من
وصايا... لحفظ مستقبل هذا الدِّين! إلاّ أنّه وفي مرضه الذي فاجأه، ظلّ
القلق يراوده، وقرّر أن لا يكتفي بذلك كلّه، فبادر في إحدى الليالي، ونادى
(صلى الله عليه وآله وسلم) عليّاً وجماعة من أصحابه، وخرج بهم إلى البقيع،
قائلاً لمن اتّبعه: إنّي قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع، فخاطب موتى
المؤمنين بقوله: «السلام عليكم يا أهل القبور، ليهنئكم ما أصبحتم فيه، ممّا
فيه الناس، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم يتبع أوّلها آخرها

ثمّ
راح(صلى الله عليه وآله وسلم) يستغفر لهم طويلاً، ونعى نفسه لمن كان
حاضراً من المؤمنين، واشتدّ به المرض، ومع ساعات هذا المرض العصيبة لم ينسَ
جيش أُسامة ، فراح يؤكّد على تسييره، وعدم التخلّف عنه، ومع أنّه كان يلحّ
عليهم بتسييره والانضمام إليه، إلاّ أنّ كبارهم اعتذروا عن تنفيذ طلب
النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بحجّة أنّهم لا يرغبون في مفارقة
الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وهو يعاني من المرض

ورأى أن لابدّ له من وصيّة أخيرة أخرى،
ويبدو أنّه قرّر في هذه المرّة أن لا يكتفي بالقول ، فأمرهم بقوله: ائتوني
بدواة وكتف; لأكتب إليكم كتاباً لا تضلّوا بعده أبداً.. وقد أُغمي عليه من
شدّة الألم

حتّى
قال أحد الحاضرين: إنّ الرجل ليهجر.. وبعد أن أفاق(صلى الله عليه وآله
وسلم) قال القوم.. ألا نأتيك بدواة وكتف؟ ففضب الرسول(صلى الله عليه وآله
وسلم) قائلاً: أبعد الذي قلتم؟ ولكنّي أوصيكم بأهل بيتي خيراً

ولمّا
قرب أجله، أوصى عليّاً(عليه السلام) بجميع وصاياه.. ثمّ فاضت نفسه الطاهرة
في حجر عليٍّ(عليه السلام). وقد تولى عليٌّ ع وأهله بيته تجهيز النبي(صلى
الله عليه وآله) ثم صلّوا عليه. وبعدها أمر عليٌّ المسلمين بالدخول على
رسول الله(صلى الله عليه وآله) للصلاة عليه ، وإلقاء آخر نظرة لهم عليه. ثم
بادر عليٌّ ع والهاشميون وجمع من الصحابة إلى دفنه في الحجرة نفسها ، وهي
التي فارق الحياة فيها

فما رأوا يوماً كان أكثر باكياً ولا باكية من ذلك اليوم
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها
وغاب مذ غبت عنا الوحي والكتب
وكنت بدراً ونوراً يستضاء به
عليك تنزل من ذي العزة الكتب
وكان جبريل بالآيات يؤنسنا
فقد فقدت وكل الخير محتـجب
فليت قبلك كان الموت صادفنا
لما مضيت وحالت دونك الكثب
إنا رزئنا بما لم يرز ذو شجن
من البرية لاعجم ولا عُـرب
قصيدة للشاعر ابو عبداللّه شمس الدين محمد بن احمد بن علي الهواري
المالكي الاندلسي النحوي المعروف بابن جابرالاعمى
يمدح النبي الأعظم صلى الله عليه واله وسلم بالتورية بسور القرآن كلها
في كل فاتحة للقول معتبره
حق الثناء على المبعوث بالبقره
في ال عمران قدما شاع مبعثه
رجالهم والنساء استوضحوا خبره
من مد للناس من نعماه مائدة
عمـت فليست على الانعام مقتصره
اعراف نعماه ما حل الرجاء بها
الا وانفال ذاك الجود مبتدره
به توسل اذ نادى بتوبته
في البحر يونس والظلماء معتكره
هود ويوسف كم خوف به امنا
ولن يروع صوت الرعد من ذكره
مضمون دعوة ابراهيم كان وفي
بيت الاله وفي الحجر التمس اثره
ذو امة كدوي النحل ذكرهم
في كل قطر فسبحان الذي فطره
بكهف رحماه قد لاذ الورى وبه
بشرى ابن مريم في الانجيل مشتهره
سماه طه وحض الانبياء على
حج المكان الذي من اجله عمره
قد افلح الناس بالنور الذي عمروا
من نور فرقانه لما جلا غرره
اكابر الشعراء اللسن قد عجزوا
كالنمل اذ سمعت اذانهم سوره
وحسبه قصص للعنكبوت اتى
اذ حاك نسجا بباب الغار قد ستره
في الروم قد شاع قدما امره وبه
لقمان وفق للدر الذي نثره
كم سجدة في طلى‏الاحزاب قد سجدت
سيوفه فاراهم ربه عبره
سباهم فاطر السبع العلى كرما
لمن بياسين بين الرسل قد شهره
في الحرب قد صفت الاملاك تنصره
فصار جمع الاعادي هازما زمره
لغافر الذنب في تفضيله سور
قد فصلت لمعان غير منحصره
شوراه ان تهجر الدنيا فزخرفها
مثل الدخان فيعشي عين من نظره
عزت شريعته البيضاء حين اتى
احقاف بدر وجند اللّه قد نصره
فجاء بعد القتال الفتح متصلا
واصبحت حجرات الدين منتصره
بقاف والذاريات اللّه اقسم في
ان الذي قاله حق كما ذكره
في الطور ابصر موسى نجم سؤدده
والافق قد شق اجلالا له قمره
اسرى فنال من الرحمن واقعة
في القرب ثبت فيه ربه بصره
اراه اشياء لا يقوى الحديد لها
وفي مجادلة الكفار قد ازره
في الحشر يوم امتحان الخلق يقبل في
صف من الرسل كل تابع اثره
كف يسبح للّه الحصاة بها
فاقبل اذا جاءك الحق الذي قدره
قد ابصرت عنده الدنيا تغابنها
نالت طلاقا ولم يصرف لها نظره
تحريمه الحب للدنيا ورغبته
عن زهرة الملك حقا عندما نظره
في نون قد حقت الامداح فيه بما
اثنى به اللّه اذ ابدى لنا سيره
بجاهه سال نوح في سفينته
سفن النجاة وموج البحر قد غمره
وقالت الجن جاء الحق فاتبعوا
مزملا تابعا للحق لن يذره
مدثرا شافعا يوم القيامة هل
اتى نبي له هذا العلى ذخره
في المرسلات من الكتب انجلى نبا
عن بعثه سائر الاخبار قد سطره
الطافه النازعات الضيم في زمن
يوم به عبس العاصي لما ذعره
اذ كورت شمس ذاك اليوم وانفطرت
سماؤه ودعت ويل به الفجره
وللسماء انشقاق والبروج خلت
من طارق الشهب والافلاك مستتره
فسبح اسم الذي في الخلق شفعه
وهل اتاك حديث الحوض اذ نهره
كالفجر في البلد المحروس غرته
والشمس من نوره الوضاح مستتره
والليل مثل الضحى اذ لاح فيه الم
نشرح لك القول في اخباره العطره
ولو دعا التين والزيتون لا بتدرا
اليه في الحين واقرا تستبن خبره
في ليلة القدر كم قد حاز من شرف
في الفخر لم يكن الانسان قد قدره
كم زلزلت بالجياد العاديات له
ارض بقارعة التخويف منتشره
له تكاثر ايات قد اشتهرت
في كل عصر فويل للذي كفره
الم تر الشمس تصديقا له حبست
على قريش وجاء الروح اذ امره
ارايت ان اله العرش كرمه
بكوثر مرسل في حوضه نهره
والكافرون اذا جاء الورى طردوا
عن حوضه فلقد تبت يدا الكفره
اخلاص امداحه شغلي فكم فلق
للصبح اسمعت فيه الناس مفتخره
ازكى صلاتي على الهادي وعترته
وصحبه وخصوصا منهم عشره
يتبـــــــــــــــــــــــــــع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:37




نصرة
وبيعة وولاء مع إيمان وتقوى ويقين ووحدة صف كبنيان مرصوص وهمة وشجاعة
وطاعة وإخلاص وثبات وتوبة صادقة ...... نسأل الله تعالى العلي القدير
المغفرة والقبول لشفاعة الأمين الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ). ولابد
من الثبات ... والثبات .... والدوام والتكرار والاستمرار في الفعل والقول
لبيك يا رسول الله

لبيك يا ذا الخلق العظيم
لبيك يا من قاب قوسين أوأدنى
نعــــــم
في الليل والنهار لبيك يا رسول الله ،،في الإخفاء والإعلان لبيك يا رسول
الله ،،في الأسرار والإظهار لبيك يا رسول الله ،،في السراء والضراء لبيك يا
رسول الله ،،،،في الأفراح والأحزان لبيك يا رسول الله ،،،،في الهادي
والعسكري لبيك يا رسول الله ،،،،، أيام الرسول (صل الله عليه وآله) الأخيرة

1 ـ الحيلولة دون كتابة الوصية
ورغم
ثقل الحمى وألم المرض خرج النبي (صل الله عليه وآله) مستنداً على علي
(عليه السلام) والفضل بن العباس ليصلي بالناس وليقطع بذلك الطريق على
الوصوليين الذين خطّطوا لمصادرة الخلافة والزعامة التي طمحوا لها من قبل
حيث تمرّدوا على أوامر الرسول (صلى الله عليه وآله) بالخروج مع جيش اُسامة
بكل بساطة والتفت النبيّ ـ بعد الصلاة ـ إلى الناس فقال

أيها
الناس سُعّرت النار وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، وإني والله ما تمسكون
عليّ بشيء، إني لم أحلّ إلا ما أحلّ الله، ولم اُحرّم إلا ما حرّم
الله»فأطلق بقوله هذا تحذيراً آخر أن لا يعصوه وإن لاحت في الأفق النوايا
السيئة التي ستجلب الويلات للاُمة حين يتزعّمها جهّالها. واشتد مرض النبي
(صل الله عليه وآله) واجتمع الصحابة في داره ولحق بهم من تخلّف عن جيش
اُسامة فلامهم النبي (صل الله عليه وآله) على تخلّفهم واعتذروا بأعذار
واهية. وحاول النبي (صل الله عليه وآله) بطريقة أخرى أن يصون الأمة من
التردّي والسقوط فقال لهم: ايتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم كتاباً لا تضلون
بعده، فقال عمر ابن الخطاب

إنّ
رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله وهكذا وقع التنازع
والاختلاف وقالت النسوة من وراء الحجاب: إئتوا رسول الله (صل الله عليه
وآله) بحاجته. فقال عمر: اسكتن فإنكن صويحبات يوسف إذا مرض عصرتنّ أعينكن
وإذا صحّ أخذتنّ بعنقه، فقال رسول الله (صل الله عليه وآله
): هن خير
منكم ثم قال (صل الله عليه وآله): قوموا عني لا ينبغي عندي التنازع. وكم
كانت الاُمة بحاجة ماسة الى كتاب الرسول (صل الله عليه وآله) هذا

حتى
أن إبن عباس كان يأسف كلما يذكر ذلك ويقول: الرزية كل الرزية ما حال بيننا
وبين كتاب رسول الله ولم يصرّ نبي الرحمة على كتابة الكتاب بعد اختلافهم
عنده خوفاً من تماديهم في الإساءة وإنكارهم لما هو أكبر، فقد علم (صل الله
عليه وآله) بما في نفوسهم، وحين راجعوه ثانية بشأن الكتاب قال (صل الله
عليه وآله): «أبعد الذي قلتم

وأوصاهم ثلاث وصايا، لكن كتب التأريخ لم تذكر سوى اثنتين منها وهما
اخراج
المشركين من جزيرة العرب واجازة الوفد كما كان يجيزهم. وعلّق السيد محسن
الأمين العاملي على ذلك قائلاً: والمتأمل لا يكاد يشكّ في أن الثالثة سكت
عنها المحدّثون عمداً لا نسياناً وأنّ السياسة قد اضطرتهم الى السكوت عنها
وتناسيها وأنّها هي طلب الدواة والكتف ليكتبها لهم

2 ـ الزهراء (عليها السلام) تزور أباها (صل الله عليه وآله) :
أقبلت الزهراء (عليها السلام) وهي تجر أذيال الحزن وتتطلع إلى أبيها وهو
على وشك الالتحاق بربّه فجلست عنده منكسرة القلب دامعة العين وهي تردد

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمالَ اليتامى عصمة للأرامل
وفي هذه اللحظات فتح النبي (صل الله عليه وآله) عينيه وقال بصوت خافت: يا بنية هذا قول عمك أبي طالب لا تقوليه ولكن قولي:
(وما محمد إلاّ رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم عل
أعقابكم، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين)[
وكأنّ
النبي(صل الله عليه وآله) كان يريد بذلك أن يهيّىء ابنته فاطمة(عليها
السلام) لما سيجري من أحداث مؤسفة فإن ذلك كان هو الأنسب لتلك من قول أبي
طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه

ثم
إنّ النبي (صل الله عليه وآله) أومأ إلى حبيبته الزهراء (عليها السلام) أن
تدنو منه ليحدثها فانحنت عليه فسارّها بشيء فبكت ثم سارّها ثانية فضحكت.
وقد أثارت هذه الظاهرة فضول بعض الحاضرين فسألوها عن سرّ ذلك فقالت (عليها
السلام): ما كنت لاُفشي سرّ رسول الله (صل الله عليه وآله). ولكنّها سئلت
بعد وفاة أبيها (صلى الله عليه وآله) عن ذلك فقالت: أخبرني رسول الله(صل
الله عليه وآله) أنه قد حضر أجله وأنه يقبض في وجعه هذا

فبكيت ثم أخبرني أني أول أهله لحوقاً به فضحكت
3 ـ اللحظات الأخيرة من عمر النبي (صلى الله عليه وآله)
: وكان علي (عليه السلام) ملازماً للرسول (صل الله عليه وآله) ملازمة ذي
الظل لظلّه حتى آخر لحظات حياته الشريفة وهو يوصيه ويعلّمه ويضع سرّه عنده.
وفي الساعة الأخيرة قال رسول الله (صل الله عليه وآله): ادعوا لي أخي ـ
وكان(صلى الله عليه وآله) قد بعثه في حاجة فجاءه بعض المسلمين فلم يعبأ بهم
الرسول (صل الله عليه وآله) حتى جاء علي (عليه السلام) فقال (صل الله عليه
وآله) له

اُدن مني. فدنا
علي (عليه السلام) فاستند إليه فلم يزل مستنداً إليه يكلّمه حتى بدت
عليه(صلى الله عليه وآله) علامات الاحتضار وتوفّي رسول الله(صل الله عليه
وآله) وهو في حجر علي(عليه السلام) . كما قد صرّح بذلك علي (عليه السلام)
نفسه في إحدى خطبه الشهيرة.

4 ـ وفاة النبي (صل الله عليه وآله) ومراسم دفنه
: ولم يكن حول النبي (صل الله عليه وآله) في اللحظات الأخيرة إلاّ علي بن
أبي طالب وبنو هاشم ونساؤه. وقد علم الناس بوفاته (صلى الله عليه وآله) من
الضجيج والصراخ الذي علا من بيت الرسول (صل الله عليه وآله) حزناً على فراق
الحبيب

وخفقت
القلوب هلعة لرحيل أشرف خلق الله. وانتشر خبر الوفاة في المدينة انتشار
النار في الهشيم ودخل الناس في حزن وذهول رغم أنه (صل الله عليه وآله) كان
قد مهّد لذلك ونعى نفسه الشريفة عدّة مرات وأوصى الاُمة بما يلزمها من طاعة
وليّها وخليفته من بعده علي ابن أبي طالب. لقد كانت وفاته صدمة عنيفة هزّت
وجدان المسلمين، فهاجت المدينة بسكانها وازدادت حيرة المجتمعين حول دار
الرسول(صل الله عليه وآله) أمام كلمة عمر بن الخطاب التي قالها وهو يهدد
بالسيف: إنّ رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله (صل الله عليه وآله)
قد مات، إنه والله ما مات ولكنّه قد ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران

ورغم
أ نّه لا تشابه بين غياب موسى(عليه السلام) ووفاة النبي محمد(صل الله عليه
وآله) ، لكن مواقف عمر التالية لعلّها تكشف النقاب عن إصراره على هذه
المقارنة. نعم لم يهدأ عمر حتى قدم أبو بكر من السنح ودخل إلى بيت رسول
الله (صلى الله عليه وآله) فكشف عن وجه النبي (صل الله عليه وآله) وخرج
مسرعاً وقال: أيها الناس من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان
يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت وتلا قوله تعالى:

(وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل)
وهنا
هدأت فورة عمر وزعم أنه لم يلتفت الى وجود مثل هذه الآية في القرآن الكريم
وأسرع أبو بكر وعمر بن الخطاب مع بعض أصحابهما إلى سقيفة بني ساعدة بعد أن
عرفا أنّ اجتماعاً طارئاً قد حصل في السقيفة فيما يخصّ الخلافة بعد وفاة
رسول الله (صل الله عليه وآله)

متناسين
نصبُ عليّ بن أبي طالب وكذا بيعتهم إيّاه بالخلافة وغير مدركين أنّ تصرفهم
هذا يعدّ استخفافاً بحرمة رسول الله (صل الله عليه وآله) وجسده المسجّى.
وأمّا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وأهل بيته فقد انشغلوا بتجهيز الرسول
(صل الله عليه وآله) ودفنه فقد غسّله عليّ من دون أن ينزع قميصه وأعانه
على ذلك العباس بن عبد المطلب ابنه والفضل وكان يقول: بأبي أنت وأمي ما
أطيبك حيّاً وميّتاً ثم وضعوا جسد الرسول (صل الله عليه وآله) على سرير
وقال علي (عليه السلام)

إن
رسول الله (صلى الله عليه وآله) إمامنا حياً وميتاً فليدخل عليه فوج بعد
فوج فيصلّون عليه بغير إمام وينصرفون. وأوّل من صلى على النبي (صل الله
عليه وآله) علي (عليه السلام) وبنو هاشم ثم صلّت الانصار من بعدهم ووقف علي
(عليه السلام) بحيال رسول الله(صل الله عليه وآله) وهو يقول: سلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته اللهم إنّا نشهد أن قد بلّغ ما اُنزل اليه
ونصح لاُمته وجاهد في سبيل الله حتى أعزّ الله دينه وتمّت كلمته، اللهم
فاجعلنا ممن يتّبع ما أنزل الله إليه وثبّتنا بعده واجمع بيننا وبينه،
فيقول الناس

آمين،
حتى صلّ عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان[ وحفر قبر للنبي(صلى الله عليه
وآله) في الحجرة التي توفي فيها. وحين أراد علي (عليه السلام) أن ينزله في
القبر نادت الأنصار من خلف الجدار: يا علي نذكرك الله وحقّنا اليوم من رسول
الله أن يذهب

أدخل
منا رجلاً يكون لنا به حظّ من مواراة رسول الله. فقال (عليه السلام) ليدخل
أوس بن خولي، وكان بدرياً فاضلاً من بني عوف. ونزل عليّ (عليه السلام) الى
القبر فكشف عن وجه رسول الله ووضع خدّه على التراب، ثم أهال عليه التراب.
ولم يحضر دفن النبي (صل الله عليه وآله) والصلاة عليه أحد من الصحابة الذين
ذهبوا الى السقيفة


لما
قَفَلَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) راجعاً من مكة إلى المدينة المنورة
بدأت صحته تنهار يوماً بعد يوم ، فقد أَلَمَّ به المرض ، وأصابته حُمّىً
مبرحة ، حتى كأنَّ به لَهَباً منها

وهرع
المسلمون إلى عيادته ، وقد خَيَّم عليهم الأسى والذهول ، فازدحمت حجرته
بهم ، فنعى ( صل الله عليه وآله ) إليهم نفسه ، وأوصاهم بما يضمن لهم
السعادة والنجاه قائلاً : أيُّها الناس ، يوشك أن أُقبَضَ قَبضاً سريعاً
فينطلق بي ، وقدمت إليكم القول معذرة إليكم ، أَلاَ إني مُخَلِّفٌ فيكم
كتاب الله عزَّ وجلَّ وعترتي أهل بيتي

ثم
أخذ ( صلى الله عليه وآله ) بيد وَصِيِّه ، وخليفته من بعده ، الإمام علي (
عليه السلام ) قائلاً لهم : ( هَذا عَلِيٌّ مَعَ القُرآن ، والقُرآنُ مَعَ
عَلِيٍ ، لا يفترقان حتى يَرِدَا عَلَيَّ الحوض )

رَزِية يوم الخميس
لقد
استَشفَّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) من التحركات السياسية التي صدرت
من أعلام صحابته – كما في سَريَّة أُسَامة – أنهم يبغون لأهل بيته ( عليهم
السلام ) الغوائل ، ويتربّصون بهم الدوائر ، وأنهم مجمعون على صرف الخلافة
عنهم

فرأى
( صلى الله عليه وآله ) أن يصون أمّته من الزيغ ويحميها من الفتن ، فقال (
صلى الله عليه وآله ) : ( اِئتُوني بالكَتفِ والدَوَاة أكتبُ لَكُم
كِتاباً لَن تَضِلُّوا بَعدَهُ أَبَداً )

فَرَدَّ عليه أحدهم : حسبنا كتاب الله
ولو
كان هذا القائل يحتمل أن النبي ( صل الله عليه وآله ) سوف يوصي بحماية
الثغور أو بالمحافظة على الشؤون الدينية لَمَا رَدَّ عليه بهذه الجُرأة ،
ولكنّه عَلم قصد النبي ( صلى الله عليه وآله ) من النص على خلافة أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )

واشتدَّ
الخلاف بين القوم ، فطائفة حاولت تنفيذ ما أمر به رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) ، وطائفة أخرى أصرّت على معارضتها خوفاً على فوات مصالحها

وبدا
صراع رهيب بين القوم ، وكادت أن تفوز الجبهة التي أرادت تنفيذ ما أمر به
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، لكن انبرى أحدهم فَسَدَّدَ سهماً لما رامه
النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : إن النبي لَيَهجُر

فقد أنسَتْهم الأطماع السياسية مقام النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الذي زَكَّاه الله وعَصَمَهُ من الهَجر وغيره مما يُنقِص الناس
أَوَلم
يسمعوا كلام الله تعالى يُتلَى عليهم في آناء الليل وأطراف النهار ، وهو
يُعلن تكامل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتوازن شخصيته

فقد قال تعالى
(
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُم وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ
هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدَيدُ القُوَى ) النجم
: 2 - 5

وقال تعالى
(
إِنَّهُ لَقَولُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي العَرْشِ
مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ * وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ )
التكوير : 19 - 22

فإن القوم قد وَعَوا آيات الكتاب في حَقِّ نَبِيِّهم ( صلى الله عليه وآله ) ، ولم يُخَامرهم شَكٌّ في عِصمَتِه وتكامل شخصيته ، لكن الأطماع السياسية دفعتهم إلى هذا الموقف الذي يَحِزُّ في نفس كل مسلم
وكان ابن عباس إذا ذُكر هذا الحادث الرهيب يبكي حتى تسيل دموعه على خديه ، ويُصعِد آهاتَه ويقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ؟!!
حَقاً إنها رزية الإسلام الكبرى ، فقد حيل بين المسلمين وبين سعادتهم وتقدمهم في ميادين الحق والعدل
إلى جنّة المأوى
وقد
آن الوقت لتلك الروح العظيمة التي لم يخلق الله نظيراً لها فيما مضى من
سالف الزمن ، وما هو آتٍ أن تفارق هذه الحياة ، لِتَنعَم بِجِوار الله
ولطفه

فَهبط
جبرائيل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : ( يَا أَحمَدْ ،
إِنَّ اللهَ قَدِ اشتَاقَ إِلَيكَ ) ، فاختار النبي ( صلى الله عليه وآله )
جِوارَ رَبِّهِ ، فأذِن لملك الموت بقبض روحه العظيمة

ولما
علم أهل البيت ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سيفارقهم
في هذه اللحظات خَفّوا إلى توديعه ، فجاء السبطان الحسن والحسين ( عليهما
السلام )

وألقيا بأنفسهما عليه ( صل الله عليه وآله ) وهما يذرفان الدموع ، وكان النبي ( صل الله عليه وآله ) يُوَسِّعُهُمَا تقبيلاً
فعندها أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يُنَحِّيهِمَا فأبى النبي ( صل الله عليه وآله ) وقال له :
( دَعْهُمَا يَتَمَتَّعَانِ مِنِّي وأَتَمَتَّعُ مِنهُمَا ، فَسَتُصِيبهُمَا بَعدِي إِثْرَة )
ثم التفت ( صل الله عليه وآله ) إلى عُوَّادِهِ فقال لهم
قَدْ
خَلَّفْتُ فيكم كتابَ الله وعترتي أهل بيتي ، فَالمُضَيِّع لِكِتَابِ الله
كَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي ، وَالمُضَيِّع لِسُنَّتِي كالمُضَيِّع
لِعَترَتِي ، إِنَّهُمَا لَن يَفترِقَا حَتى يَرِدَا عَلَيَّ الحَوْضَ

وقال لِوصيِّه وباب مدينة علمه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )
ضَعْ
رأسي في حِجرِكَ ، فقد جَاءَكَ أمرُ الله ، فإِذا فاضت نَفسي فتناوَلْهَا
وامسح بها وجهَك ، ثُمَّ وَجِّهْني إلى القبلة وَتَولَّ أمرِي ، وَصَلِّ
عَلَيَّ أوَّل النَّاس ، وَلا تُفَارِقني حتى تُوَارينِي في رمسي ،
وَاستَعِنْ بِاللهِ عَزَّ وَجلَّ

فأخذ
أمير المؤمنين رأس النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوضعه في حجره ، وَمَدَّ
يَدَه اليمنى تحت حَنَكَه ، وقد شَرعَ مَلك الموت بقبض روحه الطاهرة
والرسول ( صلى الله عليه وآله ) يُعاني آلامَ الموتِ وشِدَّةَ الفَزَع ،
حتى فاضَتْ روحُهُ الزكيَّة ، فَمَسحَ بِهَا الإِمَامُ ( عليه السلام )
وجهه

ووجم
المسلمون وطاشت أحلامهم ، وعَلاهُم الفزع والجزع والذعر ، وهَرعت نساء
المسلمين وقد وَضعْنَ أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) الجَلابِيب عن
رؤوسهن يلتدمن صدورهن ، ونساء الأنصار قد ذَبُلَت نفوسُهُن من الحزن وهُنَّ
يضرِبْنَ الوجوه ، حتى ذُبِحَت حُلوقَهُنَّ من الصيَاح

وكان
أكثرُ أهل بيته ( صلى الله عليه وآله ) لوعة وأشَدُّهم حزناً بضعتَهُ
الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فقد وقعت على جثمانه ( صل الله
عليه وآله ) وهي تبكي أَمَرَّ البكاء وأقْسَاه

تجهيزه ( صل الله عليه وآله )
تَولَّى
الإمام علي ( عليه السلام ) تجهيز النبي ( صل الله عليه وآله ) ولم يشاركه
أحد فيه ، فقام ( عليه السلام ) في تغسيله ( صل الله عليه وآله ) وهو يقول
:

( بِأَبي أنتَ وأُمِّي يا رسول الله ، طِبْتَ حَياً وَمَيِّتاً )
وبعدما فرغ ( عليه السلام ) من غُسله ( صل الله عليه وآله ) أدَرجَهُ في أكفانه ووضعه على السرير
الصلاة عليه ( صل الله عليه وآله )
وأوَّل
من صلَّ على الجثمان المقدّس هو الإمام علي ( عليه السلام ) ، وأقبل
المسلمون للصلاة على جثمان نَبِيِّهم ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام )
واقف إلى جانب الجثمان وهو يقول : ( السَّلامُ عَليكَ أَيُّهَا النَّبي
ورحمة الله وبركاته ، اللَّهُمَّ إنا نَشهدُ أَنَّهُ : قد بَلَّغ ما
أُنزِلَ إِليه ، وَنَصحَ لأُمَّتِه ، وجاهد في سبيل الله حتى أعزَّ اللهُ
دينَه وتَمَّت كلمتُه ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلنا مِمَّن يتبع ما أُنزِل إليه ،
وثَبِّتنَا بعده ، واجمَعْ بيننا وبينَه )

وكان الناس يقولون ( آمين )
دفنه ( صل الله عليه وآله )
وبعد
أن فرغ المسلمون من الصلاة على الجثمان العظيم ، وودّعوه الوداع الأخير ،
قام الإمام علي ( عليه السلام ) فوارى الجثمان المقدّس في مثواه الأخير ،
ووقف على حافة القبر ، وهو يروي ترابه بماء عينيه ، وقال بصوت خافت حزين
النبرات : ( إنَّ الصبر لَجَميل إلا عنك ، وإنَّ الجزع لَقَبيح إلا عليك ،
وإنَّ المُصابَ بك لَجَليل ، وإِنَّه قَبلَكَ وبَعدَكَ لَجَلَل )

عظم
الله لك الأجر ياصاحب العصر والزمان بوفاة جدك رسول الله .. عظم الله لك
الأجر ياسيدتي ومولاتي يافاطمة الزهراء.. عظم الله لك الأجر يا أمير
المؤمنين بوفاة رسول الله ..عظم الله لكم الأجر يا اهل بيت النبوة ومعدن
الرساله

فسلام عليك يا أباالقاسم يوم ولدت و يوم مت و يوم تبعث حيّا
يتبـــــــــــــــــــــــــع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:38


حين
يصف الحقُّ جلّ جلاله أحداً بصفات العظَمة فلابدّ أن يكون الموصوف عظيماً
من غير النمط الذي تَوارَد البشرُ على وصفه. ولقد خاطب الله تعالى رسوله
محمّداً صلّى الله عليه وآله بقوله القرآنيّ: وإنّكَ لَعلى خُلُقٍ عظيمٍ
.كما أنّ العظيم الأعظم لا يقول لأحد إنّه عظيم إلاّ إذا كان المخاطَب في
غاية العظَمة في ميزان الله سبحانه، وذلك فضل من الله خصّ به محمّداً صلّى
الله عليه وآله من بين سائر مَن خلَق واصطفى وعلّمكَ ما لَم تكن تَعلمُ،
وكانَ فضلُ اللهِ عليكَ عظيماً . وهذه الآية إنّما تشير إلى المقامات
المعرفيّة التوحيديّة التي وهبها اللهُ النبيَّ، وعبّر عنها صلّى الله عليه
وآله في مثل قوله

«عُلِّمتُ علومَ الأوّلين والآخرين»، وفي مثل قوله ـ يعترف بتعلّمه على يدَي الله، وتربيته على عينه سبحانه وتعالى: «علّمني ربيّ وأدّبني ربيّ، فأحسنَ تعليمي وأحسنَ تربيتي»
وثمّة
تناسب محتوم بين مقام كلّ نبيّ والكتاب المنزل عليه؛ وقد وصف اللهُ القرآن
بالعظمة ـ لهذا التناسب بين مقام رسوله محمّد صلّى الله عليه وآله وكتابه
القرآن ولَقد آتَيْناكَ سَبْعاً مِن المَثاني والقرآنَ العظيمَ . وقالت
إحدى زوجاته صلّى الله عليه وآله حين سئلت عن خُلقه: كان خُلقه القرآن.

الخُلق
المحمّديّ العظيم هو خُلق الله تعالى في عالمَي الجمال والجلال. أوَ ليس
هو البرزخ الجامع للعوالم قاطبة ؟ نفهم الآن ـ إذَن ـ معنى قوله صلّى الله
عليه وآله

مَن
رآني رأى الحقّ». ونستمدّ هذا المعنى من قول القرآن العظيم في المعنى
الإلهيّ للنبيّ: وما رَمَيْتَ إذ رَميتَ، ولكنّ الله رَمى . وتكون طاعة
الناس للنبيّ، في مقام رسالته، طاعةً لله: ومَن يُطعِ الرسولَ فقد أطاعَ
الله ؛ لأنّه صلّى الله عليه وآله الناطق عن الله، المبرّأ من شبهات
الأهواء وما يَنطِقُ عن الهوى

هذه
المعاني الشريفة في الخُلق المحمّديّ العظيم كلّها من مظاهر الطُّهر
الإلهيّ. وقد طهّر الله عزّوجلّ نبيَّه وأهلَ بيته الهداة تطهيراً تَفرّدوا
به لا يَشرَكُهم فيه أحد، ولا يقاس بهم فيه أحد. وقد حكى القرآن هذا
التطهيرَ القدسيّ في آية التطهير ، بقوله: إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذهِبَ
عنكمُ الرِّجسَ ـ أهلَ البيتِ ـ ويُطهِّرَكم تطهيراً . هذا التطهير يدلّ ـ
إذَن ـ على مقاماتِ النبيّ وأهل البيت الخاصّة التي لا تضمّ اليهم فيها
سواهم صلوات الله عليهم. ولم تضمَّ حتّى زوجتَه الصالحة (أُمّ سلَمة) التي
كانت حاضرة لدى نزول الآية، في ضمن حادثة تَلفُّع النبيّ وعليّ وفاطمة
والحسن والحسين عليهم السّلام بالكِساء اليَمانيّ. يومَها.. سألَتْ أُمُّ
سلمة: وأنا معهم يا رسول الله ؟ فقال لها صلّى الله عليه وآله

« لا، ولكنّكِ على خير»
هذا
الطُّهر العُلْويّ المصفّى الذي فعله الحقّ تعالى بالنبيّ وأهل بيته..
يعني أشياء كثيرة وفيرة، منها: مقام العصمة الخالصة، بكلّ آفاقها
وميادينها: العصمة في التلقّي عن الله، والعصمة في ضبط ما يُتلقّى، والعصمة
في التبليغ، والعصمة في العمل والسلوك. وينفرد رسول الله صلّى الله عليه
وآله من بين سائر الأطهار المشمولين بآية التطهير بمقام الرسالة وتلقّي
الوحي الخاصّ

لازال النبي صلى الله عليه واله يوصي بعترته
روي الشيخ المفيد والطبرسي ((رحمهما الله))
انه لما تحقق عند النبي محمد ((صلى الله عليه واله وسلم))دنو اجله جعل
يقوم مقاما بعد مقام في المسلمين ويحذرهم الفتنه بعده والخلاف عليه
ويؤكدعلى الاقتداء بعترته والطاعه لهم والنصرة والحراسه والاعتصام بهم في
الدين ويزجرهم عن الاختلاف والارتداد وكان يقول اني سائلكم يوم القيامة عن
الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ...الخ

اقول
وانا الحقير بين يديك يارسول الله ان اراذل المجتمع في عهدك ممن صاحبوك
وفي قلوبهم الحقد عليك من اهل النفاق والشقاق قد اتوا بالجاهلية مرة اخرى
وتعصبوا لجاهليتهم واظهروا الاسلام للاستحواذ على امرة المسلمين حتى انكروا
وصيتك باهل بيتك وكانت نتيجة الانكار قتل الطاهرة بضعتك الزهراء صلوات
الله عليها وغصب حقها ولم يكتفوا بذللك ولا بغصب الخلافة من وصيك علي عليه
الصلاة والسلام بل هم السبب الاول لقتل سبطيك وولديك الحسن والحسين عليهما
السلام وكل ما جرى من قتل عترتك الطاهرة بسببهم ولا تزال الامة يارسول الله
مصرة على التستر على جرائمهم الدموية وتوليتهم للطغاة على رقاب المسلمين
وتذكرهم بخير

فبئس الاصحاب الذين تنكروا لوصيتك وبئس الناس من تستروا عليهم
وسيعلم الذين ظلموا((ال محمد)) اي منقلب سينقلبون والعاقبة للمتقين
اللهم
العن الاول والثاني والثالث والعن معاوية رابعا والعن يزيد وبني امية
قاطبة والعن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام وشايعت وبايعت وتابعت
على قتله اللهم العنهم جميع

ماذا عَلَى الْمُشْتَمِّ تُرْبَةَ اَحْمَد اَنْ لا يَشَمَّ الزَّمانِ غَوالِيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبٌ لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قُلْ لِلْمُغيَّبِ تَحْتَ اَثْوابِ الثَّرى اِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَرْخَتى وَنِدائيا
صُبَّتْ عَلىَّ مَصآئِبُ لَوْ اَنَّها صُبَّتْ عَلَى الاَْيّامِ صِرْنَ لَيالِيا
قَدْ كُنْتُ ذاتَ حِمىً بِظِلِّ مُحَمَّد لا اَخْشَ مِنْ ضَيْم وَكانَ حِمالِيا
فَالْيَوْمَ اَخْضَعُ لِذَّليلِ وَاَتَّقى ضَيْمى وَاَدْفَعُ ظالِمى بِرِدائيا
فَاِذا بَكَتْ قُمْرِيَّةٌ فى لَيْلِها شَجَناً عَلى غُصْن بَكَيْتُ صَباحِيا
فَلاََجْعَلَنَّ الْحُزْنَ بَعْدَكَ مُونِسى وَلاََجْعَلَنَّ الدَّمْعَ فيكَ وِشاحيا
بعض من روائع أخلاق الرسول الأعظم محمد (ص)
السلام عليك يارسول الله السلام عليك وعلى اهل بيتك الطيبين الطاهرين
1- يسألُ الناس عما في الناس ، ليكون عارفاً بأحوالهم و شؤونهم
2- و لا يجلس و لا يقوم إلا على ذكر ، كالاستغفار و التهليل و الدعاء .. فإنها كفارة المجلس
3- و يجلس حيث ينتهي به المجلس ، و يأمر بذلك ، فهو أقرب إلى التواضع و أبعد عن هوى النفس .. ، و يصلي الله سبحانه عليه و ملائكته حتى يقوم
4- و يكرم كل جلسائه نصيبه ، فلا يكون الإكرام على حساب الآخر
5- و من سأله حاجتاً لم يرجع إلا بها أو ميسور من القول ، فإن قدر عليها قضاها له ، و إلا أرجعه بكلمة طيبة أو دعاء أو نصيحة أو إرشاد
6- و لا ترفع الأصوات في مجلسه (ص) ، أو فوق صوته (ص) أو جهراً ، بل الأدب غض الصوت ، قال الله سبحانه " واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير "
7- يترك المراء ، و المراء هو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير و الإهانة و لإظهار التفوق و الكياسة ، و سببه العدواة و الحسد و يسبب النفاق و يمرض القلب
8- و يترك ما لا يعنيه ، فلا يتدخل أو يقحم نفسه فيما ليس له
9- وكان (ص) إذا تكلم أنصت الحضور له ، فإذا سكت تكلموا ، دون مزاحمة ، و أنصت بعضهم لبعضهم الآخر
10- و كان النبي (ص) ، لا يقطع على أحد كلامه ، حتى يفرغ منه
11- و كان (ص) ، يساوي في النظر و الاستماع للناس
12- و كان (ص) أفصح الناس منطقاً ، و أحلاهم ويقول " أنا أفصح العرب و إن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد " (ص)
13- و كان (ص) يتكلم بجوامع الكلم ، بما يلزم فلا فضول مضر ، و لا إيجاز مخل
14- و سمع يقول : " بعثت بمكارم الأخلاق و محاسنها " ، و كلما ازدادت أخلاق المرء كلما اقترب من رسول الله (ص) أكثر


روايات في وفاته صلى الله عليه وآله وسلم
الرواية الأولى
روي عن علي بن الحسين عليه السلام ، قال : سمعت أبي عليه السلام يقول
لما
كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بثلاثة أيام هبط عليه جبرائيل
عليه السلام ، فقال : يا أحمد إن الله أرسلني إليك إكراما وتفضيلا لك وخاصة
يسألك عما هو أعلم به منك ، يقول : كيف تجدك يا محمد . قال النبي صلى الله
عليه وآله

أجدني يا جبرائيل [ مغموما ، وأجدني يا جبرائيل ] ، مكروبا ، فلما كان اليوم الثالث هبط جبرائيل وملك الموت ومعهما ملك يقال له
إسماعيل في الهواء على سبعين ألف ملك فسبقهم جبرائيل ، فقال
يا أحمد إن الله عزوجل أرسلني إليك إكراما لك
وتفضيلا لك وخاصة يسألك عما هو أعلم به منك ، فقال : كيف تجدك يا محمد
قال : [ صلى الله عليه وآله ] أجدني يا جبرائيل مغموما وأجدني يا جبرائيل مكروبا
فاستأذن
ملك الموت ، فقال جبرائيل : يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك لم يستأذن
على أحد قبلك ولا يستأذن على أحد بعدك . قال صلى الله عليه وآله

ائذن له فأذن له جبرائيل ، فأقبل حتى وقف بين يديه ، فقال : يا أحمد إن الله تعالى
أرسلني
إليك وأمرني أن اطيعك فيما تأمرني ، إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها وان كرهت
تركتها ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أتفعل ذلك يا ملك الموت ؟ فقال
نعم بذلك امرت أن أطيعك فيما تأمرني ، فقال له جبرائيل : يا أحمد إن الله
تبارك وتعالى قد اشتاق إلى لقائك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا
ملك الموت إمض لما امرت به

يتبــــــــــــــــــــع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:39





الرواية االثانية
وروي في المناقب عن ابن عباس : إنه أغمي على النبي صلى الله عليه وآله في مرضه ، فدق بابه ، فقالت فاطمة عليها السلام : من ذا ؟ قال
أنا رجل غريب
أتيت أسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون لي في الدخول عليه ؟ فأجابت
إمض
رحمك الله [ لحاجتك ] ، فرسول الله عنك مشغول . فمضى ثم رجع ، فدق الباب
وقال : غريب يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله أتأذنون للغرباء ؟

فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله من غشيته وقال : يا فاطمة أتدر ين من هذا ؟
قالت : لا يا رسول الله ، قال
هذا مفرق الجماعات ، ومنغص اللذات ، هذا ملك الموت
ما استأذن والله على أحد قبلي ، ولا يستأذن على أحد بعدي ، استأذن علي لكرامتي على الله ائذني له ، فقالت
ادخل رحمك الله . فدخل كريح هفافة وقال
السلام على أهل بيت رسول الله
فأوصى النبي صلى الله عليه وآله الى علي عليه السلام بالصبر
عن
الدنيا ، وبحفظ فاطمة عليها السلام ، وبجمع القرآن ، وبقضاء دينه وبغسله
وأن يعمل حول قبره حائطا ، ويحفظ الحسن والحسين عليهما السلام

الرواية االثالثة
وروي عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال
لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله غشي عليه فأخذت بقدميه اقبلهما
وأبكي فأفاق وأنا أقول
من لي ولولدي بعدك يا رسول الله ؟ فرفع رأسه ، وقال
الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين. وفي رواية الصدوق عن ابن عباس :
فجاء
الحسن والحسين عليهما السلام ، يصيحان ويبكيان حتى وقعا على رسول الله صلى
الله عليه وآله فأراد علي عليه السلام أن ينحيهما عنه ، فأفاق رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال

يا علي دعني اشمهما ويشماني وأتزود منهما ويتزودان مني
أما إنهما سيظلمان بعدي ويقتلان ظلما ، فلعنة الله على من يظلمهما يقول ذلك
إن
كنت أردت أن تعلم مقدار تأثير مصيبة النبي صلى الله عليه وآله على أمير
المؤمنين وعلى أهل بيته فاسمع ما قال أمير المؤمنين عليه السلام في ذلك قال

فنزل
بي من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ما لم أكن أظن الجبال لو حملته
عنوة كانت تنهض به ، فرأيت الناس من أهل بيتي ما بين جازع لايملك جزعه ،
ولا يضبط نفسه ، ولا يقوى على حمل فادح ما نزل به قد أذهب الجزع صبره ،
وأذهل عقله ، وحال بينه وبين الفهم والإفهام والقول والاستماع وسائر الناس
من غير بني عبد المطلب بين معز يأمر بالصبر ، وبين مساعد باك لبكائهم ،
جازع لجزعهم . وحملت نفسي على الصبر عند وفاته بلزوم الصمت والاشتغال بما
أمرني به من تجهيزه ، وتغسيله وتحنيطه ، وتكفينه

والصلاة
عليه ، ووضعه في حفرته ، وجمع كتاب الله وعهده الى خلقه ، لا يشغلني عن
ذلك بادر دمعة ، ولا هائج زفرة ولا جزيل مصيبة حتى أديت في ذلك الحق الواجب
لله عزوجل ولرسوله صلى الله عليه وآله علي ، وبلغت منه الذي أمرني به ،
واحتملته صابرا محتسبا

عن أنس بن مالك قال
لمّا
فرغنا من دفن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أتت اليّ فاطمة (عليها
السلام) فقالت : كيف طاوعتكم أنفسكم على أن تهيلواالتّراب على وجه رسول
الله ثمّ بكت وقالت

يا اَبَتاهُ اَجابَ رَبّاً دَعاهُ يا اَبَتاهُ مِنْ
رَبِّهِ ما اَدْناهُ يابتاه الى جبريل ننعاه
رسول الله يقرأ مصيبة سبطه الحسن عليه السلام
عن ابن عباس، قال
إن
رسول الله صلى الله عليه وآله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن (عليه
السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على
فخذه اليمنى، ثم أقبل الحسين (عليه السلام )، فلما رآه بكى

ثم
قال: إلي يا بني، فما زال يدنيه حتى أجلسه على فخذه اليسرى، ثم أقبلت
فاطمة عليها السلام ، فلما رآها بكى، ثم قال: إلي يا بنية، فأجلسها بين
يديه، ثم أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام )، فلما رآه بكى، ثم قال: إلي يا
أخي، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه الأيمن، فقال له أصحابه: يا رسول
الله ، ما ترى واحدا من هؤلاء إلا بكيت، أو ما فيهم من تسر برؤيته ! فقال
صلى الله عليه وآله

والذي
بعثني بالنبوة، واصطفاني على جميع البرية، إني وإياهم لأكرم الخلق على
الله عز وجل، وما على وجه الأرض نسمة أحب إلي منهم إلى أن قال صلى الله
عليه وآله

وأما
الحسن فإنه ابني وولدي، وبضعة مني وقرة عيني وضياء قلبي وثمرة فؤادي، وهو
سيد شباب أهل الجنة ، وحجة الله على الأمة أمره أمري وقوله قولي، من تبعه
فإنه مني، ومن عصاه فليس مني وإني لما نظرت إليه تذكرت ما يجري عليه من
الذل بعدي، فلا يزال الأمر به حتى يقتل بالسم ظلما وعدوانا، فعند ذلك تبكي
الملائكة والسبع الشداد لموته

ويبكيه كل شيء حتى الطير في جو السماء، والحيتان في جوف الماء، فمن بكاه
لم
تعمِ عينه يوم تعمى العيون، ومن حزن عليه لم يحزن قلبه يوم تحزن القلوب
ومن زاره في بقيعه ثبتت قدمه على الصراط يوم تزل فيه الأقدام. ثم بكى رسول
الله صلى الله عليه وآله وبكى من حوله، وارتفعت أصواتهم بالضجيج، ثم قام

وهو يقول اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي، ثم دخل منزله
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والحمد لله رب العالمين
ولاحول ولا قوة الابالله العلي العظيم
ذكرى استشهاد رسول الأمة محمد صلى الله عليه وآله 28 صفر
عظم الله لك الأجر يا سيدي ومولاي يا حجة الله في ارضه وسماءه
يا صاحب الزمان باستشهاد جدك المصطفى صلى الله عليه وآله
ولجميع مواليين أهل البيت عليهم السلام ولعن الله قاتليه إلى يوم الدين
قصه وفاه النبي صلى الله عليه وآله
اضغط هنا
إن
من المعاني الإنسانية التي خلدها التأريخ على مر العصور سيرة نبينا الأكرم
محمد إبن عبد الله صلى الله عليهِ وألهِ فقلد حمل عناء اُمةٍ بأكملها حيث
أخرجها من الظلماتِ إلى النور بإمر الله تعالى وكافح وجاهد واستمات في
نضاله حتى وصل الإسلام إلى ماوصل من عزٍ وشموخٍ في ظله

لقد عانى الحبيب المصطفى روحي له الفداء من ظلمٍ وإضطهاد كثيرين أبان بدء دعوته في أمة العرب
وحتى قبلها ولكن إيمانه الراسخ جعله يتحدى أعتى طغاتها واستطاع من خلال
أخلاقه أن يزرع المودة في قلوب الجميع وأمانته ونبل قريحته حتى سموه
بالصادق الأمين في العهد الجاهلي

كان
صلى الله عليهِ وألهِ ملاذا أمناً للجميع وقلبه الذي احتوى الكل وأغدق
عليهم بعطفه وحنانه الكبيرين طيلة حياته فقد كان فارساً مغواراً شهماً في
سوح الوغى ومدينة علم الاولين والأخرين في ميادين العلم والعمل فهو واضع
أسس علم الأخلاق الحميدة ومكارمها وواضع اُسس الشهامة والغيرة الإسلامية
وقد كان قائداً محنكاً يرسم الخطط التي فيها ثبت راية لا إله إلا الله محمد
رسول الله وسياسياً بارعاً حين استثمر الصلح مع الكافرين من قريش ليتعاهد
مع الكثير من الاقوام والقبائل في جزيرة العرب حيث الاسلام لم يزل فتياً
يافعاً بتلك الفترة الحرجة من تاريخ الامة

إن
الحبيب المصطفى صلى الله عليهِ وألهِ أحيا اُمةً بأكملها ووفر لها كل
مقومات النجاح وديمومة بقاء رايتها عاليةً خفاقة في سماء الكرة الأرضية إن
الرسالة المحمدية السمحاء التي نزلت من السماء وحملها أبو القاسم صلى الله
عليه وألهِ ومع ثقلها على بدنه ولكنه أوصلها بكلِّ فخرٍ وأمانة لينشر من خلالها الدين السمح

دين العدالة الالهية .. دين الرحمة .. دين الحقوق والواجبات .. دين العطف
والمودة .. دين وفر للجميع حياةً كريمة .. دين الأخلاق والثقافات .. فلن
نستغرب إن قرئنا أو سمعنا بأن مستشرقاً غربياً قد امتدح النبي الأكرم محمد
صلى الله عليهِ وألهِ لأنهم قرئوا فيهِ النبل ووجدوا العلم والثقافة وبواطن
الحكم وعلومها .. ولو جلس كل الكتاب والادباء والمثقفين ولمدة عامٍ كامل
بعملٍ متواصل فلن يستطيعوا أن يكتبوا أو يذكروا كل الإنجازات التي تحققت
على يدِّ خير البشر والأنام أبي القاسم محمد صلى الله عليهِ وألهِ وسلم

إن النفس لتبكيك دماً ياسيدي يارسول الله
حين رحلت عن هذه الدنيا حيث تفرق شمل الأمة وغلب الطمع السياسي والاجتماعي
على ثلةٍ من الصحابة حتى تجرئوا واتهموك بالهذيان عندما طلبت قرطاسٍ لتكتب
لهم كتاباً لن يظلوا بعده أبدا ولكن اتهموك وأنت منزه فالنبي لايهجر ولا
يهذي والأيات القرأنية أثبتت ذلك صراحةً حتى ضيعوا الحق من بعدك وشوهوا
الاسلام الجميل ودنسوا الرسالة النزيهة التي كانت ملاذا أمناً للناس أجمعين
وباتوا يقتلون الناس بإسمها ويذبحون الابرياء بتعليلهم وشرحهم لها

لقد
جعل المتأسلمين الاسلام دين كفرٍ وإرهاب بعد أن كان دين إيمانٍ ورحمة
وسلام فلقد قتلوا سبطك واهل بيته وسبوا عياله بإسم إسلامهم ولا يزالون الى
هذا اليوم على هذا المنوال حيث القتل والترويع وإستباحة النفس المحترمة

نعم
يا سيدي يارسول الله كل هذه الافعال فعلوها بإسم الإسلام وبإسم رسالتك
السمحاء رسالة السماء فنفوض أمرنا إلى بارئنا فهو نِعْمَ المولى ونِعْمَ
النصير وسيعلم اللذين ظلموا ايَّ منقلبٍ ينقلبون ولا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم

يتبــــــــــــــــــــــع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:40


]

في
السنة الرابعة من مولده صلى الله عليه وآله وسلم ردته صلى الله عليه وآله
وسلم إلى أمه مرضعته حليمة وقيل من مستهل السادسة وفي السنة السادسة خرجت
به صلى الله عليه وآله وسلم أمه إلى أخوالهم بالمدينة من بني النجار تزورهم
فلما رجعت به توفيت رضوان الله عليها بالأبواء بين مكة والمدينة ونمي ذلك
إلى أم أيمن فخرجت إليه وقدمت به صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة بعد
خامسه من موت أمه صلى الله عليه وآله وسلم وكانت أم أيمن مولاة له صلى الله
عليه وآله وسلم ورثها عن أمه وكانت تحضنه فلما تزوج بخديجة اعتقها (وقال)
نور الدين عباس الموسوي المكي الشامي في أزهار بستان الناظرين

عن
ابن عباس قال لما بلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ست سنين خرجت به أمه
إلى أخواله بني عدي بن النجار بالمدينة تزورهم ومعها أم أيمن المسماة ببركة
فنزلت به دار النابغة وهو رجل من بني النجار وكان قبر عبد الله أبي النبي
صلى الله عليه وآله وسلم في تلك الدار فاقامت به عندهم شهراً وكان (صلى
الله عليه وآله وسلم) يذكر أموراً في مقامه ذلك ونظر إلى الدار

فقال
هيهنا نزلت بي أمي وأحست بالقوم في بئر بني عدي بن النجار وكان قوم من
اليهود يختلفون علي وينظرون إليَّ قالت أم أيمن فسمعت أحدهم يقول هو نبي
هذه الأمة وهذه دار هجرته فوعيت ذلك من كلامهم ثم رجعت به أمه إلى مكة فلما
وصلوا الأبواء وهو موضع بين مكة والمدينة توفيت أمه (وروى أبو نعيم) عن
أسماء بنت رهم عن أمها قالت شهدت آمنة أم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في
علتها التي ماتت بها ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم غلام يقع له خمس سنين
فنظرت إلى وجهه ثم قالت رجزاً

يابن الذين مزحمة الحمام
بارك فيك الله من غلام
فأنت مبعوث إلى الأنام
نجى بعون الملك العلام
تقيم في الحل وفي الحرام
تبعث بالتحقيق والإسلام
دين أبيك الطهر إبراهام
وإبراهام
لغة في إبراهيم عليه السلام ثم إن آمنة قالت كل حي ميت وكل جديد بال وكل
كبير يفنى وأنا ميتة وذكري باق وقد تركت خيراً وولدت براً ثم ماتت رضوان
الله عليها قالت فكنا نسمع نوح الجن عليها فحفظنا من كلامهم هذه الأبيات

ذات الجمال العفة الرزينة
تبكي الفتاة البرة الأمينة
أم نبي الله ذي السكينة
زوجة عبد الله والقرينة
صارت لدى حفرتها رهينة
وصاحب المنبر بالمدينة
وفي
الحدائق لابن الجوزي لما مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالأبواء
في عمرة الحديبية وفي المنتقى وغيره في غزوة بني لحيان قال إن الله تعالى
قد أذن لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم في زيارة قبر أمه فاتاه فاصلحه وبكى
عنده وبكى المسلمون لبكائه فقيل له في ذلك قال أدركتني رحمة فرحمتها وبكيت

مبعثه (صلى الله عليه وآله)
وفي
سنة أربعين من مولده بعث الله تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأكرمه
بما اختصه من نبوته ليخرج عباده من عبادة الأوثان إلى عبادته ومن طاعة
الشيطان إلى طاعته بقرآن قد بينه وأحكمه ليعلم العباد ربهم إذ جهلوه
وليقروا به إذ جحدوه وذلك في السابع والعشرين من شهر رجب بعد بنيان الكعبة
بخمس وهو ابن أربعين سنة

قال المسعودي فأنزل عليه بمكة من القرآن اثنتان وثمانون سورة ونزل تمام بعضها بالمدينة وأول ما نزل عليه من القرآن
(إقرأ باسم ربك الذي خلق)
وأتاه
جبرئيل عليه السلام في ليلة السبت ثم في ليلة الأحد وخاطبه بالرسالة في
يوم الاثنين وذلك بحراء وهو أول موضع نزل فيه القرآن وخاطبه بأول السورة
إلى قوله

(علم الإنسان ما لم يعلم)
ونزل
تمامها بعد ذلك وخطب بفرض الصلاة ركعتين ركعتين ثم أمر باتمامها بعد ذلك
واقرت ركعتين في السفر وزيد في صلاة الحضر وكان مبعثه صلى الله عليه وآله
وسلم على رأس عشرين سنة من ملك كسرى أبرويز وذلك لستة آلاف ومئة وثلاث عشرة
سنة من هبوط آدم عليه السلام انتهى

قال
أمير المؤمنين عليه السلام بعثه بالنور المضيء والبرهان الجلي والمنهاج
الباري والكتاب الهادي أسرته خير أسرة وشجرته خير شجرة أغصانها معتدلة
وثمارها متهدلة مولده بمكة وهجرته بطيبة علا بها ذكره وامتد بها ضوءه أرسله
بحجة كافية وموعظة شافية ودعوة متلافية أظهر به الشرائع المجهولة وقمع به
البدع المدخولة وبين به الأحكام المفصولة

قال
المسعودي بعث الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين ومبشراً
للناس أجمعين وقربه بالآيات والبراهين والنيرات واتى بالقرآن المعجز فتحدى
به قوماً وهم الغاية في الفصاحة والنهاية في البلاغة وأولوا العلم باللغة
والمعرفة بأنواع الكلام من الرسائل والخطب والسجع والمقفى والمنثور
والمنظوم والأشعار في المكارم وفي الحب والرجز والتحضيض والإغراء والوعد
والوعيد والمدح والتهجين فقرَّع به أسماعهم وأعجم به أذهانهم وقبح به
أفعالهم وذم به آرائهم وسفه به أحلامهم وأزال به دياناتهم وأبطل به سنتهم
ثم أخبر عن عجزهم مع تظاهرهم

(أن لا يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً)
مع كونه عربياً مبيناً
وفي سنة ست وأربعين كان حصار قريش للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وبني هاشم وبني عبد المطلب في الشعب
وفي
سنة خمسين كانت وفاة أبي طالب وخديجة قيل ان وفاة أبي طالب كانت في السادس
والعشرين من شهر رجب في آخر السنة العاشرة من مبعث رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ثم توفيت بعده خديجة بثلاثة أيام وهي بنت خمس وستين ودفنت
بالحجون ونزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبرها فاجتمعت عليه صلى
الله عليه وآله وسلم مصيبتان فسمي ذلك العام عام الحزن فقال ما زالت قريش
كاعة عني حتى مات أبو طالب وكان أبو طالب رضي الله عنه شيخاً جسيماً وسيماً
عليه بهاء الملوك ووقار الحكماء قيل لأكثم بن صيفي ممن تعلمت الحكمة
والرياسة والحلم والسيادة قال من حليف الحلم والأدب سيد العجم والعرب أبي
طالب بن عبد المطلب وفي روايات كثيرة أنه كان يكتم إيمانه مخافة على بني
هاشم وان مثله مثل أصحاب الكهف وكان مستودعاً للوصايا فدفعها إلى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وان نوره يوم القيامة يطفئ أنوار الخلائق إلا
خمسة أنوار

وقال
أبو عبد الله عليه السلام أن أبا طالب من رفقاء النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وقال عليه السلام ان إيمان أبي طالب
لو وضع في كفة ميزان، وإيمان هذا الخلق في كفة ميزان لرجح إيمان أبي طالب
على إيمانهم

وكان
أمير المؤمنين عليه السلام يعجبه ان يروي شعر أبي طالب وان يدون وقال
تعلموه وعلموه أولادكم فإنه كان على دين الله وفيه علم كثير وقال أمير المؤمنين عليه السلام في رثائه إياه

وغيث المحول ونور الظلم
أبا طالب عصمة المستجير
فصلى عليك ولي النعم
لقـد هد فقدك أهل الحفاظ
فقد كنت للطهر من خير عم
ولقاك ربك رضوانه
وقال
ابن أبي الحديد في حق أبي طالب أنه سيد البطحاء وشيخ قريش ورئيس مكة
قالوا: قل إن يسود فقير وساد أبو طالب وهو فقير لا مال له؛ وكانت قريش
تسميه الشيخ ثم ذكر خبر عفيف الكنيدي لما رأى النبي صلى الله عليه وآله
وسلم يصلي مع علي وخديجة (عليهما السلام) فقال عفيف للعباس فما الذي
تقولونه أنتم قالوا ننتظر ما يفعل الشيخ يعني أبا طالب وما ورد في نصرته
لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يداً ولساناً وذبه عنه فهو أكثر من أن
يذكر لقد أجاد ابن الحديد في قوله

لما مثل الدين شخص فقاما
ولولا أبو طالب وابنه
وذاك بيثرب خاض الحماما
فذاك بمكة أوى وحامى
وفي
سنة إحدى وخمسين كان الإسراء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حسب
ما نطق به التنزيل وقد تنوزع في ليلة الإسراء فقيل لسبع عشرة ليلة خلت من
شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً وقيل ليلة سبع وعشرين من شهر رجب
وقيل غير ذلك وليعلم ان عروجه صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت المقدس ثم
إلى السماء في ليلة واحدة بجسده الشريف مما دلت عليه الأخبار المتواترة من
طرق الخاصة والعامة وإنكار أمثال ذلك أو تأويلها بالعروج الروحاني أو بكونه
في المنام ينشأ، أما من قلة التتبع في الآثار أو من قلة التدين وضعف
اليقين وروي عن الصادق (عليه السلام) قال

عرج
بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء مئة وعشرين مرة ما من مرة إلا
وقد أوصى الله عز وجل فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالولاية لعلي
وللأئمة عليهم السلام أكثر مما أوصاه بالفرائض

وفي
سنة أربع وخمسين كانت هجرته إلى المدينة قال السيد جعفر البرزنجي في
الرسالة المولودية ما ملخصه أنه لما مات أبو طالب في عاشر البعثة وعظمت
بموته الرزية وتلته خديجة (رضي الله عنها) بعد ثلاثة أيام وشد البلاء على
المسلمين عزاه وأوقعت قريش به صلى الله عليه وآله وسلم كل أذية أم صلى الله
عليه وآله وسلم الطائف يدعو ثقيفا فلم يحسنوا بالإجابة قراه وأغروا به
السفهاء والعبيد فسبوه بالنسبة بذية ورموه بالحجارة خضبت بالدماء نعلاه ثم
عاد إلى مكة حزيناً. ثم عرض نفسه على القبائل أنه رسول الله في الأيام
الموسمية فأمن به ستة من الأنصار اختصهم الله برضاه وحج منهم في القبائل
اثنا عشر رجلاً وبايعوه بيعة خفية ثم انصرفوا فظهر الإسلام بالمدينة فكانت
معقله وماواه وقدم عليه في العام الثالث سبعون أو وثلاثة أو وخمسة وامرأتان
من القبائل الأوسية والخزرجية فبايعوه وأمر عليهم اثني عشر نقيباً بلغوا
أعلى الشرف ومنتهاه فهاجر إليهم من مكة ذوو الملة الإسلامية وفارقوا
الأوطان رغبة فيما أعد لمن هجر الكفر ونأه وخافت قريش ان يلحق صلى الله
عليه وآله وسلم بأصحابه على الفورية فأتمروا بقتله فحفظه الله تعالى من
كيدهم ونجاه وأذن له في الهجرة فرقبه المشركون ليوردوه بزعمهم حياض المنية
فخرج عليهم ونثر على رؤوسهم التراب وحشاه وأمّ غار ثور فبقي فيه ثلثا ثم
خرج منه وهو على خير مطية وتعرض له سراقة فابتهل فيه إلى الله ودعاه فساخت
قوائم يعبو به في الأرض الصلبة القوية وسأله الأمان فمنحه إياه ومر صلى
الله عليه وآله وسلم بقديد على أم معبد الخزاعية وأراد ابتياع لحم أو لبن
منها فلم يكن خباؤها لشيء من ذلك قد حواه فنظر إلى شاة في البيت خلفها
الجهد عن الرعية فاستأذنها في حلبها فأذنت وقالت لو كان بها حلب لاصبناه
فمسح الضرع منها ودعى الله موليه ووليه فدرت فحلب وسقى كلا من القوم وأرواه
ثم حلب وملأ الإناء وغادره لديها آية جلية فجاء أبو معبد ورأى اللبن فذهب
به العجب إلى اقصاه وقال أنى لك هذا ولا حلوب بالبيت تبض بقطرة لبنية فقالت
مر بنا رجل مبارك كذا وكذا جثمانه ومعناه فقال هذا صاحب قريش وأقسم بكل
الية بأني لو أراه لآمنت به والتبعه قدم صلى الله عليه وآله وسلم المدينة
يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول واشرقت به أرجاؤها الزكية وتلقاه الأنصار
ونزل بقباه وأسس مسجده على تقواه

مكارم أخلاقه (صلى الله عليه وآله)
الجود والكرم والسخاء
كان
(صلى الله عليه وآله وسلم) لا يجارى في هذه الأخلاق الكريمة ولا يبارى
بهذا، وصفه كل من عرفه قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كان رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) أجود الناس كفاً وأكرمهم عشرةً من خالطه فعرفه
أحبه

وعن
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: وأنا أديبي الله وعلي أديبي أمرني
ربي بالسخاء والبر ونهاني عن البخل والجفاء وما شيء أبغض إلى الله عز وجل
من البخل وسوء الخلق وإنه ليفسد العمل كما يفسد الطين العسل وروي عن الصادق
(عليه السلام)

إن
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أقبل إلى الجعرانة فقسم فيها الأموال
وجعل الناس يسألونه فيعطيهم حتى ألجأوه إلى شجرة فأخذت بردة وخدشت ظهره
حتى جلوه عنها وهم يسألونه فقال: أيها الناس ردوا علي بردي والله لو كان
عندي شجر تهامة نعماً لقسمته بينكم ثم ما ألفيتموني جباناً ولا بخيلاً

ثم خرج من الجعرانة في ذي القعدة قال: فما رأيت تلك الشجرة إلا خضراء كأنما يرش عليها الماء
الجعرانة وهو موضع بين مكة والطائف وهي إلى مكة أقرب، والأموال التي قسمت بينهم هي غنائم حنين وأعطي غير واحد مائة من الإبل.
وروى
أهل السير أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال في مرض موته للعباس: يا عم
رسول الله تقبل وصيتي وتنجز عدتي وتقضي ديني قال العباس: يا رسول الله عمك
شيخ كبير ذو عيال كثير وأنت تباري الريح سخاءً وكرماً وعليك وعدلاينهض به
عمك قال الشيخ الأزري (قدس سره)

وكذا أشرف الطباع سخاها
كم سخى منعماً فأعتق قوما
كسـيول جرت إلى بطحاها
وهبات له عقيب هبات
وقال البوصيري
بالحسن مشتمل بالبشر مبتسم
أكرم بخلق نبي زانه خلق
والبحر في كرم والدهر في همم
كالزهر في ترف والبدر في شرف
في عسكر حين تلقاه وفي حشم
كأنه وهو فرد في جلالته
قال
جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) ما سأل رسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم) شيء قط فقال: لا، وروي أن رجلاً أتى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
فقال: ما عندي شيء ولكن أتبع علياً فإذا جاءنا شيء قضيناه.

قال
عمر: فقلت: يا رسول الله ما كلفك الله ما لا تقدر عليه قال: فكره النبي
(صلى الله عليه وآله وسلم) فقال الرجل: أنفق ولا تخف (تخش خ ل) من ذي العرش
إقلالاً قال: فتبسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعرف السرور في وجهه

أو يرجع الجار منه غير محترم
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه
أقول:
ولما أعجب كلام هذا الرجل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتلقاه
بالقبول استشهد به مولانا أبو الحسن الرضا (عليه السلام) في كتابه إلى أبي
جعفر الجواد (عليه السلام) فقد روى الصدوق عن البزنطي رحمة الله عليهما قال
قرأت كتاب أبي الحسن الرضا إلى أبي جعفر (عليه السلام): يا أبا جعفر بلغني
أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير وإنما ذلك من بخل بهم لئلا
ينال منك أحد خيراً فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب
الكبير وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة ثم لا يسألك أحداً إلا أعطيته ومن
سألك من عمومتك إذ تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينار أو الكثير إليك ومن
سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين ديناراً والكثير إليك إني إنما
أريد أن يرفعك الله تعالى فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتاراً

أقول:
ولقد سرت السخاوة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى رهطه حكى
المسعودي في مروج الذهب أن سائلاً وقف على عبيد الله بن العباس بن عبد
المطلب وقال: تصدق بما رزقك الله فإني نبئت أن عبيد الله بن العباس أعطى
سائلاً ألف درهم واعتذر إليه فقال

وأين
أنا من عبيد الله قال له: أين أنت في الحسب أو في كثرة المال قال: فيهما
جميعاً قال: إن الحسب في الرجل مروءته وحسن فعله فإذا فعلت ذلك كنت حسيباً
فأعطاه ألفي درهم واعتذر إليه فقال له السائل: إن لم تكن عبيد الله فأنت
خير منه وإن كنت هو فأنت اليوم خير منك أمس فأعطاه ألفاً أيضاً فقال: لئن
كنت عبيد الله إنك لأسمح أهل دهرك وما أخالك إلا من رهط فيهم محمد رسول
الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأسألك بالله أنت هو قال: نعم قال: والله
ما أخطأت إلا باعتراض الشك بين جوانحي وإلا فهذه الصورة الجميلة والهيئة
المنيرة لا يكون إلا في نبي أو عترة نبي

ذكرى استشهاد رسول الأمة محمد صلى الله عليه وآله 28 صفر
إن
كنا نحن شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يتقطع عند تذكر مفارقة
نبينا الأكرم للحياة فكيف بفاطمة عليها السلام وهي التي لازمته طيلة حياتها
وكان كل ماللحياة من معنى في نظرها فلنقف معها في فاجعتها لنساندها
ونعزيها بهذه المصاب الجلل

صبر الله قلبكِ يا زهراء
رثاء فاطمة سلام الله عليها للنبي محمد صلى الله عليه وآله
اغبر آفاق السماء وكُورت
شمسُ النهار وأظلم العصران
فالأرض من بعد النبي كئيبة
أسفاً عليه كثيرة الرجفان
فليبكه شرق البلاد وغربها
ولتبكه مضرٌ وكل يمان
وليبكه الطود المعظم جوده
والبيت ذو الأستار والأركان
يا خاتم الرسل المبارك ضوءه
صلى عليك منزل القرآن
ثم أنشأت تقول
ماذا على من شم تربة أحمدً
أن لا يشم مدى الزمان غواليا
صُبت علي مصائبٌ لو أنها
صبت على الأيام صرن لياليا
ووقفت على قبره الشريف وهي تقول
إنا فقدنا فقد الأرض وابلها
وغاب مذ غبت عنا الوحي والكتبُ
فليت قبلك كان الموت صادفنا
لما نعيت وحالت دونك الكتب
علي عليه السلام على قبر الرسول صلى الله عليه وآله
ما غاض دمعي عند نازلةٍ
إلا جعلتك للبكا سببا
وإذا ذكرتك ميتاً سفحت
عيني الدموع ففاض وانسكبا
إني أُجل ثرى حللت به
عن أن أرى لسواه مكتئبا
ومما قال أيضاً
نفسي على زفراتها محبوسةٌ
ياليتها خرجت مع الزفرات
لا خير بعدك في الحياة وإنما
أبكي مخافة أن تطول حياتي

يتـــــــــــــــــــــــــبع

_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إيمان القلوب
 
الإدارة

     الإدارة
avatar




رقم العضوية : 1
العمر : 92
انثى
عدد المساهمات : 5368
الدولة : نروج
المهنة : 5
مزاجي : حزين
كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، وقليلون ينطقون بها
صورة mms : ابكيك دما سيدي الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:42



من أقول النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
قال النبي (ص)
الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن، والرغبة فيها
تتعب القلب والبدن لنظر إلى وجه العالم حباً له عبادة

أفضل الجهاد كلمة حق عن سلطان جائر
ما نقص مال صدقة قط فاعطوا ولا تجبنوا
كلما ازداد العبد إيماناً ازداد حباً للنساء
لا تخيب راجيك فيمقتك الله ويعاديك
من خالفت سريرته علانيته فهو منافق كائناً ما كان
الايمان ثابت في الفلب واليقين خطرات
من مات على شيء بعثه الله عليه
ليس البر في حسن اللباس والزي ولكن البر في السكينه والوقار
شر المكاسب كسب الريا
أسعد الناس من خالط كرام الناس
من كانت همته اكله كانت قيمته ما اكله
الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله
ارفعوا اصواتكم بالصلاة علي فانها تذهب بالنفاق
راحة النفس ترك ما لا يعني
رب شهوة ساعة تورث حزناً طويلاً
حال (آمنة بنت وهب) أم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
كانت
أفضل امرأة في قريش نسباً وموطناً، ويؤخذ من اللهجة التي كانت تتكلم بها
السيدة آمنة أن أصلها من المدينة، وأن أخوتها كانوا يقطنون المدينة

وقال
ابن قتيبة: ولا يعلم أنه كان لآمنة أخ فيكون خال النبي (صلى الله عليه
وآله وسلم) ولكن بنو زهرة يقولون نحن أخوال النبي (صلى الله عليه وآله
وسلم) لأن آمنة منهم

وكانت السيدة آمنة وفيّة لزوجها عبد الله والد الرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد وفاته
فكانت
تخرج في كل عام إلى المدينة تزور قبره، فلما أتى على رسول الله (صلى الله
عليه وآله وسلم) ست سنين خرجت زائرة لقبره ومعها عبد المطلب وأم (أيمن)
حاضنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما صارت بالأبواء منصرفة إلى
مكة ماتت بها

حملها برسول الله
ذكر
السيد حسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة في باب حملها بالرسول (صلى الله
عليه وآله وسلم)، حملت به أيام التشريق قالت: فما وجدت له مشقة حتى وضعته،
ثم خرج أبوه عبد الله وأمه حامل به في تجارة له إلى الشام فلما عاد نزل على
أخواله بني النجار بالمدينة فمرض ومات، ورسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم) حمل، وقيل عمره سنتين وأربعة أشهر، وقيل كان عمره سبعة أشهر، وقيل
شهرين، وكان عبد الله فقيراً لم يخلف غير خمسة من الإبل وقطيع غنم وجارية
اسمها بركة، وتكنَّى أم أيمن وهي التي حضنت النبي (صلى الله عليه وآله
وسلم)

ولادة النبي (محمد صلى الله عليه وآله)
ولد
(صلى الله عليه وآله وسلم) بمكة يوم الجمعة أو يوم الاثنين عند طلوع الشمس
أو عند طلوع الفجر أو عند الزوال (على اختلاف الأقوال) في السابع عشر من
شهر ربيع الأول على المشهور بين الإمامية، وقال الكليني منهم لاثنتي عشرة
ليلة مضت منه، وهو المشهور عند غيرهم

واتفق
الرواة على أنه (صلى الله عليه وآله وسلم) ولد عام الفيل بعد خمسة وخمسين
يوماً أو خمسة وأربعين أو ثلاثين يوماً من هلاك أصحاب الفيل، لأربع وثلاثين
سنة وثمانية أشهر أو لاثنتين وأربعين سنة مضت من ملك كسرى أنوشروان ولسبع
بقين من ملكه

وأرسلت آمنة إلى عبد المطلب تُبشره فسُرَّ بذلك ودخل عليها وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه وقال
هذا الغلام الطيب الأردان
الحمد لله الذي أعطاني
أعيذه بالله ذي الأركان
قد ساد في المهد على الغلمان
أعيذه من شرِّ ذي شنان
حتى أراه بالغ البنيان
من حـاسد مضطرب العنان[/size]

[size=21]

[size=21]قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)

تعزية بمناسبة وفاة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم )
بأصواتٍ حزينه .. .. و قلوبٍ كئيبة .. تعتصر الالم و أرواحٍ والهة و دموعٍ هاملة .. و أكبادٍ
مقرّحة ..نستقبل ذكرى رحيل نبي الرحمة .. و شفيع الأمّة الرسول الأكرم :
محمد بن عبدالله (صلّى الله عليه و آله و سلّم)
الذي بَعثه الله سبحانه و تعالى منقذاً للبشرية ، و اختاره من بين الرعيّة ،
ليكون هدىً و ذكراً و نوراً ؛ و اصطفاه لتبليغ الرسالة السماوية
[b]هذا مرســـول الهدى للأمة اجمــــع

ثورته طــــول المدى خـفاقه ترفـــع
حطمأصــــنام العدى طه المشــــفع
****
تبكي المرسل الدنيا
والدمعات تنصب
والزهراء في نوح
في كف الاسى تكب
للزهراء درب في رضاها يرتضي الرب


في الختام أسأل الله العلي العظيم أن يكتب لنا ولكم
ويرزقنا زيارة ضريح نبينا ورسولانا وحبيبناو مولانا وسيدنا وتاج رؤوسنا
النبي الأعظم والأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن نتبرك
بقبره الطاهر في الدنيا ويرزقنا شفاعته في الآخرة إن شاء الله
بحق محمد وآل محمد عليهم السلام أجمعين ..
الموضوع منقوووول
]نسألكم الدعاء




_________________


ســلام الله عـلى الـخــد الـتـريــب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت اليمن
عضو لامع  
عضو لامع  
avatar


العمر : 29
انثى
عدد المساهمات : 1058
الدولة : البمن
المهنة : 3
مزاجي : مثقف
إن بعض القول فن
.. فاجعل الإصغاء فناً

صورة mms : السلام على الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 4:59



قريبــاً نورُ الرسول راحلْ بعــيداً دمــعُ مصابي هاطلْ
حزينٌ قـلبي عــــــليهِ باكٍ رسول الله بكم أباهـــــــــــل
سلامٌ من عاشقـيكَ يذكو عليــك يا منية المسائلْ
وداعاً يا سيدي وداعـــــــاً لقـــاءً في آخر المنـــــــازلْ


بكل
مشاعر الحزن التي تعتصر الكون و تنبع فينا و بكل آيات الأسى
المجتاحة
الدنيا أرض و سماء نبعث العزاء لخاتم الأمراء مولانا و مهدينا حجة الله
عجل
الله له الفرج بذكرى استشهاد سيد الأنبياء نبينا و حبيب الله
و حبيبنا و
شفيعنا محمد صلى الله عليه و آله و سلم.. عظم الله لنا ولكم الأجر..

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شبح الحديقة
 
مشرف النكات و الترفيه

     مشرف النكات و  الترفيه
avatar


العمر : 27
ذكر
عدد المساهمات : 403
الدولة : العراق
المهنة : 4
مزاجي : حبتين
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : احبك ياعراق

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:03

بأصواتٍ حزينة .. و قلوبٍ كئيبة
و أرواحٍ والهة و دموعٍ هاملة .. و أكباد مقرحه
.
نعزي مولاي صاحب العصر والزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف
بذكرى استشهااد نبي الرحمة البشير النذير
"النبي محمد صلى الله عليه آله وسلم"
الذي بَعثه الله سبحانه و تعالى منقذاً للبشرية ،
و اختاره من بين الرعيّة ،
ليكون هدىً و ذكراً و نوراً
؛ و اصطفاه لتبليغ الرسالة السماوية



_________________


المديرة ايمان سوت التوقيع مالي
يخوف مو 2adr22
رحمة الله على اهلك كلهم مديرة kytbg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كبرياء انثى
 
 
avatar


رقم العضوية : 344
العمر : 33
انثى
عدد المساهمات : 290
الدولة : بحرين
المهنة : 19
مزاجي : منقهره
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : ثورة البحرين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:07

عظم الله لك الأجر يا سيدي ومولاي يا حجة الله في ارضه وسماءه
يا صاحب الزمان باستشهاد جدك المصطفى صلى الله عليه وآله
ولجميع مواليين أهل البيت عليهم السلام ولعن الله قاتليه إلى يوم الدين

الشكر الزيل لك اخي فاري بلا جواد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ناصر الحق
 
 
avatar


العمر : 33
ذكر
عدد المساهمات : 535
الدولة : سعودية
المهنة : 6
مزاجي : مضبوط
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : الله-محمد-علي-فاطمة-الحسن-الحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:11


عظم الله لكم الأجر يا سيدي و مولاي يا أمير المؤمنين
عظم الله لكم الأجر يا سيدتي و مولاتي يا فاطمة الزهراء يا سيدة نساء العالمين
عظم الله لكم الأجر يا سبطي نبي الرحمة أيها الحسنين الشهيدين
عظم الله لكم الأجر سادتي و مولاي يا آل بيت رسول الله أيها الأطهار المنتجبين
عظم الله لك الأجر يا مولاي يا صاحب العصر يا أمام زماننا الموعود المنتظر



شكرا لك اخوي الغالي فارس
جعلنا الله واياك من انصار محمد وال محمد





_________________

شكرا اختنا العزيزه ايمان القلوب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فله
 
مشرفة منتدى الطب والعلوم

     مشرفة منتدى الطب والعلوم
avatar


رقم العضوية : 9
العمر : 27
انثى
عدد المساهمات : 1578
الدولة : سعودية
المهنة : 3
مزاجي : وحيد
ذو العقل يشقى بالنعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
صورة mms : لبيك ياحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:18

السلام عليك يارسول الله السلام عليك ياحبيب الله
وعلى اخيك علي ابن ابي طالب
وعلى فاطمة الزهراء وعلى الحسن والحسين الشهيد
السلام على قلب زينب الصبور



السلام
عليك يا نبـي الله و رسوله ، السلام عليك يا صفوة الله و خيرته من خلقه
،
السلام عليك يا أميـن الله و حجته
، السلام عليك يا خاتـم النبييـن و سيـد
المرسليـن ،
السلام عليك أيها البشير النذير السلام عليك أيها الداعـي إلى
الله و السراج المنيـر
السلام عليك وعلى أهل بيتك الذين أذهب الله عنهم
الرجس و طهرهم تطهيرا ..
عظم الله اجورنا واجوركم واحسن الله لكم العزاء في مصاب النبي الاعظمشكرا لك اخوي فارس
بارك الله فيك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن المرجعية
 
 
avatar


العمر : 37
ذكر
عدد المساهمات : 544
الدولة : العراق
المهنة : 2
مزاجي : متعكر
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : يافاطمة الزهراء

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:22

[ إنا لله وإنا إليه راجعون ]

نعزي صاحب العصر والزمان
والمراجع العظام والائمة الاعلام
وشيعة امير المؤمنين عليه السلام
بهذه الذكرى الاليمة
ذكرى استشهاد خير الخلق النبي الامي محمد
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله
عظم الله لكم الاجر

شكرا فارس

_________________

يَا عُدَّتِي عِنْدَ شِدَّتِي ، يَا رَجَائِي عِنْدَ مُصِيبَتِي ،
يَا مُونِسِي عِنْدَ وَحْشَتِي ، يَا صَاحِبِي عِنْدَ غُرْبَتِي ، يَا
وَلِيِّي عِنْدَ نِعْمَتِي ، يَا غِيَاثِي عِنْدَ كُرْبَتِي ، يَا دَلِيلِي
عِنْدَ حَيْرَتِي ، يَا غَنَائِي عِنْدَ افْتِقَارِي ، يَا مَلْجَئِي
عِنْدَ اضْطِرَارِي ، يَا مُغِيثِي عِنْدَ مَفْزَعِي .
سُبْحَانَكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْغَوْثَ ، الْغَوْثَ ، خَلِّصْنَا مِنَ النَّارِ يَا رَبِّ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الحسين
 
مشرف المنتدى الاسلامي

     مشرف المنتدى الاسلامي
avatar


رقم العضوية : 7
العمر : 36
ذكر
عدد المساهمات : 1651
الدولة : العراق جديد
المهنة : 12
مزاجي : رايق
يالله ياجبار انصر شعب البحرين المظلوم على الظالمين وانت تعلم من الظالمين ومن المظلومين امين رب العالمين
صورة mms : عاشوراء

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:26




[ اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد ]
السَّلاَمُ
عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ الله
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله السَّلاَمُ عَلَيْكَ
يَا خَاتَمَ النَّبِيِّيْنَ
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَأَقَمْتَ الصَّلاَةَ
وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوْفِ وَنَهَيْتَ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ االلهَ مُخْلِصاً حَتَّى أتَاكَ الْيَقِيْنُ
فَصَلَوَاتُ الله عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ وَعَلَى أهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِيْنَ.
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ
أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله
وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله
وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاَتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ
لأُمَّتِكَ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله وَعَبَدْتَ االلهَ حَتَّى أَتَاكَ
الْيَقِيْنُ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ
مِنَ الْحَقِّ وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَغَلُظْتَ عَلَى
الْكَافِرِينَ
فَبَلَغَ الله بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالَةِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ
وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ
وَأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ
عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيِّكَ
وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخَاصَّتِكَ وَصَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ
خَلْقِكَ
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَآتِهِ الوَسِيلَةَ مِنَ
الجَنَّةِ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوّلُونَ
وَالآخِرُونَ.


نعزي الأمة الإسلامه وصآحب العصر والزمآن روحي له الفـدآء
والمرآجع العظآم بذكرى وفـآة سيـد الكونين
صلوآت الله عليه / وعلى أهل بيتـه

اخي العزيز فارس بلا جواد
اشكرك جدا من صميم قلبي على هذا الموضوع المبارك
عظم الله لنا ولكم الاجر ياشيعة ال البيت

_________________

من توقيع صاحب العصر والزمان (عج)
و سيأتي إلى شيعتي من يدعي المشاهدة ألا فمن ادعى المشاهدة
قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليليان
 
 
avatar


رقم العضوية : 93
العمر : 25
انثى
عدد المساهمات : 627
الدولة : لبنان
المهنة : 4
مزاجي : منقهره
لـــبــيــك يا حـــســيـن
صورة mms : قدمت النحر فداء ياحسين

مُساهمةموضوع: رد: استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين    السبت 12 يناير 2013 - 5:31

اللهم صلي على محمد واله الاطياب
عظم الله لك الأجر يا سيدي يا صاحب الزمان
وشريك القرآن وخليفة الرحمن إمامي وإمام الأنس والجان ..
أجرك اللّه يا وصي اللّه ويا سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام)
بمصاب سيد البشر وخاتم الانبياء محمد صلى الله عليه واله وسلم
نتقدم بأحر التعازي لمولاي صاحب العصر والزمان .. لمصاب جده رسول الله صلى الله عليه وآله
والى جميع مراجعنا الكرام وعلماؤنا الأعلام حفظهم الله والى اعضاء منتديات عشاق الامام علي عليه السلام

والى الشيعه في كل مكان
راجين الله تعالى أن تعود علينا هذه المناسبة
بظهور قائم آل محمد
(عجل الله فرجه الشريف )

شكرا كتير إلك خيو فارس



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
استشهاد رسول الله محمد صل الله عليه واله تعازينا لكم يامؤمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أحلى السلوات  :: المنتدى الاسلامي :: منتدى اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى:  
حقوق النشر
الساعة الأن بتوقيت (العراق)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات أحلى السلوات
 Powered by ahlaalsalawat ®ahlaalsalawat.montadarabi.com
حقوق الطبع والنشر©2012 - 2011